مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 24 أبريل 2019 04:56 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

ادباء ومثقفون : الدراما اليمنية ما تزال تحبو وتحتاج لمزيد من الدعم كي تواكب وترتقي للمستوى المأمول لأداء رسالتها

الأربعاء 20 مارس 2019 06:18 مساءً
تقرير/محمد مرشد عقابي:

 

في هذا الرصد الصحفي نستطلع اراء وانطباعات عدد من المهتمين وعمالقة العمل الدرامي والتمثيلي اليمني الذين سيتناولون من خلال احاديثهم القضايا والمواضيع المتعلقة بهذا العمل وكيفية الارتقاء به وتطويره ليواكب ثورة الدراما العربية والعالمية فالى تفاصيل هذه المادة. 

المسرحي سعيد حمود نبهان يقول : الدرما تلعب دوراً في التنمية الثقافية ومستوى الوعي الانساني لدى المشاهد ولدى المتلقي وهذا شيء معروف، ونحن في اليمن مازلنا نفتقد هذا الفن وهذا السلاح الحيوي الهام الذي لابد ان نتمسك به من كافة عناصرة لكي نحقق الغايات التي يتطلبها بناء المجتمع ثقافياً وسياسياً واجتماعياً، فالدراما هي الفن المتميز الذي يثري القضايا والمواضيع التي تتصل بحياة الفرد والمجتمع، ويجب علينا الاستفادة من العطاء المتجدد للعديد من المبدعين والقاصين والروائيين العرب الذين اثروا هذا الفن جل عطاءتهم الابداعية وجعلوا منه قوة عظيمة في التأثير.

واضاف : يجب علينا ان نشد انتباه اخواننا الذين يعملون في كافة القنوات التلفزيونية العربية بان تحديات البث الفضائي يمكن ان تلفظنا الى الهامش او تسقطنا الى الحدود الدنيا من المشاهدة وخاصة المتلقى العربي اذا لم نحقق نهضة وثورة في العمل الدرامي والتلفزيوني، كما يجب اعادة صياغة وتشكيل الثقافة العربية المستمدة من قيم حياتنا ومخزون تجاربنا وعظيم حضارتنا وقيم ديننا واصالة اخلاقنا وسماحة معتقداتنا، وانما في القدرة على فتح فضاءات شاسعة للحرية امام الكاتب اليمني والعربي المعاصر للتحليق في آفاق الابداع والرقي والتطور ليضاهي مستوى التحديات الوطنية والدينية والثقافية، والقدرة على مواجهة عصر العولمة وافشال مخططات الغزو الفكري الاجنبي والتوغل في اعماق القضايا العربية التي تقض مضاجع الامة بأسرها، والاسهام في وقف نزيف الجسد العربي ابراء للجروح وحلاً للمعضلات والتخفيف من اهوال المآسي وانارة الدروب المظلمة والمعتمة والكهوف الموحشه، فدور كتاب الدراما هو دوراً مهم لشمولية توجهاته واتساع حدود تأثيراته وتعدد مجالات حركته الممتدة لمختلف قطاعات الحياة، فيجب ان تكون هناك شروط موضوعية وذاتية تساعد هؤلاء الكتاب على اطلاق العنان لطاقاتهم الابداعية وترفع مستوى انتاجهم في رحاب الامتدادات الواسعة.

 

عبد الواسع ناصر مبخوث باحث متخصص في المجال الدرامي يقول : الدراما اليمنية المسموعة والمرئية تواجه اليوم العديد من التحديات ويعاني منتسبيها الكثير من الصعوبات، فرغم الجهود التي بذلت خلال اكثر من 4 عقود زمنيه الا انها ظلت حبيسة قالب وأسلوب واحد في التعاطي مع الواقع اليمني والحياة اليومية للمواطن في هذا البلد، الغنية بتفاصيلها والفريدة في مواضيعها وارتهنت للاسلوب السردي الروتيني والكلاسيكي التقليدي الممل في بعض الاحيان، ولغة الحوار والعرض الخطابي المباشر وتجاهلت التحدث بلغة الصورة وتوظيف خصائصها وامكانياتها المبهرة والمدهشة، ومن هذا المنطلق يجب على الجهات ذات العلاقة ان تعمل بغية تطوير انتاج الاعمال الدرامية الاذاعية والتلفزيونية وان تنمي القدرات والمهارات المختلفة للعمل الدرامي في بلادنا وان تستفيد من تجارب الدول الشقيقة التي سبقتنا في هذا المضمار.

