مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 26 يونيو 2019 05:49 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 20 مارس 2019 08:17 مساءً

(موسكو) للأنتقالي الجنوبي ... أخفاق ام فشل ؟

 

الأجتماع مع نائب وزير الخارجية الروسي السيد ميخائيل بغدانوف يعتبر بحد ذاته انتصار للمجلس الأنتقالي حتى ولو كان جزئيا ، وبغض النظر عما دار من نقاشات بين الجانبين ونتائجها ، وموضوعيا بعيدا عن التطبيل او ( المناكفة) فروسيا دولة عظمى وتتمتع بحق النقض الفيتو في مجلس الأمن واي عمل لها يتم عن طريق خارجيتها الرسمية فيجب الا يتعارض مع المتعارف عليه امميا .. الان استقبال الدبلوماسية الروسية لوفد المجلس الانتقالي انما يعد لقوة حضوره على الأرض ، وهذا يعني انه سيكون عاجلا او آجلا احد الأطراف التي ستؤثر سلبا او ايجابا في اي عملية تسوية سياسية قادمة لوقف الحرب ..

على الصعيد الداخلي يبدو ان المجلس الأنتقالي قد اخفق وبشكل كبير ، فأطالة الحسم افقده الزخم الشعبي ، فأهتمامه بالناحية العسكرية ترك فرصة لأحزاب وكيانات معارضه بالتغلغل في وسط المجتمع كالاستحواذ على عمل المنظمات الدولية والأغاثية وتسيسها وكذلك النقابات والأدارات العامة لمرافق الحكومة وعدم مراقبتها ومراقبة فسادها، فلا يكفي ان تكون المدرسة مثلا ترفع العلم الجنوبي بينما إدارة المدرسة تعمل عكس ذلك .. الناس ترى ان المجلس على اتفاق هدنة او محاصصة مع الحكومة ، فلم تعد معاناة المواطنين ذات اهمية ، فالفقير زاد فقرا والمريض زاد مرضا ، وكأن الحكومة انظف من سابقتها .. كما ان هناك من يستغل قضية الجنوب لمصالحه الشخصية كالاستيلاء على الاراضي او حماية المتنفذين .. وهناك عوامل اخرى تضعف شعبية المجلس منها الولاء المطلق للامارات فالامارات لن تظل حليفا مستمرا وسيتغير ذلك بتغير المصالح والأهداف لسياسة بلدها ولكم العبرة في الحزب الأشتراكي حين انهار السوفييت ..

كانت محطة موسكو خطوة لابد من ان تتبعها خطوات ولعل من اهمها الإنفتاح داخليا ومد الجسور مع جميع المكونات الجنوبية بمن فيهم جنوبيوا الشرعية فسيظل هؤلاء جنوبيون مهما اختلفت الرؤى ولن تنفع سياسة الأستقواء او الأقصاء...فتلك متغيرة بتغير المكان والزمان والمصالح ..

ليس كل من رفع العلم الجنوبي جنوبيا ، وليس كل جنوبي موال للشرعية شماليا .. والمنتصر الحقيقي هو من يحتوي هؤلاء لنصرة الجنوب حقيقة وليس وهما ..

تعليقات القراء
374787
[1] على اي جهة تقول انها تمثل الجنوب تكون نزيهة وغير متزمتة وتخدم مصلحة كل في الجنوب
الأربعاء 20 مارس 2019
جنوبي محترم | الجنوب
انشا الله اصحاب المجلس يكسبوا ويحمون التكوين الجنوبي ، وكل ما يعطي صورة عمرالجنوب الى الأفضل

374787
[2] للاسف
الأربعاء 20 مارس 2019
الجنوبي | الجنوب
ايش من شرعيه... هم اصلا مش معترفين بالجنوب ومكابرين اخس من الحوثيين لعنه على الجسور مع أناس ان الوحته المباركة وباب اليمن هي ثابتهم الوطني.... نقولها بالفم المليان هم خونة ومرتزقه وخونه للجنوب.مكانهم المزبله وعلى رأسهم الدنبوع ... تعبنا من المداراه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
في الذكرى الـ 41 : قصة اغتيال الرئيس سالمين بتفاصيل جديدة كيف تمت تصفيته وماذا قال لمن نفذ حكم الاعدام فيه؟
الصدمة: اول محاولة إغتيال لقيادية في الحراك الجنوبي بعدن
مليشيات الحوثي تلقي القبض على عبدالحافظ السقاف
الجيش الجنوبي ينفذ هجوم مباغت غرب قعطبه ويكتشف اخطر موقع استطلاعي للحوثيين
اللواء الركن هيثم قاسم ينفي انسحاب الالوية التي يشرف عليها من جبهة الساحل الغربي
مقالات الرأي
في مثل شعبي، أظن لم يسمع به الكثير، يقول (الحد في اليد مش في السكين).. ومعناه: أن اليد هي من تتحكم بالسكين،
لم تكن قط محافظة شبوة نشازاً بين محافظات ومديريات ومناطق الجنوب، بل ظلت على مدار التاريخ عنصراً منسجماً مع
  كتب العميد بيومي مراد ابن عدن المعروف والغني عن التعريف هو واولاده الميامين المدافعين والمحررين لعدن ضمن
  ما إن يتبوأ أي شخصية منصباً ما ، حتى يتهافت عليه النطيحة والمتردية والمزدرية ، ويطلبون وده بعد أن كانوا
في اليمن هناك لعبة الأوهام ، وهذه تحت إطار "الشرعيّة" من خلالها كشفت حجم القوى المتصارعة في الساحة اليمنية
تعرضت الخطة الأمريكية المعروفة إعلاميا بصفقة القرن إلى انتكاسة وتعثر قبل انطلاقتها والتي تهدف إلى تصفية
كنت قد تطرقت بأوقات سابق الى قسم الطوارئ بالمنطقة الثانية لكهرباء عدن و ما تناولته كان يصب في المصلحة العامة
كنت قد تطرقت بأوقات سابق الى قسم الطوارئ بالمنطقة الثانية لكهرباء عدن و ما تناولته كان يصب في المصلحة العامة
حماتي سيدة فلسطينية، كانت معلمة في السابق. تعيش في صنعاء في وضع يشبه الإقامة الجبرية، بوثيقة سفر مصرية لا
 هكذا أصبحت كل الدروب صعبة الارتقاء، مليئة بالحفر والمطبات والحقول الغائمة. فالدرب الذي كنا نقطعه على صوت
-
اتبعنا على فيسبوك