مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 مارس 2019 12:07 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 22 فبراير 2019 09:59 مساءً

امرضتونا واضعفتونا

لا نريد حكومة نحلّ لها مشاكلها. بل نريد حكومة تحل لنا مشاكلنا. مجموعات وأحزاب تبيع لنا الوهم والشعارات.

لا نريد تنظيم يرسل أولادنا إلى السجون ويرسل أولاد المسؤولين للدراسة في امريكا.
لا نريد شيخا يلعن حياتنا كل خطبة جمعة، بل نريد شيخا يتقي الله ويلعن الشيطان.
لا نريد زعيما نعلّق صوره على الجدار بل نريد زعيما يحارب الجدار والوضع المساوي الذي نعيشه .

منذ ربع قرن، يعتمد الجدل السياسي اليمني على التمويه وليس على الحكمة، على تبرير المصيبة وليس على كفّها، على تحطيم الخصم وليس على الارتقاء بالروح الوطنية العامة. والغاية الوحيدة من الخطاب السياسي القائم هو "إفحام" الخصم وتثبيته.

المجتمع العربي يعيش الان هذه المرحلة. فقد هاجرت الأدمغة العربية إلى الغرب تبحث عن سلامة ذاتها وعقلها، ولم يبق منها الا قليلا.. وسد الفراغ أنصاف أساتذة من المحابين للحكام ومن المرائين الذين يتصرفون على نحو يليق بالخدم أكثر مما يليق بالعلماء. فكل عالم فوقه بيروقراطي حكومي جاهل، وكل شيخ فوقه متطرف أرعن يلقّنه ما يقول في خطبة الجمعة حتى صار حالنا هذا.
وحلّ الجدل بدلا عن الحكمة والعلوم، وتماما مثل القرن الخامس عشر صار الجدل هو أسلوب التعليم، فترى الناس يجادلون في الثوابت ويشكّكون في كل حقيقة.
والجدل في هذه الأيام نابع من رغبة في التكسّب، حيث أن العلماء لا يكافئون، وانما المجادلون هم السادة الذين حصدوا الضمان الوظيفي والمال الوفير، أمّا العلماء فهم يسيرون في شوارع العرب وكأنهم يتسوّلون حاجاتهم.

يحترفون الكلام ولكنهم ليسوا علماء ولا فلاسفة، ومن أجل ضمان الوظيفة والموقع والمنصب لا يمانعون في نشر الجهل والارهاصات والتجارب غير المؤكدة، حتى صار حالنا هذا.

الغريب انهم طلقاء بلغاء في الكلام، وفي كل مرة يصعدون فيها على المنصة أو على شاشة التلفاز تراهم يفحموننا، ويثبتّوننا .. يهاجمون وجهة النظر الأخرى ويقفون عند هذا الحد، ولا يطرحون حلولا لأية مشكلة ولكنهم يمنعون نجاح أي حل لاية مشكلة.
لم نعد بحاجة لقائد نعبده ونعلّق صوره على الجدران بل بحاجة لمسؤول ينجح في عمله . لسنا بحاجة إلى شيخ يظهر ضعفنا وعيوبنا وإنما إلى شيخ يخاف الله في أولادنا ومستقبلهم، لا نحتاج إلى شيوعي يفحمنا ويشرح لنا أهمية يوم الأرض بل إلى شيوعي يحمل الفأس والمعول وينزل إلى الارض ويحميها من البلاطجه ومن ينهب الوطن ، لسنا بحاجة إلى قوميين يرفعون صور عبدربه منصور او من يدعون أنهم قيادات ، بل بحاجة إلى من يفعل مثلما فعل كثير من الشرفاء من أجل اليمن . لسنا بحاجة إلى قيادات تحبطنا ويسوّد الدنيا في وجوهنا، بل آلى قائد يقدّم لليمن ما قدمه كثير من الشرفاء سابقآ .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عودة كاملة للحكومة برفقة الرئيس هادي إلى عدن
العثور على جندي محبوب في عدن
عاجل : مقتل مواطن طعنا بعدن
عاجل : مسلحون يعتدون بالضرب على شباب نفذوا حملة توعية بمخاطر المخدرات بعدن
مواطنون يشكرون قائد اللواء الرابع حماية رئاسية لافتتاحه شارع قام بأغلاقه مسلحون
مقالات الرأي
جاسيندا اردين ؛ هي رئيسة وزراء نيوزيلندا.. ولحسن حظ نيوزيلندا والمسلمين في هذا الظرف العصيب بأن من يحتل هذا
اليوم ، وبعد أربع سنواتٍ من الحرب بالتّمام ، حينذاك كانت العيون جاحظةً معلّقةً بأعلى الجباهِ هلعاً ورعباً ،
    تناقشت مع شخص عزير احترمه لشخصه رغم كونه ضمن مشروع القوى اليمنية والمستخدمين الجنوبيين مشروع
تختلف الاراء والمواقف والقناعات بين الناس.. وكل انسان يميل للذي يشعر بانه مقتنع به...وهذه هي سنة الحياة..في
زيارة قيادات في الانتقالي الى روسيا او اي تحرك او مشاركة سياسية في الخارج للجنوبيين وبعيداً عن اي اختلاف فيما
سمعت وقع الأقلام فطربت له ...منذ أن سمعت بطباعة كتاب وقع أقلام للأستاذة رانيا عبدالله وانا متشوق لقراءة
مدينة لودر مدينة السلا والسلام، فسلاها دائم، بل ومزيَّد على غيرها، ألم يقل فيها الشاعر: يا أهل لودر مزيَّد
أيقظ السفاح الاسترالي مقترف جريمة المسجدين بنيوزلندا الضمير الإنساني ، لكنه لم يستطع لفت أنظار العالم إلى
حذّرنا مراراً – وما زلنا- مِنْ إقحام القبيلة والعشيرة بخضم الحرب التي تقودها المملكة العربية السعودية
يمر الجنوب في الوقت الراهن بمرحلة خطيرة ، وهي أهم مراحله النضالية وهي المرحلة الحاسمة ، وعلى الجنبوبيين
-
اتبعنا على فيسبوك