مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 20 يوليو 2019 11:04 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الثلاثاء 09 أبريل 2019 09:38 صباحاً

الرجل المريض والجيش أنقذا الجزائر

ما عاشته الجزائر في فترة الاحتجاجات ضد الرئيس بوتفليقة، واستمراره بالحكم رَفَضه وأيده الجزائريون بكافة أطيافهم، وكان للجيش كلمة الفصل في هذه المرحلة بتطبيق المادة (102) من الدستور الجزائري والتي تنص على: (أن منصب رئيس الجمهورية شاغر بسبب مرض الرئيس الحالي)، وطُبق فعلاً هذا القرار وخرجت الجزائر من الأزمة التي كادت أن تؤدي بها إلى الهاوية.

قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة –الاستقالة- جاء في وقت مناسب جداً، بعد الاحتجاجات التي حدثت بسبب استمراره بالحكم، وطلب من الشعب الجزائري (الصفح والمسامحة والاستمرار في عملية تطوير الجزائر)، جاء هذا بعد إعلان استقالته، وفي هذه الاستقالة يكون قد ضيع الفرصة على المتربصين بالجزائر، لافتعال ما يسمى بالربيع العربي كما حصل في بعض من الدول العربية، وهذه الاستقالة مدعومة من قبل روسيا، التي ترفض الربيع العربي المقرون بتطبيق صفقة القرن، وكان لها وقفة مشرفة مع سوريا في حربها ضد الإرهاب.

والجيش الجزائري كان له كلمة فصل في هذه الأزمة التي ألمّت بالجزائر، وشدد على وحدة الصف الجزائري والوقوف مع متطلبات الشعب الجزائري والمعارضة، ورفض جميع الأقاويل التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وحاربها بشدة، وكانت معه المعارضة الجزائرية في نفس الخندق، والأخبار التحريضية والكاذبة التي انتشرت في فترة الاحتجاجات، كانت تضر بالجيش والشعب الجزائري والمعارضة، لكن الجيش كان يكذبها بالوثائق والأدلة.

المرحلة القادمة بعد استقالة بوتفليقة يكون وأدْاً للربيع الجزائري الذي كان مفتعلاً لإضعاف الجزائر، كما حاولوا إضعاف سوريا وفشلوا؛ ووقوف القيصر الروسي مع الجزائر بقوة بمثابة إفشال لتطبيق صفقة القرن، لان الجزائر دولة مهمة ولها تأثير وثقل كبيرين على أي قضية كانت عربية أو دولة، وخصوصاً القضية الفلسطينية والقدس عاصمتها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
علي قاعدة الموت للعرب ولا لدولة فلسطينية تتسارع الاحزاب الاسرائيلية المتطرفة داخل المجتمع الاسرائيلي لخوض
ان الارهاب الاسرائيلي الذي تقوده عصابات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني هو ارهاب دولة منظم واليوم الاحتلال
يعامل بعض الشباب الأم والأب(والديهم)وكأنهم أطفال أو عبيد لديهم،ويكون هذا من التربيه من الأساس،لم يعلم
القضية لم تعد مروية تنقصها الدقة في التفاصيل، بل تجلت بعد سبع عقود من الصبر والمعاناة متحدثة مباشرة عن ذاتها
• " اللوغوس" كلمة يونانية تعني العقل أو الذهن ..وقيل :" اللوغوس " خزان يتسع "  ولعل أشهر ماقيل عن هذا الخزان
ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من فرض عقوبات على إيران، والهدف من هذه العقوبات هو الحد من تخصيب
ان اصرار حكومة الاحتلال الاسرائيلي والإدارة الامريكية برئاسة ترامب علي تطبيق صفقة القرن تأتي تساوقا مع
الحروب السابقة كانت من اجل احتلال دول والهيمنة على ثرواتها، والدولة القوية هي التي تشن هذه الحرب وتفرض
-
اتبعنا على فيسبوك