مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 09:18 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 19 مارس 2019 12:40 صباحاً

ماذا بعد 25 عام من أوهام لتحقيق الشراكة مع الشمال

أيام وستحل علينا الذكرى الخامسة للحرب الثانية على الجنوب ثم تأتي بعد اسابيع الذكرى ال 25 للحرب الأولى على الجنوب، بعد الوحدة مباشرة خططوا وسعوا الاخوة في الشمال لافراغ الجنوب من الكوادر والقيادات وبدأوا بإستهدافهم بالإغتيالات 

قتلوا 131 كادر وقيادي خلال ثلاث سنوات ، حينها ادرك البيض ورفاقة أن الأمر قد دبر بليل وأن ما يحدث للقادة الجنوبيين ليست مجرد حوادث عرضية أو إغتيالات عادية بل تصفيات ممنهجة ،

واستشعروا الخطر وأن الدور القادم عليهم، فعاد البيض ومعظم القادة إلى عدن واتخذوا منها مقراً لهم وحينها كانت عدن تحت سيطرتهم.. ادرك الإخوة في الشمال أن المخطط قد فشل ،فشنوا الحرب لإحتلال الجنوب وتصفية من تبقى من القيادة فيه .

احتلوا الجنوب واحكموا السيطرة عليه تماماً ..
وبدأوا يفكروا في مخطط آخر وهو إقصاء وتهميش وتسريح قادة الجنوب وكوادرة ونجحوا في ذلك
وشعروا أن الوضع قد بات تحت السيطرة وأن الخطر قد زال بعد أن تمكنوا من الإستخواذ على كل مفاصل الدولة ، وسارت الأمور على خير مايرام واوقفوا الاغتيالات والتصفيات ...

حتى العام 2007 حينما خرج الجنوبيين في حراكهم السلمي في بداية الأمر ينادون بالشراكة الحقيقة مع الشمال
قبل أن يتجاهل الاخوة في الشمال كل مطالبهم وحقهم في المساواه و العيش بكرامة وتعاملوا مع احتجاجات وتظاهرات الجنوبيين بكل غطرسة وعنجهية ، وواجهوا التظاهرات بالحديد والنار قتلوا الكثير وزجوا بالكثير من قادة الحراك الجنوبي السلمي في السجون اعتقادا منهم أنه بإمكانهم إحتواء وإخماد إنتفاضة الجنوبيين
وحين شعر الجنوبيين بفقدان الأمل في الشراكة والعدالة والمساواه مع الشمال وبعد القتل والقمع والسجون رفعوا مطالبهم إلى إستعادة الدولة الجنوبية المحتلة بقوة السلاح ...

هنا جن جنون الإخوة في الشمال ، وبدأوا يشعرون بخطورة هذه الثورة السلمية بعد أن تجاوزت كل الخطوط والحواجز ، وبدأت اركان دولة الطغاه والمستعمرون تهتز فعادوا من جديد لموجة الاغتيالات والتصفيات وتجاوزوها الى خطة إسقاط المدن والقرى بأيدي جماعاتهم الإرهابية صنيعة أيديهم
ليغتالوا في ثمانية اعوام خيرة الرجال والقادة الجنوبيين أضعاف أضعاف ممن اغتيلوا في الثلاثة الأعوام التي تلت الوحدة.

حتى العام 2015 عندما كان الرئيس هادي يظن أن بإمكانه إنصاف الجنوب والجنوبيين والإنتصار لثورتهم وتحقيق الشراكة من جديد مع الشمال
حينها كان للإخوة في الشمال راياً آخر بعد أن اصبح هادي هو العقبة إمام تنفيذ مخططاتهم بالعودة إلى السيطرة والإستعمار للجنوب مرة أخرى بعد أن فقدوا الأمل ، واصبح قرار التخلص من هادي هو الخيار اللازم لتحقيق أحلامهم ومخططاتهم
ليعيد التاريخ نفسة مرة أخرى ويبدأ هادي باستشعار الخطر ، وأنه لامجال ولا خيار أمامه إلا النفاذ بجلده والعودة إلى الجنوب ليفشل اطماعهم
وصار خيار الحرب وتكرار سيناريو 94 هو الحل والخيار الوحيد أمام الأخوة في الشمال وشنوا الحرب
لكن هذه المرة كان جنوب 2015 ليس جنوب 94 ،

وذهبت أحلامهم واطماعهم إدارج الرياح واحبط الجنوبيين كل مخططاتهم
وانتصروا لجنوبهم ولقضيتهم لكن لم يتوقف الأمر هنا ولم تتوقف الآمال والإمنيات لدى الأخوة في الشمال كافة دون إستثناء واستمروا في مسلسل الاغتيالات والتصفيات للقادة والكوادر الجنوبية حتى اللحظة لقد قتلوا الكثير من القادة وفشلوا في إغتيال الآخرين
واسروا البعض ولازلت مخططاتهم وخدعهم والأعيبهم وغدرهم للجنوب والجنوبيين تمارس بعد تجربة مريرة لأكثر من 25 عام في ضل غباء وسذاجة الجنوبيين وأوهام البعض منهم في العودة للمرة الثالثة للشراكة مع الشمال ...!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
    في 3 أكتوبر القادم، ستحل علينا الذكرى الأولى لجريمة قتل الشهيد سعيد بن تاجرة الوباري القميشي، أحد
المتتبع لما يدور في المحافظات التي تسيطر عليها المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية الطائفية يستطيع أن
صدق من وصف الصحافيين والإعلاميين برجال الكلمة الشريفة وألامانة المهنية والمواقف الشجاعة من هنا أتوجه
  __________________________________ لم يعد بتفكير أحد من سكان هذة العاصمة الطيبة ،ان يصل إليه- الحرب ويمتد من الحرب بالسلاح
انتشرت ظاهرة المدارس الخاصة في طول البلاد وعرضها . نعم شخصيا اعتبرها ظاهرة فبعض تلك المدارس تكاد تكون غير
ما أروع وأغلى قيمة الشيء عندما ينبثق من رحم المستحيل ، ليعانق العجز و اللأ نظام و اللأ قانون ، فيعصرهم بكلتا
    قرات معظم مقالات الدكتور مروان الغفوري؛ التي كتبها بخصوص: الثورة، والجمهورية. دققت فيها كثيراً
سوف نتحدث في هذه المساحة الصحفية والمقال المتواضع عن أحد الهامات العسكرية في بلاد التأريخ والحضارة والثورة
-
اتبعنا على فيسبوك