مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 مارس 2019 12:07 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 14 مارس 2019 12:20 مساءً

ابحث معنا !

فلم امريكي أظنه قديم, المشهد الأخير منه لخص فكرة الفلم ومازال عالق في الذاكرة , ولأني لا أتذكر اسمه لم استطع الحصول عليه مباشرة من محرك البحث جوجل .. فقلت لعلي إذا ما أدخلت خلاصة قصته في محرك البحث جوجل كمحاولة .. ربما قد أجده ! , فحاولت جاهدا ان أدخل في جوجل قصته مختصرا , حتى لا تصاب محفظة الباحث الآلي بالارتباك كما هي العادة فإما يخرج لك منها خلاف ماكنت تبحث وإما يجيبك جوجل وكأنه منزعج  ب :لا توجد نتائج  !.

لذا وضعت جانبا الدقة البشرية في التعريف بالفلم التي تأخذ أكثر عدد من الكلمات وأدخلت أولا :-

 فلم أمريكي يلعب بطولته رجل شجاع مدان بالسرقة والقتل.

أحالني جوجل على مجموعة أفلام جميعها بوليسية وأكشن !.

فأدخلت إضافة ثانيا :-

فلم أمريكي يلعب بطولته رجل شجاع مدان بالسرقة والقتل مثل رمزا لدى صبية الحي .

قذف بي جوجل مرة أخرى على شط الأفلام البوليسية والأكشن !.

فأدخلت إضافة ثالثا :-

فلم أمريكي يلعب بطولته رجل شجاع مدان بالسرقة والقتل مثل رمزا لدى صبية الحي واجه حكم الاعدام أخيرا .

بلا جدوى استمر العم جوجل يخرج لي نفس النتائج بصياغ مختلف بعض الشيء مرة بعد مرة ! .

أخيرا تملكني الغضب وددت لو أن العم جوجل نادل في مطعم فاخر يقف الان بجواري فيدنو مني وينحني وبكل أدب واحترام يهمسني :-

طلباتك ياسيد بدر ؟!

فأقول له :

يا أخي العزيز أنا أبحث عن فلم أمريكي نسيت عنوانه و أذكر قصته التي تحكي عن رجل شجاع مدان ملاحق من قبل الشرطة بتهم سرقة وقتل أناس منبوذين من قبل المجتمع يكوّن عنه فتية الحي , الذين يلقاهم ويتردد عليهم ويعاملهم بلطف جم ويتسترون عليه في أحيان كثيرة , صورة الرجل الشجاع  .. في نهاية الفلم تلقي الشرطة القبض عليه فيواجه حكم الاعدام بالكرسي الكهربائي .. فيقترح عليه ضابط الشرطة ان لا يواجه حكم الاعدام بشجاعة وان يصرخ ويبكي امام الفتية وهو يساق إلى كرسي الاعدام الكهربائي ! , حتى يحطم الصورة الاسطورية المحفورة عنه في عقول و مخيلة فتية الحي , الصورة التي لا تتسق مع الصورة التي يجب ان ترتسم عن الخارجين عن القانون .. وحتى لا يصبح القتل والخروج عن القانون قدوة !.

 في بداية الأمر رفض بطل الفلم مثل هذا الاقتراح المسيء له ولسيرته الشجاعة.. لكن في لحظة تنفيذ حكم الاعدام فاجئ الجميع بتنفيذ اقتراح الضابط حرفيا فسيق إلى الكرسي الكهربائي وهو يصرخ ويبكي ويولول .. وأخيرا حطم تحطيما ظاهريا صورة البطل الاسطورة التي ارتسمت عنه في مخيلة فتية الحي و حفر بدلا عنها صورة في ضمير ضابط الشرطة للبطل الشجاع الحقيقي .. أحتفظ بها الضابط وأسرها ولم يطلع أحد عليها هو الاخر في سبيل تنشئة الجيل الصاعد تنشئة سليمة بعيدا عن الاقتداء بنهج الخارجين عن القانون مهما كان صفاء نواياهم ونقاء سريرتهم! .. فالمذنب بنظر القانون يجب ان يظل مذنبا بنظر الناس ! .

 

انتهى الفلم وجوجل مازال في نظري ذاك النادل الآلي الأصم الذي لا يسمع ولا يجيب  !.. و ربما ما زلت في نظره ذاك المشاهد البشري الأعمى الذي لا يرى ولا يحفظ عناوين الافلام !.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عودة كاملة للحكومة برفقة الرئيس هادي إلى عدن
العثور على جندي محبوب في عدن
عاجل : مقتل مواطن طعنا بعدن
عاجل : مسلحون يعتدون بالضرب على شباب نفذوا حملة توعية بمخاطر المخدرات بعدن
مواطنون يشكرون قائد اللواء الرابع حماية رئاسية لافتتاحه شارع قام بأغلاقه مسلحون
مقالات الرأي
جاسيندا اردين ؛ هي رئيسة وزراء نيوزيلندا.. ولحسن حظ نيوزيلندا والمسلمين في هذا الظرف العصيب بأن من يحتل هذا
اليوم ، وبعد أربع سنواتٍ من الحرب بالتّمام ، حينذاك كانت العيون جاحظةً معلّقةً بأعلى الجباهِ هلعاً ورعباً ،
    تناقشت مع شخص عزير احترمه لشخصه رغم كونه ضمن مشروع القوى اليمنية والمستخدمين الجنوبيين مشروع
تختلف الاراء والمواقف والقناعات بين الناس.. وكل انسان يميل للذي يشعر بانه مقتنع به...وهذه هي سنة الحياة..في
زيارة قيادات في الانتقالي الى روسيا او اي تحرك او مشاركة سياسية في الخارج للجنوبيين وبعيداً عن اي اختلاف فيما
سمعت وقع الأقلام فطربت له ...منذ أن سمعت بطباعة كتاب وقع أقلام للأستاذة رانيا عبدالله وانا متشوق لقراءة
مدينة لودر مدينة السلا والسلام، فسلاها دائم، بل ومزيَّد على غيرها، ألم يقل فيها الشاعر: يا أهل لودر مزيَّد
أيقظ السفاح الاسترالي مقترف جريمة المسجدين بنيوزلندا الضمير الإنساني ، لكنه لم يستطع لفت أنظار العالم إلى
حذّرنا مراراً – وما زلنا- مِنْ إقحام القبيلة والعشيرة بخضم الحرب التي تقودها المملكة العربية السعودية
يمر الجنوب في الوقت الراهن بمرحلة خطيرة ، وهي أهم مراحله النضالية وهي المرحلة الحاسمة ، وعلى الجنبوبيين
-
اتبعنا على فيسبوك