مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 18 أكتوبر 2019 12:59 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 11 فبراير 2019 04:20 مساءً

فخامة الرئيس فهمنا الدرس ليكن فبراير دعوة للتسامح

سعيد الجعفري

بعيدا عن حالة الانقسام السياسي . الذي تركته ال 11 من فبراير ؛ بين من يرى فيها ثورة حملت تطلعات اليمنيين للتغير نحو الافضل.وبين من يعتبرها أزمة قادت الي حالة التدهور والفوضى. ظهر فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادى عشية ذكرى الثورة كرئيس لليمنيين بمختلف توجهاتهم السياسية.


اينما كانوا على امتداد الوطن الكبير ، دون تفريق او انحياز لأي فئة ، او انتماء سياسي او حزبي .مخاطبآ الجميع بروح القائد ، المسؤول عن اليمن الكبير بشرقه وغربه وشماله وجنوبه. دون تميز او تفريق.

في خطاب يستلهم المعنى الحقيقي للثورات .التي تنظر للمستقبل اكثر من الانجرار للماضي .بروح الأب والقائد ، ظهر فخامة الرئيس كمسؤول عن جميع اليمنيين. غير منحاز لأي طرف دون أخر . ظهر في افتتاحية صحيفة 14 اكتوبر مقدما فيها ارقى معاني القيم الانسانية السامية الواضحة .. مقدما ودروس يجب ان تستوقف الجميع . في هذه اللحظات الفارقة من تاريخ اليمن الحديث . الذي يشهد تجاذبات وحالة استقطاب . من قبل أطراف متعددة. وحالة من التحشيد ، من شأنها تدفع للمزيد من الانقسام وتجر البلاد الي الخلف..

ظهر القائد بأعلى مستوى من الزعامة والمسؤولية ، والسمو . مقدما الدروس في معاني الانتماء للوطن ، كمشروع كبير ينظر للمستقبل اكثر ، ولا يلتفت للخلف الذي يدعوا للانقسام والتمزق . ظهر فخامته مربيا وقائد وصاحب قيم سامية ، ومعاني نادرة للوطنية والمسؤولية ، تجاه الوطن كمشروع كبير ، يحتمل التعدد ، ويتقبل الاختلاف ، ويتسع للجميع ، دون تهميش او أقصاء لأحد ويؤمن بالتعايش.

ظهر فخامته في مناسبة هي الأكثر إثارة للجدل . والإختلاف بين اليمنيين .بين من يعتبرها ثورة وبين يرى فيها أزمة ،
ولازال متحمس على محاسبة وأقصاء كل من يختلفون معهم ، حول مفهوم هذه الثورة ، ويرفضون النسيان او التسامح ..
وبين من يعتبرونها أزمة . قادت الي كل هذا الخرب والدمار والحرب.
ظهر فخامته يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف .
فخامة الرئيس لقد فهمنا الدرس . لتكن فبراير دعوة للتسامح بين جميع الأطراف . ظهر الرئيس مقدما درسا وأحدا. مفأدة ان علي الجميع ان يحبوا بلدهم اليمن. وان عليهم جميعا ان يفتخروا امام جميع شعوب العالم في الانتماء اليه .درس مفادة بإن الوطن يتسع للجميع ولا يضيق ذرعا بأحد . وطن يقوم على التعدد الفكري والثقافي والسياسي ، ويحترم الحقوق والحريات .يمن يقوم على العدل والمساوة. ويكرس قيم الحرية والديمقراطية. يمن تتجه انظار جميع ابناه صواب المستقبل .

ظهر القائد ، في المناسبة المثيرة للجدل ليقول للجميع . اجعلوا من هذه المناسبة فرصة ، لأنفسكم كي تتحدوا ، خلف اليمن كمشروع كبير جامع . مذكرا الجميع بمسؤولياته . فبإمكان من يعتبر من فبراير ثوره ، ان يعيد النظر فيما يحملة من قناعات ، وان يستفيد من الاخطاء. كي تنسجم قناعته مع مفهوم الثورة.


وبين من يعتبرها أزمة ، وذكر الجميع بمسؤولياتهم تجاه البلد ،
هذه المسؤولية تستدعي من الجميع ، تكريس قيم التسامح والمحبة . حين قال ينبغي ان تتحول الذكرى الي واقع يكرس التسامح والرقي والمسؤولية.
وحين قال للجميع عليكم ان تنظروا للمستقبل اكثر من أي شيء أخر .


فخامة الرئيس لقد فهمنا الدرس جيد ليكن من فبراير ، منطلق يوحدنا ويجعلنا نتصالح مع انفسنا . حين يدرك اصحاب مشروع الثورة ان عليهم ان يتسامحوا ، ويتطلعوا صواب المستقبل ونسيان الماضي. والأمر كذلك بالنسبة لإصحاب مشروع الأزمة ، حيث بإمكانهم ان يجعلوا من الأزمة مشروع ثورة أيضا . ذلك من خلال نفس الرؤية في النظر للمستقبل ، ونسيان الماضي والتصالح والتسامح. والنظر نحو الحلم الكبير لجميع ابناء اليمن. في اليمن الاتحادي الذي يتسع لجميع اليمنيين ، والتنافس من أجل خدمته وتطورة . وعلى جميع الشباب سواء كانوا في ساحات الستين ، او ساحة السبعين ، ان يعرفوا انهم باتوا جميعا في ساحة الوطن الكبير .


