مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 20 أبريل 2019 04:11 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 20 مارس 2019 08:17 مساءً

(موسكو) للأنتقالي الجنوبي ... أخفاق ام فشل ؟

 

الأجتماع مع نائب وزير الخارجية الروسي السيد ميخائيل بغدانوف يعتبر بحد ذاته انتصار للمجلس الأنتقالي حتى ولو كان جزئيا ، وبغض النظر عما دار من نقاشات بين الجانبين ونتائجها ، وموضوعيا بعيدا عن التطبيل او ( المناكفة) فروسيا دولة عظمى وتتمتع بحق النقض الفيتو في مجلس الأمن واي عمل لها يتم عن طريق خارجيتها الرسمية فيجب الا يتعارض مع المتعارف عليه امميا .. الان استقبال الدبلوماسية الروسية لوفد المجلس الانتقالي انما يعد لقوة حضوره على الأرض ، وهذا يعني انه سيكون عاجلا او آجلا احد الأطراف التي ستؤثر سلبا او ايجابا في اي عملية تسوية سياسية قادمة لوقف الحرب ..

على الصعيد الداخلي يبدو ان المجلس الأنتقالي قد اخفق وبشكل كبير ، فأطالة الحسم افقده الزخم الشعبي ، فأهتمامه بالناحية العسكرية ترك فرصة لأحزاب وكيانات معارضه بالتغلغل في وسط المجتمع كالاستحواذ على عمل المنظمات الدولية والأغاثية وتسيسها وكذلك النقابات والأدارات العامة لمرافق الحكومة وعدم مراقبتها ومراقبة فسادها، فلا يكفي ان تكون المدرسة مثلا ترفع العلم الجنوبي بينما إدارة المدرسة تعمل عكس ذلك .. الناس ترى ان المجلس على اتفاق هدنة او محاصصة مع الحكومة ، فلم تعد معاناة المواطنين ذات اهمية ، فالفقير زاد فقرا والمريض زاد مرضا ، وكأن الحكومة انظف من سابقتها .. كما ان هناك من يستغل قضية الجنوب لمصالحه الشخصية كالاستيلاء على الاراضي او حماية المتنفذين .. وهناك عوامل اخرى تضعف شعبية المجلس منها الولاء المطلق للامارات فالامارات لن تظل حليفا مستمرا وسيتغير ذلك بتغير المصالح والأهداف لسياسة بلدها ولكم العبرة في الحزب الأشتراكي حين انهار السوفييت ..

كانت محطة موسكو خطوة لابد من ان تتبعها خطوات ولعل من اهمها الإنفتاح داخليا ومد الجسور مع جميع المكونات الجنوبية بمن فيهم جنوبيوا الشرعية فسيظل هؤلاء جنوبيون مهما اختلفت الرؤى ولن تنفع سياسة الأستقواء او الأقصاء...فتلك متغيرة بتغير المكان والزمان والمصالح ..

ليس كل من رفع العلم الجنوبي جنوبيا ، وليس كل جنوبي موال للشرعية شماليا .. والمنتصر الحقيقي هو من يحتوي هؤلاء لنصرة الجنوب حقيقة وليس وهما ..

تعليقات القراء
374787
[1] على اي جهة تقول انها تمثل الجنوب تكون نزيهة وغير متزمتة وتخدم مصلحة كل في الجنوب
الأربعاء 20 مارس 2019
جنوبي محترم | الجنوب
انشا الله اصحاب المجلس يكسبوا ويحمون التكوين الجنوبي ، وكل ما يعطي صورة عمرالجنوب الى الأفضل

374787
[2] للاسف
الأربعاء 20 مارس 2019
الجنوبي | الجنوب
ايش من شرعيه... هم اصلا مش معترفين بالجنوب ومكابرين اخس من الحوثيين لعنه على الجسور مع أناس ان الوحته المباركة وباب اليمن هي ثابتهم الوطني.... نقولها بالفم المليان هم خونة ومرتزقه وخونه للجنوب.مكانهم المزبله وعلى رأسهم الدنبوع ... تعبنا من المداراه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: حملة أمنية جديدة بعدن
اليماني يكشف عن موعد انتهاء الحرب "تفاصيل"
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
تفاصيل معارك 48 ساعة كانت الأعنف على الأطلاق في جبهات حمك ومريس
الخدمة المدنية والتأمينات تقران رفع الحد الأدنى لمعاش التقاعد
مقالات الرأي
الواقع في مدينة عدن لا ينشرح له صدر مؤمن ولا صدر كافر.. غياب الدولة.. غياب القيم.. غياب الأمن.. غياب الإيمان..
على الحكومة الشرعية أن تصلح بيتها من الداخل، وتبدأ بتأهيل كوادرها فنياً وإدارياً واختيار أفضل الكفاءات
١/ جنوبنا اليوم يعيش لحظاتٍ دراماتيكية مُذهلة مربكه ، إذ ولم يكتمل الزّحف الشمالي المكثف الى جغرافيته
فعلت بنا خيراً وزارة الثقافة عندما عينت الأستاذ محمد سالم الأحمدي مديراً عاماً لمكتب الثقافة في محافظة شبوة
في تونس انفرد الصحفي ألإخواني محمد جميح بوزير خارجية الشرعية اليمنية خالد اليماني في فندق ريزيدنس ونشر نتاج
لم أكمل سنتي الأولى عضوا في مجلس شورى التجمع اليمني للاصلاح، حتى كنت قد سمعت منهم أوصافهم القبيحة ضدي، ذاتها
عندما تعمل بصدق ووفاء وتؤمن بقضية عادلة كقضيتنا الجنوبية لابد لك أخي ان تناضل بروح التصالح والتسامح
اذا كان الافارقة القادمين من خلف البحار إلى الجنوب هم نازحين فلماذا لايطبق عليهم اجراءات النزوح ؟ و البقاء في
  حسين عبد الحافظ الوردي انتشر تعليل لحالة التخلف والتمزق التي وصل اليها العرب، بأن العرب لم يعد لهم وجود،
هذه الظاهرة مستمرة منذ سنوات لكنها الآن استفحلت. الآلاف يصلون شهريا عبر السواحل بعد ان تقذف بهم قوارب الموت
-
اتبعنا على فيسبوك