مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 مارس 2019 01:34 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 14 مارس 2019 11:00 مساءً

شكراً لكل من لم يطلق الرصاص في الاعراس....!

ظاهرة اطلاق الرصاص في الاعراس والمناسبات ارهقت المواطنين والحقت الاذى بالكثير منهم..

في مديرية مودية وقف الجميع ضد هذه الظاهرة المزعجة وحاربوها وقاطعوا من لم يلتزم بعدم اطلاق النار..

استمرت الامور جيدة فترة من الوقت والمواطنين متمسكون بمحاربة هذه الظاهرة في اعراسهم وافراحهم ..
وفي هذه الايام بدأ البعض بممارسة هذهً الظاهرة وهم قلة قليلة...
ولاندري لماذا يحاول هؤلاء ان يتسببوا في اذية الآخرين برصاصهم الراجع ...؟

نتمنى ان يراجع من لايزال متمسكاً ومغرماً باطلاق الرصاص انفسهم ويكفوا عن اطلاق الرصاص في الهواء حتى لايعود راجعاً فوق رؤوس الآخرين..
اطلاق الرصاص في الهواء حتماً سيعود من السماء ليستقر في اجساد من ليس لهم ناقة ولاجمل في افراحكم واعراسكم ..!

ديننا الاسلامي الحنيف نهانا عن اذية الناس..
فلماذا يصر البعض على ان يؤذي الآخرين..؟

نكرر شكرنا لكل المواطنين الذين يحتفلون باعراسهم دون ان تطلق فيها رصاصة واحدة..
وهنيئاً لهم افراحهم ومسراتهم..

وندعوا من لايزال مصراً على ممارسة هذا الفعل المضر والخطير ان يتوقف ليناله الاجر والثواب ودعوات المواطنين.
حكموا عقولكم يامن تصرون على ان تطلقوا الرصاص في اعراسكم وراجعوا ضمائركم فرصاصاتكم الراجعة قد تقتل شخصاً وتتحملون وزره ....



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لوحة الابداع ، والتفوق ترسم على مسرح ثقافة لحج في يوم التميز، والفن، والانشاد، لاحلى واجمل صوت (المنشد
أيام وستحل علينا الذكرى الخامسة للحرب الثانية على الجنوب ثم تأتي بعد اسابيع الذكرى ال 25 للحرب الأولى على
تعرض المعلمون مع مدخل القرن الحادي والعشرون وفي أول أعوامه للإهمال والتفريط في حقوقهم ومعالجة قضاياهم وبدأت
في حادثة من حوادث العهود الماضية عندما كان أبناء خولان وهمدان وغيرهم يغزون  المناطق الوسطى وغيرها هاهي
يظل زعماء الامة العربية لايسوون شي امام ادنۍ مواطن غربيفي نظر زعماء الغرب وكذالك شعوبهم فهم مجرد ادوات يتم
لم يكن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قائداً عادياً, بل كان ولا يزال قائداً استثنائياً, قائداً
هناك عبارة أمريكية تقول (بأن الشخص .. أي شخص هو بطل الرواية الخاصة به) !؟ ومع أن  هذه روايتي هنا, ولكن لا اريد
كم حذرنا وكم نصحنا من الاعلام الذي تديره المخابرات التركية بمساعدة دويلة قطر ضد التحالف العربي بقيادة
-
اتبعنا على فيسبوك