مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 20 أبريل 2019 03:57 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 20 مارس 2019 04:41 مساءً

لماذا تكثر اعداد منظمات الإرتزاق ايام الكوارث والحروب ؟؟!!

ظاهرة قبيحة ومسيسة وسيئة للأسف تمارس نشاطها تحت مسميات منظمات وهمية اممية خبيثة تخدم مصالح الفريقين المتخاصمين أو انها تأتي بالحلول السريعة وهي من تعرقل المساعي واطالت أمد ظروف الحروب وهي من تشكل وتصنع الأزمات وتقترح على مجلس الأمن ارسال المندوبين المرتزقة الى مناطق الصراعات والاثباتات كثيرة وهذه الظاهرة تحتاج إلى  تفسيرات عديدة وقد  تلقى كلها أجوبة صحيحة لا تناقضات فيها او لبس لأنها تأخذ صلاحيات عملها من جهات لها تأثيرها في الوسط السياسي والاجتماعي والامني وشبه دولي مثل مجلس الأمن ومنظمات الأمم  المتحدة سياسيا ومنها منظمة الفاو  للمساعدات الغذائية من الجانب الاجتماعي كما هو اسمها  والمنظمات الآخر المرتبطة بأجهزة الاستخبارات العالمية وكلها تسير وفق خطوط تحتويها جوانب كثيرة من الإهمال ونهب الأموال وعبر مؤسسات منها الفساد الإداري والمالي والسيطرة على مقدرات الشعوب المقدمة من الدول المانحة والغنية تلك الدول الفقيرة التي تعيش ظروف خاصة واشد صعوبة في مناطق النزاعات والحروب وكل جهة من هذه الجهات الاممية تدعم اختها الأخرى من حيث المواقف السياسية  والاقتصادية والأمنية ولو يضرب قوس الفساد من الشرق وحتى الغرب ومن الشمال وحتى الجنوب في عمق مأساة البشر لابهما ذلك وهي من تفرخ مكاتب  الغش والضحك على الذقون في بلدان الفقراء والمرضى والمحتاجين ومن خلال أساليب علمية بحتة من حيث قيام الندوات والدورات التدريبية الكاذبة وصرف المال العام بالعملات الصعبة تحت هذه المبررات الواهية وتجيد اساليب الاقناع  والتعامل مع السلطات الناقصة علم وثقافة بواسطة الندوات والاجتماعات التي تشرعن مرور هذا الفساد عبر تقارير ومستندات مزيفة ومزورة وعرض الحالة عبر أشرطة مدبلجة ومصورة لاعمال هذه المنظمات للاسف تنهب وتسطوا على حقوق المسحوفين والمدقوقين واصحاب العوزة والنازحين وتمارس سياسة العنصرية المناطفية المقيتة وترفع من معاناه المشردين من بيوتهم وارضهم وتجد عناصر هذه المنظمات الفاسدة تستحوث على مساعدات الدول المناحة وبدون وجه حق ولديها جيوش من المتدربين على كيف يمكن أن يتم سرقة المواطن المنكوب والمنهوب مال وروح .

وللاسف يتكلمون عن أمور في غاية من الأهمية وكأنهم أصحاب مشاريع عملاقة سترفع من مستوى الفرد والمرأة والطفل وهناك من يتعاون مع هولاء على حرمان الاطفال والنساء حتى من الأدوية ومضادات مكافحة مرض الكوليرا التي تفتك كل يوم باطفالنا ونسائنا وشيوخها ورجالنا دون وازع من ضمير لهذه المنظمات ولعدم المسئول الكفؤ الذي يعالج القضايا بحنكة وفهم  وهناك امراض اخرى مضرة للغاية ولا مجيب يسمع دعوة الداعي اذا دعا لنتامل من السلطات المختصة وضع الرجل المناسب في مكانه المناسب وحتى يستفيد المواطن مع هذا الدعم المتواصل مباشرة دون أي ضياع أو شرعنة لسرقته وعدم استفادة المستحقين له والتقليل من حجم وإعداد هذه الجيوش الحرارة من مندوبي المنظمات الكاذبة التي تكلف الدول المناحة الكثير والكثير من الأموال الصعبة والتي يحتاجها المواطن في سد حاجته وهنا يكون السلطة التنفيذية والمحلية دور انساني ووطني وقومي مسئول والله يصلح ما في الصدور وتحيةلصحيفة عدن الغد التي تعمل بكل جهودها المتفانية والصادقة في إبراز حقائق القضايا المتعلقة بمصير المواطن الغلبان والنازح المقهور تحية من القلب لرئيسها وطاقمها الفاضل .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: حملة أمنية جديدة بعدن
اليماني يكشف عن موعد انتهاء الحرب "تفاصيل"
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
تفاصيل معارك 48 ساعة كانت الأعنف على الأطلاق في جبهات حمك ومريس
الخدمة المدنية والتأمينات تقران رفع الحد الأدنى لمعاش التقاعد
مقالات الرأي
الواقع في مدينة عدن لا ينشرح له صدر مؤمن ولا صدر كافر.. غياب الدولة.. غياب القيم.. غياب الأمن.. غياب الإيمان..
على الحكومة الشرعية أن تصلح بيتها من الداخل، وتبدأ بتأهيل كوادرها فنياً وإدارياً واختيار أفضل الكفاءات
١/ جنوبنا اليوم يعيش لحظاتٍ دراماتيكية مُذهلة مربكه ، إذ ولم يكتمل الزّحف الشمالي المكثف الى جغرافيته
فعلت بنا خيراً وزارة الثقافة عندما عينت الأستاذ محمد سالم الأحمدي مديراً عاماً لمكتب الثقافة في محافظة شبوة
في تونس انفرد الصحفي ألإخواني محمد جميح بوزير خارجية الشرعية اليمنية خالد اليماني في فندق ريزيدنس ونشر نتاج
لم أكمل سنتي الأولى عضوا في مجلس شورى التجمع اليمني للاصلاح، حتى كنت قد سمعت منهم أوصافهم القبيحة ضدي، ذاتها
عندما تعمل بصدق ووفاء وتؤمن بقضية عادلة كقضيتنا الجنوبية لابد لك أخي ان تناضل بروح التصالح والتسامح
اذا كان الافارقة القادمين من خلف البحار إلى الجنوب هم نازحين فلماذا لايطبق عليهم اجراءات النزوح ؟ و البقاء في
  حسين عبد الحافظ الوردي انتشر تعليل لحالة التخلف والتمزق التي وصل اليها العرب، بأن العرب لم يعد لهم وجود،
هذه الظاهرة مستمرة منذ سنوات لكنها الآن استفحلت. الآلاف يصلون شهريا عبر السواحل بعد ان تقذف بهم قوارب الموت
-
اتبعنا على فيسبوك