واضاف : القيمة الاعلامية للاعمال الدرامية تكمن في فقراتها وفي تنوعها المؤثر على الجمهور المشاهد او المستمع، والدراما اليمنية تعتبر من اقدم واعرق الدراما على مستوى الوطن العربي حيث كانت مواكبة لافتتاح تلفزيون عدن عام 1964م واشهر عمل درامي يمني قديم هو (هدى البديلة) الذي انتجه تلفزيون عدن في العام 1969م ضف الى ذلك الاعمال الدرامية الاخرى التي كانت تعرض قبل الوحدة على شاشة تلفزيون الجمهورية العربية اليمنية، وشهدت الدراما اليمنية نقلة نوعية من حيث التطور خصوصاً بعد العام 2003م حيث انتجت العديد من الاعمال الفنية بابداعات ممثلين متميزين ومبدعين امثال الفقيد سالم العباب ومحمد عبد الله حسين وقاسم عمر الذين اثروا الساحة الدرامية المحلية بالعديد من الاعمال الفنية والمسلسلات الدرامية التي كانت غالباً ما تعرض على الشاشة الفضية لتلفزيون عدن في ايام الشهر الفضيل.

الكوميدي فهمي عبد الواحد الحاج يقول : اذا اتسعت حرية التعبير لدينا سوف يلازم ذلك تطور للدراما، فالدراما هي اكبر حيز اعلامي لصورة كاملة لمجتمعنا نعطيها لغير اليمني فيجب ان نحسن صورة الدراما وان لم نفعل ستكون الصورة مهزوزة ومترهلة وغير مؤهلة للتخاطب وكسب احترام الآخرين، ويجب على المسئولين الاهتمام بالشأن الثقافي ودعم كل ما يبرز الموروث الفني والابداعي والتراث الذي يظهر المخزون الحضاري والثقافي والاجتماعي للبلد، ويجب تشجيع رجال الفن والثقافة والابداع حتى يتمكنوا من اداء الرسالة المنوطه بهم في التوعية والارشاد وابراز ارث وتراث البلد.

واضاف : يجب ان تكون هناك آلية عملية تحفظ التراث الدرامي المحلي لليمن باشكاله المختلفة بصورة تعيد الاعتبار لهذا التراث من زاوية الشروع في دفع قوة جديدة تتوازى مع التوسع العملي القائم في بعض وسائل الاعلام ويواكب ركب انطلاق الفضائيات الجديدة التي يمكن ان تتواتر تباعاً حتى في تعديل او تشكيل قوانين الصحافة بالمعنى الواسع للكلمة، ومن هنا يجب ايضاً الاسهام في ايجاد دعم فعلي لمجال الانتاج الدرامي، كما يجب تحريك المياه الراكده وايجاد المنظومة المتكاملة لعملية النجاح بدءاً من رأس المال وانتهاءاً بالكادر الفني المتخصص.

المسرحي ياسر فهد باضاوي يقول : الدراما اليمنية ماتزال تحبو وتحتاج الى الكثير من الخبرات والمساعدة والدعم والتشجيع، فالدراما تمثل فناً عظيماً وباعتقادي ان اكبر ازمات الدراما اليمنية تكمن في عدم الاهتمام وضعف الامكانيات المتاحة لها، فالدراما ان لم تكن لها ميزانية مالية مخصصة فلا يمكن ان يكون لها حضوراً فعلياً مؤثر ولن يستطيع الدرامي ابراز انشطته وفعالياته ان لم يكن هذا الامر متوفر ومتاح امامه، فمن الطبيعي للدراما ان يكون عندها مشكلة في الكتاب او في الفنيين ولكن القضية الابرز تتجلى في غياب الدعم للمشاريع والانشطة الدرامية، وانا ارى ان من الضروري ايجاد قنوات خاصة بهذا الفن وان لا تكون حكومية تتكلم بأسم الدولة، بل قنوات خاصة أهلية تبحث عن ما يهم ويسعد المشاهد، ويجب ان تخلق الاجواء والحلقات النقاشية المستفيضة والموائد المستديرة للمشاركة الفاعلة في تبني القضايا والمواضيع المرتبطه بهذا الفن الاصيل وإظهار ما يمثله من اساس في بناء الجدار المهم من ثقافة الشعب، ويجب ان تكون هناك اوراق عمل ودورات تأهيلية وعقد لقاءات دورية للوقوف على احتياجات العمل الدرامي اليمني يشارك فيه نخبة من المهتمين في هذا المجال الراقي وذلك للخروج بتصورات تفضي للوصول الى معالجات وحلول ناجعة للارتقاء بهذا الفن الابداعي ودعم وتشجيع من ينتمون اليه.


