مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 19 فبراير 2020 10:56 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 17 مارس 2019 06:52 مساءً

عبود خواجة صوت الثورة الجنوبية

لازلت اتذكر الاغنية الاولى التي اصدرها الفنان المناضل عبود خواجة بعام ٢٠٠٧م صاحبي جف ريقه ونحن دمائنا تراق وللسجون السحيقة ابطال راية يساق حيث اشعلت حماسة المواطنين الذين قاموا بتنفيذ اول احتجاج سلمي بعدن من خلال قطع احد الطرقات وتم تغطيتها على منتدى صوت الجنوب(لم يكن هناك اي وسيلة اعلام جنوبية).
تعرض عبود لشتى انواع التعسف والتنكيل من نظام علي عبدالله صالح ماجعله يغادر السعودية بحثا عن بلد اخر يسمح له باصدار الاغاني الثورية.
دفع عبود خواجة ماله ووقته في سبيل الثورة الجنوبية وكانت اغانيه تحشد الناس للفعاليات وكان من يستمع لاغاني عبود خواجة مصيره القتل مثل الشهيد فارس طماح.
رغم التعتيم الاعلامي والحصار الا ان عبود نجح بمقارعة نظام صالح باغانيه التي كانت تزلزل الارض من تحت اقدامهم.
بعد كل الذي قدمه عبود للثورة والشعب صار خائن وعميل اخونجي بحسب منطق المتسلقين الجدد.
بتنا نعاني من عقلية الملتحقين بركب الثورة الجنوبية بعد ٢٠١٥م حيث ان البعض انضم لها للتكسب فقط كونه كان في السابق احد المناصرين لنظام صالح في حين كان عبود مشرد ويغني ويعبر عن شعب الجنوب المقهور.
عقلية المتسلقين التي ابتلينا بها عقب الحرب لاتقبل باي حرية للاراء ولاتقبل باي جنوبي غير بابن المنطقة وبالاقارب كونها عقلية اقصائية ومتاثرة بالصوت الواحد صوت الحزب الاشتراكي وكل من يخالف رايه رأيهم هو خائن وعميل لقطر بربكم هل كل هؤلاء البشر تمولهم قطر؟ اليس لديكم رجل رشيد يقول كلمة حق؟ عبود انتقد المجلس بعد ان ابتعد عن الهدف وصار اداة بيد دول.
لكل من انتقد عبود من المتسلقين الجدد لن تنالوا منه فعبود صوت ثورتنا وصوت حريتنا وقف بصف الشعب باحلك الظروف بينما اغلبكم كان عضوا بحزب المؤتمر ويحضر خطب صالح.
لعبود خواجة استمر في اغانيك الثورية شعبنا بات يتسمعها في كل حين مثلما فعل بالايام الاولى للحراك وكان التاريخ يعيد نفسه.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
يقول ( تولستوي ) في (( الحرب والسلام )) إن ما تبنيه الأخلاق في مائة عام تنسفه الحروب في عام  فما بالنا في جنوبنا
عندما تقال الحقيقة ويذاع بها تتعالى أصوات من أحرقتهم تلك الحقيقة فيلجأ هؤلاء لاستهداف من يريد أن يقول الحق
 تحت هذا العنوان أخاطب عدن التي لعبت دوراً بارزاً في الحركة الوطنية في أهم مرحلةً من مراحل تاريخنا الحديث
أشترى المحتال حمـــارا وملأ دبره نقود من الذهب رغماً عنه وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام فى السوق فنهق الحمار
في ظل الاوضاع التي تعيشها بلادنا من حروب وازمات وتدهور الوضع المعيشي والاقتصادي هاهو التعليم يتعرض لموامرة
شكرا لمنظمة سما للتنمية والإرشاد على تفعيلها اللقاءات مع شرائح المجتمع الجنوبي المتنوع لخلق روح العمل
ليس عيبا أن نختلف في أفكارنا ورؤانا واهدافنا لأن الاختلاف سنة الحياة والعيب الحقيقي عدم احترام الطرف الآخر
التعايش ونبذ العنف وايجاد الوسائل الممكنه للتصدي له من قبل المجتمع الجنوبي تحتاج الى استراتيجية توعويه على
-
اتبعنا على فيسبوك