مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 21 أبريل 2019 03:59 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 15 أبريل 2019 11:24 صباحاً

نسينا الكثيريين !! هل ننسى رشاد الكلدي ؟؟

يوم السبت 13 إبريل 2019م .. وبصمت مفاجئ وبدون صخب او صراخ وفي هدوء تام لم يلحظه أحد او يلفت انتباه أحد .. قدم الأخ: رشاد  عبدللاه الكلدي استقالته لإدارة شركة المرطبات المحدودة_العيسائي..

حقيقة لم اتفاجئ من القرار المفاجئ للأخ رشاد ..

ولكن هناك شعور آخر فاجئني ولم افهمه عند رؤيتي له صباح اليوم قبل أن يقدم استقالته بدقائق !

والآن فقط لعلني عرفت ماهو ذلك الشعور المفاجئ الذي داهمني وتملك مشاعرنا جميعا أنا وكل الأخوة الزملاء رفاق درب ابن الكلدي طيلة السنوات التي عرفناه فيها كما لم نعرف أحدا مثله .. بل أننا لم نعرف قط مثل رشاد لجهلنا إلى اليوم بمعرفة أناس أمضوا معنا زمنا يفوق الزمن الذي امضاه معنا رشاد الكلدي والذي عرفناه معرفة تفوق معرفتنا لكثيريين مازلنا نجهل من هم إلى اليوم..!!

ذلك الشعور المخيم على الجميع هو "الحزن" على غياب رشاد عنا .. والذي سيترك أثره فينا مع مرور الأيام والتي ما أن ينقضي من روزنامتها يوم حتى ينقضي يوما آخر سيؤكد لنا أننا أحببنا هذا الانسان الرائع بكل ماتعنيه كلمة إنسان في زمن الأوغاد المتلونيين .. في زمن الظلم والنسيان ..

وأيا كانت الدوافع  والأسباب التي جعلتك تتخذ هذا القرار ثق أننا جميعا دون استثناء نحبك في الله أخا عزيزا وانسانا راقيا أيها الطيف الجميل الذي مر بنا دون أن نشعر أنه مر وليته يبقى .. وكل من عرف أنك قدمت استقالتك لم يتفاجئ لكنه شرد بفكره وصمت !! كل من أيقن أنه لن يراك بعد اليوم عبس بوجهه ولم ينبس ببنت شفه ؟؟ كل من تذكر مواقفه معك تبسم لبرهه ثم ذهب يحدث نفسه مكذبا سمعه وفكره وهو يهمس بينه وبين نفسه لا أصدق غير معقول رشاد لم يقدم استقالته لعلهم يكذبون او لعلهم يخططون كعاداتهم السيئة احيانا ؟!

رشاد لماذا عودتنا عليك .. لماذا جعلتنا حين نراك نتحلق حولك كأنك قمرا منير في ليلة ظلماء ..  سعدنا بك كثيرا وحملنا لك في قلوبنا آيات إعجاب واكبار أيها الأبي الذي لايتكلم كثيرا يا أستاذ لغة العيون .. يااذكى من رأيت يا احذق من عرفت يا اطيب من خبرنا في زمن الحيله وتعدد الوجوه ..!!

بقي أن نجيب على السؤال الذي عنونا به رسالتنا الأخويه لأخينا رشاد الكلدي.. وهو هل ننسى رشاد ؟؟ الجواب وبالاجماع الاخوي وبالاغلبيه الكاسحه قطعا لا لن ننساك ماحيينا .. اتعلم لماذا ؟ لأننا لم نتاثر بغياب الكثيريين من الذين نسيناهم وتناسيناهم ومروا.. ولأنك إنسان ينتمي لنوع من البشر يستحيل أن ينسى .. ومثلك لاينسى.

سلاما عليك يابن الكلدي وسلاما على الدنيا إذا خلت من أمثالك وعلى الدنيا السلام .

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كتبنا عن تدفق الافارقة الى محافظات الجنوب وناشدنا الحكومة الشرعية بضرورة فتح مخيمات إيواء لمثل هؤلاء
هو مصطلح تعريفي جديد افرزه واقع اليمن السياسي المأساوي الساخر اليوم سيتداوله الناس مثل المصطلح
يعتقد البعض ان اسقاط قيم المجتمع واحداث خلل في التركيبة الاجتماعية والوطنية قد يفتح ثغرات اختراق لمشروعه
وفي وسط الأزمة التي لم تنتهي بعد تخرج الشرعية وتجتهد باستكمال السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية
والمشكلة هناك من يصدقها ويتعامل معها بتفاعل من خلال إعادة نشرها وتوزيعها دون أن يتأكد من مصدرها .. ويعود سبب
نصيحة من القلب الى القلب :ما بكم من نعم عظيمة فمن الله ولا تنسبوها لأنفسكم .ما بكم من توفيق في نصرة أنفسكم
عام خامس من الحرب، تكشف فيه ماكان خافياً طوال اربع سنوات مضت، خيانات متتالية، وبيع وشراء، أدفع أكثر وسأحارب،
تواصل القوات والمقاومة الجنوبية بتكثيف تعزيز جبهاتها القتالية في المناطق الشمالية ومايليها من جبهات أخرى "
-
اتبعنا على فيسبوك