مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 25 مايو 2019 10:26 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

آلاف الجزائريين يخرجون للشوارع للمطالبة باستقالة بوتفليقة.

آلاف الجزائريين يخرجون للشوارع للمطالبة باستقالة بوتفليقة.
الثلاثاء 05 مارس 2019 06:21 مساءً
(عدن الغد) سكاي نيوز


أكد رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، الثلاثاء، أن الجيش سيضمن الأمن في البلاد ولن يسمح بعودة الجزائر إلى حقبة سفك الدماء، وسط مظاهرات تجتاح البلاد منذ أسابيع احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وقال صالح، في كلمة بثتها قناة النهار الجزائرية، إن "بعض الأطراف يزعجها بأن تكون الجزائر آمنة ومستقرة، بل يريدون أن يعودوا بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر".

وأضاف أن الشعب الجزائري عاش خلال هذه السنوات "كل أشكال المعاناة ودفع خلالها ثمنا غاليا"، في إشارة إلى ما يطلق عليه "العشرية السوداء" التي شهدت خلالها الجزائر صراعا بدأ في يناير 1992.

ومضى صالح يقول إن "الشعب الأصيل الذي عاش تلك الظروف الصعبة، وأدرك ويلاتها، لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يفرط في نعمة الأمة ونعمة راحة البال".

وأضاف: "إننا ندرك أن هذا الأمن المستتب وهذا الاستقرار الثابت الركائز سيزداد تجذرا وسيزداد ترسيخا وسيبقى الشعب الجزائري يرفل في ظل هذه النعمة وسيبقى الجيش الجزائري ماسكا بزمام ومقاليد إرساء هذا المكسب الغالي".


ودعا صالح إلى ضرورة "القضاء على الإرهاب وإفشال أهدافه بفضل استراتيجية شاملة وعقلانية، ثم بفضل التصدي الحازم الذي أبداه الشعب الجزائر وفي طليعته الجيش".

وتأتي كلمة رئيس هيئة الأركان في الجيش الجزائري وسط مظاهرات تشهدها البلاد منذ أسابيع رفضا لترشح بوتفليقة لولاية خامسة، حيث استأنف آلاف الجزائريين الاحتجاجات في العاصمة ومدن أخرى، الثلاثاء.

ويطالب المحتجون بوتفليقة بالتنحي، ويرفضون عرضه بألا يقضي فترته الرئاسية كاملة بعد الانتخابات المقررة في 18 أبريل المقبل. وكُتب على إحدى اللافتات "انتهت اللعبة" بينما حملت أخرى عبارة "ارحل يا نظام".

ويبدو أن الاحتجاجات تفتقر لقيادة وتنظيم في دولة لا يزال يهيمن عليها المحاربون القدامى في حرب الاستقلال عن فرنسا من عام 1954حتى عام 1962، من بينهم بوتفليقة.

إلا أن المظاهرات لا تزال تشكل أكبر تحد حتى الآن للرئيس والنخبة الحاكمة المؤلفة من الحزب الحاكم وأباطرة الأعمال والجيش وأجهزة الأمن.

وكان عشرات الآلاف قد احتشدوا في مدن بأنحاء الجزائر في أكبر احتجاجات منذ 2011، مطالبين بوتفليقة (82 عاما) بعدم الترشح في الانتخابات المقبلة.

 


المزيد في احوال العرب
دونالد ترامب يبيع صفقة أسلحة للسعودية
قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تمهيد الطريق أمام مبيعات أسلحة للسعودية بمليارات الدولارات مبررا القرار بالتهديدات الإيرانية لخصمها اللدود في الشرق
مسؤول أميركي: ترمب يوافق على إرسال تعزيزات عسكرية إلى الخليج
نقلت قناة «سي إن إن» الأميركية، الجمعة، عن مسؤول أميركي قوله، إن الرئيس دونالد ترمب وافق على طلب القائم بأعمال وزير الدفاع، باتريك شاناهان، بنشر موارد عسكرية
الإبل القطرية في مراعي إيران.. ومربو المواشي يعترضون
بعدما كانت تستضيفها مراعي المملكة العربية السعودية، لجأت قطر إلى إيران لتوفر مراعي بديلة لتربية الجمال. فقد أعلن رئيس مؤسسة الطب البيطري في إيران، علي رضا رفيعي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
‏‫معظم المحللين والخبراء العسكريين لا يتوقعون نذر حرب بين الولايات المتحدة وإيران في الوقت الحالي، لأن
قطر تبذل كل ما في وسعها لدرء الحرب على إيران وبأي ثمن بدافع واحدية الآيديولوجيا التي ينتمي لها النظامين
التصعيد الخطير الذي حدث في الخليج العربي وتحديداً في الفجيرة، الواضح انه عمل تخربي من اجل إشعال حرب في هذه
لم يعد للأحزاب السياسية أي مفعول ايجابي، بل أغلبيتها مجرد ذكرى يُستأنس بها للحديث عن مرحلة حكم عبد العزيز
تدخّل العسكر في الحياة السياسية العربية مبعثه أمران لا ثالث لهما، وهما هشاشة المجتمع المدني العربي وضيق أفق
قبل سنوات ليست بالبعيدة كانت أي حروب يستخدم بها الطائرات تكون هي من تحدد مسار هذه الحرب أو قوتها ومن المنتصر؛
  السودان دولة إفريقية مرت بمراحل مهمة منذ تأسيسها وكانت كثيرة الانقلابات والحروب الأهلية التي استمر
التغيير المستحيل في السودان صار، ومع هذا أجد من الصعب الحكم على الأحداث من الوجوه والوعود. تشكيكي ربما مبالغ
-
اتبعنا على فيسبوك