ذكر فخامة الرئيس بالتزامات اصحاب مشروع الثورة . بإن ثورتهم كانت مشروع سلمي ، استند على نضال سلمي انطلق في بداية الأمر من المحافظات الجنوبية . رافضا للإقصاء والتهميش والاستحواذ . وقال أنه بفضل إصرار الشباب على التغير ،كان لهم الدور الأهم في إنجاز الانتقال السلمي للسلطة . بشكل حضاري دون المساس ببنية الدولة ومؤسساتها . كل ذلك قاد جميع الأطراف ، دون استثناء للمشاركة في عملية الانتقال السلمي للسلطة وديمقراطيا في ال 21 فبراير . بشكل عززت ارادة الشعب ولم تمارس فيها الإقصاء لاحد . وضمت كل القوى السياسية والاجتماعية . ولم تعادي احد ، او تفتح سجلات لاحد .وفتحت فيما بعد ابواب الحوار على مصرعيها ، بين الجميع لأغلاق صرعات الماضي . ورسموا على مدى عشرة شهور من الحوار صورة اليمن الجديد، وتفاصيله. قال فخامته للجميع بشكل واضح ، ان ثورة فبراير كانت في حلم شبابها توقا الي المستقبل . اكثر منها صراعا مع الماضي . وقال انه لا تدمر المشاريع الكبيرة سوى الحسابات الضيقة .

التي تحولها الي مشاريع انتقام ، تسعى وراء الضغائن وتخلق الكراهية ، وقال فخامته بشكل واضح أيضا ينبغي ان لا يتحول فبراير الى ذكرى للتنابز ، واستجرار الذكريات التي تخلق البغضاء وتشتت المجتمع . بل ينبغي ان تتحول الذكرى الي حالة من التسامح والرقي والمسئولية ، التي تبحث عن المشتركات وتصغي الي تطلعات ابناء الشعب.

تعليقات القراء
366452
[1] ما هذا التزوير وخلط الأراق والضحك على الذقون !!
الاثنين 11 فبراير 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
يقول كاتب المقال أن الرئيس هادي هو (المسؤول عن اليمن الكبير بشرقه وغربه وشماله وجنوبه. دون تميز او تفريق).. حسناً، ولكن يا عزيزي ألا تعرف أن اليمن الكبير الذي تدعيه، لم يكن واحداً في (شرقه وغربه وشماله وجنوبه. دون تميز او تفريق)، فأنت بهذا الكلام تجعل الرئيس هادي ظالماً لأن الجنوب والشرق كان به دولة مستقلة إسمها (ج ي د ش- وعاصمتها عدن وعملتها الدينار وخطوط طيرانها اليمدا)، فكيف يا عزيزي تريد من هادي أن لا يفرّق بين دولة كانت قائمة وبين محافظات في الشمال والغرب لم تكن دولة ؟! ثم لا تنسى أن الرئيس هادي هو أحد قادة حرب غزو دولة الجنوب عام 1994م، هو والنظام الشمالي العفاشي، حيث إجتاحوا الجنوب وقتلوا آلاف الجنوبيين (عسكريين ومدنيين)، وأحتلوا الجنوب عسكرياً ودمّروا مدنه وقراه، وخلال فترة الوحدة المزيّفة والمزوّرة والماكرة المخادعة، قتل جنود الجيش والأمن اليمني الشمالي، بإستهتار وبدم بارد، مئات المدنيين الجنوبيين في كل المدن الجنوبية الرئيسية (عدن، المكلا، سيئون، الدوحة، زنجبار وعتق).. لذلك فإن الشعب الجنوبي لا يؤمن بالرئيس هادي ولا يعترف به.. وأنتم يا سكان اليمن الشمالي يمكنكم أن تجعلوا هادي رئيساً لكم ليحقق لكم أهداف ثورة 11 فبراير اليمنية الشمالية، أما الشعب الجنوبي فله ثورته الخاصة التي تختلف في هدفها عن ثورة فبراير الشمالية.. الثورة الجنوبية تهدف إلى طرد جنود الإحتلال اليمني الشمالي القتلة من الجنوب وإستعادة الدولة الجنوبية المسلوبة.. ولا دخل للجنوب والجنوبيين بثورة 11 فبراير، وهي ليست إمتداد لثورة الحراك الجنوبي، بل هي محاولة لإلتهام الجنوب، ليس بالحرب كما كان عام 1994م، ولكن إلتهام الجنوب بثورة ماكرة مخادعة تريد أن تحتوي ثورة الجنوب وتعيد إحتلاله بالمكر والخديعة.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سألني صديق عن الحالة فاجتهدت وقلت : الحمل ظاهر والولادة لا محالة , لكن كيفية الولادة هي المشكل  في هذه
بعد مقالين تحت عنوان: "الشعب اليمني هو العنوان"، وطرح مبادرة أتمنى أن تترجم إلى واقع ولو بطريقه مختلفة. عندما
اختيار الشعب التونسي للمرشح قيس سعيد كرئيس مستقل يدل على نضج ديمقراطي ووعي شعبي بالمرحلة التي يمرون بها
  دول العالم لم تعد منقسمة على بعضها مهما حاول ويحاول بعض المضطربين نفسيا تعكير الأجواء حتى بواسطة تبديل
  أكثر من 25 سنة مضت من عمر وثيقة العهد و الاتفاق التي وقعها البيض مع عفاش في الأردن وبرعاية من الملك حسين ،
اقدم المجلس الانتقالي على طرد الشرعية دون رويه عن كيفية ادارة البلد وسد الفراغ في الجانب الامني والعسكري
حقيقة، إن لم يكن من المستحيل ، فمن الصعب، أن تكتب عن رجل بحجم وطن، وأن تكتب عن رجال صنعوا تاريخاً، وسطروا
الشيخ عثمان إحدى مديريات محافظة عدن ذات الأهمية الاستراتيجية في المحافظة والتي تحتل أهمية تجارية كونها سوق
-
اتبعنا على فيسبوك