مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 مارس 2019 12:49 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 14 مارس 2019 09:27 مساءً

نكبة حجور الصغرى مقدمة لنكبة جحور مأرب الكبرى

4 سنوات وقوات الشرعية مبسوطة في مأرب تشوف عقل الحوثي لكنها لم تشكيه للتحالف بعد , مثل شكوى الصومالية , ومنتظره سترها بعرس مخملي من سيدها الحوثي !

مثلما وثق التاريخ نكبة سد مأرب بفعل فأر سوف يوثق التاريخ النكبة القادمة لفئران مأرب  من أهل البقي والفجور والخذلان والدبور , وما نكبة حجور إلا مقدمة للنكبة مأرب الكبرى وما يليها من نكبات .

فهل يدرك التحالف الخطر قبل أن يعلن ((هادي )) نكبته  ونكبة شرعيته الكبرى بفعل فئران مأرب مثلما أعلن وزير حقوق الإنسان نكبة الحوثي لحجور ؟

بعد نكبة حجور هل أيقن  التحالف العربي ان حزب الإصلاح اليمني ليس له أي تأثير في محافظات اليمن الشمالي قاطبة ؟

 وما هو إلا ورقة كلينكس بأيد المذهبية الزيدية توظف أجندته الخارجية ضد التحالف العربي وضد المقاومة الجنوبية ( قوة التحالف القاهرة للحوثي على الأرض ) , وفق مخطط المثلث القطري التركي الإيراني الذي يستهدف أمن الجزيرة والخليج العربي .

والحقائق التي يجب أن يدركها قادة التحالف العربي :

1 ) أن القوات الرابضة في مأرب منذ 4 سنوات , هي ضمن إستراتيجية زيدية محكمة بحكم المذهب والتقية , وهي خط الدفاع الأول عن صنعاء ومعاقل الزيدية شمال الشمال , وعن صعدة ( قم ) اليمن حيث يرقد ( سيدهم حسين ) ومقر وليهم الفقيه عبد الملك الحوثي , الحاكم بأمر أربابه في ( قم ) ايران .

2 ) تلك الحشود هي النهر الدفاق الذي يستنزف قوات التحاف , ويرفد المجهود الحربي لسيدهم الحوثي شهريا بمئات الملايين الدولارات ألتي تسلم رواتب لمئات الألوف من قوات الشرعية ( الزيدية ) وتحول من مارب إلى صنعاء .

3 ) تعزز الحوثي بالسلاح الذي يهرب من إيران عبر سواحل المهرة وبحر العرب , وتؤمنه ( 13 ) لواء زيدي مقدشي بلسني عبر وادي حضرموت إلى مارب , فتسلمه يدا بيد للحوثي .

4 ) إذا لم تعرى تلك القوة ويكشف تواطؤها مع الحوثي في نكبة حجور وتحت مظلة الشرعية , فنكبتها للتحالف قادمة لا محالة .

5)  معسكراتها مأوى لكل إرهابي , وعقودها الباطنية مع  ألحوثي , يحرس قصورها , مقابل حصته من إيرادات جمارك المنافذ التي تحول له شهريا , زائد ما تؤمن له من الغاز والنفط ((لئن عودتها إلى بيت الطاعة حتمية ومسألة وقت )).

ليس هناك من إصلاحي تسمح له قوى المذهبية الزيدية التي تطأ شعب أحمد من 1200 عام ,

 ولا هناك من يحزنون من شوافع اليمن الأسفل أو يدافعوا على دينهم وكرامتهم  لا سني ولا سلفي ولم يشاركوا التخالف العربي إلا بداية الحرب في الصور ( السلفي ) لحمود المخلافي وحماره المناضل , وبها لطش  300 ملبون ريال سعودي وطار بها إلى تركيا!!!

6 مليون تعزي ومثلهم في إب , يتباكون ويتداولون فضائع ما يرتكبه  بإعراضهم  جماعة عيال ( قصر)  قدموا لهم من جبال مران مسلحين بعنصرية المذهب , ينشدون الموت  لمن يخرج  عن بيت الطاعة الزيدية .

من يظن أن حزب مسعدة يقود الزيدية مثل من صدق أن توكل كرمان تحوله بعد جائزة برمان من سوبر وومن إلى سوبرمان .

4 سنوات لم  يجرؤ أي شيخ من حزب مسعدة  بالتحدث عن جرائم الحوثي , واللجام الذي وضعه الحوثي على فم الزنداني فبل أن يقادر صنعاء شاهد حي .

نعم كل إصلاحي يمني ورقة كلينكس بأيد الزيدية , ليس إلا ليس إلا , اغدا تفترش الجنة ( لهم ) انهارا وظلا , كلا والف كلا يا ادعيا حزب النفاق وبايعي الضمير والعار .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
يتعلل الكثير من قيادات محور عتق، بعجزهم عن ادأ واجبهم في حفظ الأمن في شبوة بقلة الدعم، والعتاد، وغيرها من
اي عمل يخدم قضية شعب الجنوب والانتصار لارادته شي طيب وعلينا ان نحترم ذلك فأي دعوة توجة لمكون جنوبي من قبل اي
عندما يترك الإفراد منازلهم وأسرهم والبعض منهم يترك دراسته ليلتحق بالسلك العسكري حتى يضمن لقمة العيش
    قرأت ذات يوم مقولة كتب عليها : ﻣﻦ ﻣﺂﺳﻲ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻈﻠﻢ ﻣﻦ
لا استقلال للأوطان الابمكافحة الفساد واستئصاله من جذوره كون الفساد يفقد الأوطان إمكانياتها وقدراتها
قبل حوالي اقل من ثلاثة شهور حضرت لقاء لمستثمرين مع مكتب الاستثمار في محافظة ابين  كان لقاء مفعم بالتفائل
صحيح أن الحلول الدولية في الغالب لا تكون منصفة للشعوب، لكن لابد للقرارات التي يتخذها الشعب وقيادته بالقدر
إمتحانات الشهادة للتعليم الأساسي والثانوي قد ألغيت في الدول المتقدمة من عشرات السنين وواكبوها  بعض دول
-
اتبعنا على فيسبوك