مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 20 أبريل 2019 04:57 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 16 أبريل 2019 10:52 صباحاً

هل تعلم المؤتمريون الدرس ؟

 

قبل عام ونيف قتل الحوثيين صالح وتفرق تحالف الجمع الذي جلب الحرب وخلف الخراب والدمار على اليمن واليمنيين وعلى الفور اقتص الحوثيين من حزب المؤتمر و كل مايمت له بصلة وانزلوا اشد أنواع العقوبة على كل المنتمين له وفرضوا الإقامة الجبرية على قياداته واقتحموا مقراته ونهبوا محتوياتها في صنعاء وباقي المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم وخيم الصمت .

 

القيادات المؤتمرية التي لم تخرج من صنعاء عند مقتل صالح هي القيادات التي تخلت عنه قبل مقتله وتحالفت مع الحوثيين وأعلنت ولاءها الكامل لهم وذلك لأدراكها أن هزيمة صالح باتت وشيكة وكل القيادات المؤتمرية المخلصة لصالح حزمت امتعتها وهي تعرف جيدا طريق الخروج من صنعاء ولسان حالها يقول خسرنا معركة  والحرب لم تنتهي بعد.

 

يومها أخطأ بعض جهابذة السياسة المحسوبين على حزب الإصلاح وتنطع الكثيريين من "دروايش السياسة الجنوبيين" واعتقدوا أن المؤتمر حزب الرجل الواحد وبأنه سينتهي بمقتله وبأن الحديث عن عودته او عن أي دور له في المستقبل مجرد  سراب أوهام وضرب من المستحيل لايعتقده إلا مختل يعاني من اضطرابات عقلية.

 

كل ماكان يريده المؤتمريون لم يكن ليتحقق وهم واقعين تحت حصار الحوثيين ولم ينقص المؤتمريين الدهاء السياسي يوما ولم يشكوا من نفاذ الحيل للاجهاز  على الحوثيين ولولا المواجهة الاستباقية المباغتة التي فرضها الحوثيين عليهم لكان صالح حاضرا رئيسيا لجلسة انعقاد مجلس النواب بصحبة محسن وحميد في سيئون.

 

حزب المؤتمر حكم اليمن لأكثر من ربع قرن وكان طيلة ذلك الوقت يعبر عن نظام صالح في كل المراحل ويمتلك كل المقومات التي تمكنه من البقاء مهيمنا على الواقع السياسي والفارق الذي يدعم ويقوي من وجوده بشقيه السياسي والعسكري اليوم هو أن الطرف الأقوى في التحالف العربي بات حليفا استراتيجيا له ويعزز من مواقفه وحضوره وإن كان تحالفه  لايرضي الأطراف الأخرى المجبرة على القبول به.

 

الصمت الذي ظن البعض أنه سيطول لم يدم طويلا وعاد المؤتمريون من بوابة الشرعيه وقبض سلطان البركاني مطرقة مجلس النواب في سيئون بكل ثقه وقرعها بكل قوه ليقول للجميع هانحن ذا عدنا المؤتمر الشعبي العام وقياداته وقواعده رقما صعبا لايمكنكم تجاوزه.

 

لايهم أن كان قلب البركاني مع صالح او كان لسانه مع هادي ..المهم هو هل تعلم المؤتمريون وشيخهم  الدرس؟؟ وهل أدركوا أن الطريقه السياسيه التي حكموا من خلالها عن طريق استغلال المتناقضات والتي اجادوا استخدام تبايناتها في كل المراحل للتخلص من خصومهم طيلة فترات الصراع معهم على السلطه كانت خاطئه وهي التي افرزت كل الاخطاء  الفادحه المتلاحقه وآخرها تحالفهم المشين مع الحوثيين ام أنهم لم يتعلموا وسيعاودا انتهاج نهجهم القديم السيء عند أول فرصه سانحه تتأتى لهم دون أدنى اعتبار لخطورة وتحديات المرحله التي لم يكونوا ليعودوا إليها لولا أجندة تدخلات الخارج !

تعليقات القراء
380121
[1] حيثما هي مصلحتهم الشخصية فقط يتحالفوا مع الجن
الثلاثاء 16 أبريل 2019
جنوبي | الجنوب
الطبقة الحاكمة معروف من ايّام الإغريق عندما تتنبه فقط لمصلحتها الذاتيةً( اللحس عبر اداء السلطة ) وتنسى العامية فهي ساقطة الى الحفرة وهؤلا هكذا ، لهذا على الجنوب الا يكرر المأساة ولو انهم اخذوا من العقلية تلك بعضها ولكن مازال هناك املا .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
 كثيرا هي التحديات اليوم و المؤامرات على الوطن في ظل معركة مصيرية للانتصار على الانقلاب , معني فيها كل
  نعم توافد القوم من مختلف الاصقاع والحارات ومن الارياف لأستقبال قائد اللواء 17 مشأة محافظ محافظة لحج
المتابع للمشهد السياسي العام يرصد كم ضخم من المغالطات السياسية نموذج على ذلك ترويج بعض الإعلاميين ومايطلق
خلال الفترة  الماضية لاحظنا ظهور أشخاص في العاصمة صنعاء يقومون بدور هيئة المعروف والنهي عن المنكر في
لا نخفي عليكم سرا بعد اليوم ولم نتحفظ عن شيء بعد اليوم لان الأمر اصبح على المكشوف واصبح يمس بالكرامة والحرية
الى متى سنظل في هذا السرحان المدوي، ومتى سنحط الرحال وهل سيستقر بنا الحال، نبحث عن مستقبلٍ اشبه ببقعةِ سراب
إن اعظم مخاطر قد تتعرض لها أي ثورة هي تبعات ما يمكن أن يحدث للوطن أو أبناؤه أثناءها مهما بدا ذلك من الجحيم،
بعد أن ثبت فشلها وتورطها في اختلاس المبالغ الكبيرة ، يجب ان يتم العمل على أساس الاتجاه نحو المطالبة بالمسائلة
-
اتبعنا على فيسبوك