مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 20 أبريل 2019 04:15 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 20 مارس 2019 05:06 مساءً

هنا نقطة العلم .. على جنب .. من أين أتيت؟

النقاط العسكرية على الخطوط الطويلة نقطة ايجابية لحفظ أمن المواطن، فعندما يسير الراكب في الليل ثم تقابله نقطة من هذه النقاط يحس بالأمان، ويعلم أنه يعيش في كنف الدولة، وحفظها بعد حفظ الله - سبحانه وتعالى - ولكن ما يثير الاستغراب هو سؤال أولئك الجنود هذا السؤال الغريب، وهو من أين أتيت؟ وهذا ليس مزعجاً، فالمزعج هو ما يحصل في بعض النقاط، وهو تأخير المسافرين لغرض التفتيش، وخاصة نقطة العلم المدخل الشرقي لمدينة عدن، فالقادم من أبين أو إحدى المحافظات الشرقية، أو من إحدى الدول الخليجية يصاب بالدوار وهو ينتظر دوره ليسأله العسكري هذا السؤال المعتاد، من أين أتيت؟

بعد هذا السؤال يبدأ العسكري بالدوران حول السيارة، وبعدها يقول لك افتح الخانة، ويبحث في السيارة، وأثناء هذا البحث المتعب تتراكم السيارات في طوابير طويلة، والمريض القادم من بعيد، ربما تتضاعف حالته سوءاً، ضف إلى ذلك أن نقطة التفتيش يمر عبرها القاطرات الكبيرة (( الشاحنات)) التي بدورها تتسبب في إحداث الزحمة.

فلو عمل القائمون على نقطة العلم ممرات للشاحنات الكبيرة للتخفيف من الزحمة، وكذا توزيع الجنود على أكثر من مدخل لسرعة التفتيش، والتخفيف على المواطنين، فسيحفظ المواطن هذا الصنيع للقائمين على هذا المدخل المهم.

نقطة العلم من النقاط المرهقة خاصة وقت العصرية، إذ يتداعى العسكر للتخزين، وربما قرح معهم القات، فتجدهم مخزنين ومفتهنين، وجندي واحد بلا طربوش، ((كوفية))، ((بُريه)) ويرتدي مشدة، ((كشيدة))، ((ربطة الرأس))، وبدون بيادة، ((جزمة عسكرية)) أعزكم الله، فتراه يحمل جهاز اتصال، ويظن نفسه حاكم عدن، بل ربما يرى نفسه حاكم اليمن، أو العالم، فالسيجارة في لقفه، وكل شيء مخالف للأعراف العسكرية، فيرهق المواطنين من خلال الاستعراض أمامهم، فاعملوا حلاً لراحة المواطن في نقطة العلم، فالحر قادم، والأمراض، وكبار السن، والأطفال لا يحتملون كل هذه البهذلة، فهل من مستجيب؟

نداء نوجهه لأصحاب الشأن ليتدخلوا، وضعوا ألف خط تحت أصحاب الشأن، لأننا لا ندري من يدير شؤون عدن الأمنية، ولا ندري من يوجه الأمن في عدن، فالعاصمة معصودة، والأمور مخبوطة، ولا ندري رجل من في يد من، كما قالها فتحي بن لزوق مع قليل من التحسين.

تعليقات القراء
374720
[1] ماعليش
الأربعاء 20 مارس 2019
محمد | حضرموت
نتحمل لأجل الامن والامان...شي طبيعي. سافرنا كثير بلدان وعند المداخل تصير زحمه والناس تتقبل. وانت طول بالك انت والامرد بن الاحمر



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: حملة أمنية جديدة بعدن
اليماني يكشف عن موعد انتهاء الحرب "تفاصيل"
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
تفاصيل معارك 48 ساعة كانت الأعنف على الأطلاق في جبهات حمك ومريس
الخدمة المدنية والتأمينات تقران رفع الحد الأدنى لمعاش التقاعد
مقالات الرأي
الواقع في مدينة عدن لا ينشرح له صدر مؤمن ولا صدر كافر.. غياب الدولة.. غياب القيم.. غياب الأمن.. غياب الإيمان..
على الحكومة الشرعية أن تصلح بيتها من الداخل، وتبدأ بتأهيل كوادرها فنياً وإدارياً واختيار أفضل الكفاءات
١/ جنوبنا اليوم يعيش لحظاتٍ دراماتيكية مُذهلة مربكه ، إذ ولم يكتمل الزّحف الشمالي المكثف الى جغرافيته
فعلت بنا خيراً وزارة الثقافة عندما عينت الأستاذ محمد سالم الأحمدي مديراً عاماً لمكتب الثقافة في محافظة شبوة
في تونس انفرد الصحفي ألإخواني محمد جميح بوزير خارجية الشرعية اليمنية خالد اليماني في فندق ريزيدنس ونشر نتاج
لم أكمل سنتي الأولى عضوا في مجلس شورى التجمع اليمني للاصلاح، حتى كنت قد سمعت منهم أوصافهم القبيحة ضدي، ذاتها
عندما تعمل بصدق ووفاء وتؤمن بقضية عادلة كقضيتنا الجنوبية لابد لك أخي ان تناضل بروح التصالح والتسامح
اذا كان الافارقة القادمين من خلف البحار إلى الجنوب هم نازحين فلماذا لايطبق عليهم اجراءات النزوح ؟ و البقاء في
  حسين عبد الحافظ الوردي انتشر تعليل لحالة التخلف والتمزق التي وصل اليها العرب، بأن العرب لم يعد لهم وجود،
هذه الظاهرة مستمرة منذ سنوات لكنها الآن استفحلت. الآلاف يصلون شهريا عبر السواحل بعد ان تقذف بهم قوارب الموت
-
اتبعنا على فيسبوك