المزيد في ملفات وتحقيقات
شهر رمضان مناسبة للتغيير.. رمضان مدرسة تربوية يتدرب فيها المسلم المؤمن على تقوية الارادة
ها هو رمضان قد اقبل بنوره، فملامح خيره بدت تلوح بالأفق القريب، ها هو يقبل ليربي في الناس قوة الارادة ورباطة الجأش وملكة الصبر ويعودهم على احتمال الشدائد، والجلد
"عدن الغد" تناقش قضية اجتماعية بدأت تظهر معالمها في المجتمع اليمني.. مختصون: اسباب هروب الفتيات من المنازل هو تحقيق طموح الزواج
هروب فتاة من منزل أبيها تعتبر جملة مشينة لا يريد احد ان يسمعها او يشاهدها فهي تعد قضية من قضايا المجتمع الإسلامي ويترتب حول هذه القضية عدة مشاكل واسباب كثيرة وهناك
انكسر وتلاشى وفجأة عاد .. فمن أعاد الحوثي سياسيا وعسكريا ؟!
تقرير / عبد السلام بدأ منذ سنوات وسيطر على الشمال اليمني، وعاد منهزما منكسرا من عدن، وتعرض لأكبر ضربة في حديدة البحر، ولم تكتمل للشرعية مكرمة التحرير، ففي ذات




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
نشر اعترافات العصابة التي اختطفت الطفل معتز ماجد (فيديو)
تدريبات مسلحة لمعسكر بعدن تثير حالة من الهلع في صفوف المواطنين
عاجل: العثور على جثة طفل مفقود عقب يوم من اختفائه بخور مكسر
الضالعي يقسم ان عبدالملك الحوثي سيدخل الكعبة مظفراً خلال عامين!
مسئول شجاع في الشرعية يدحض اباطيل المبعوث غريفيث ويقرص أذن قيادة الشرعية
مقالات الرأي
  كان الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد مقيما في دمشق بعد خروجه من صنعاء عشية إعلان الوحدة اليمنية في 22
  " يولد الأطفال اذكياء بالفطرة ثم يقوم الكبار بمناهجهم التربوية البليدة بتشكيلهم اغبياء" ارتبطت الفلسفة
  ١/ بعد التصريح الأخير والصّادم لوزير الدفاع اليمني - المقدشي - بأن ٧٠٪ من قوام الجيش الوطني غير موجودين في
إذا كان عمر دويلة "اليوله"بحسب ادعاء إحدى صحفها الرسمية مؤخرا مائه وخمسه وعشرون ألف عام أي مايساوي الف
  محمد ناصر العولقي لا يوجد حوثي واحد في الضالع بكل مديرياتها الجنوبية ، وهي في يد أبنائها وحمايتهم ، وما
لأبين في قلوب محبيها طابع آخر، فهي أم للجميع لا تفرق بين ساكن حل فيها قريبا، أو ساكن أكله الدهر وهو بها، لكن
  يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، اذ قتل وجرح الآلاف بحسب احصائيات الأمم المتحدة، كما يحتاج 22
كيف تضحك على القانون وتستخرج بصائر ووثائق وملكيات معمدة وسليمة ممهورة بختم الصادر في المحكمة وختم القاضي
عندنا تُمس القيم، يبرز المصلحون، وعندما تعم الرذيلة ينبري الوعاظ، وعندما تتداعى أركان الدولة ينهض من يحملون
ليست مشكلة اللآجئين الافارقة مشكلة حديثة ولكن هناك اسباب نقلت المشكلة الى ازمة،،ان اليمن هو البلد الوحيد
-
اتبعنا على فيسبوك