مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 أبريل 2019 11:33 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 18 يناير 2019 02:31 مساءً

اللجنة الطبية وروتين الموت

 

الضمير هوية الانسان فلا تجعل ضميرك يموت وانت مازلت على قيد الحياة. إلى متى يستمر الإهمال الطبي في مستشفيات عدن الحكومية؟

والى متى تظل المتاجرة في التقارير الطبية ليحصلوا عليها دون المرضى والمرضى الحقيقيون يموتون قبل ان يحصلوا على تقرير طبي من قبل المختص في مستشفى  الجمهورية عدن وامام سكرتيرة للمدير المستشفى

.ترد بجواب واحد هو ممنوع نعطي تقرير طبي الا لمن يذهب الى المشرح.

فماهو موقف وزارة الصحة من ناحية انسانية واخلاقية امام هذا السلوك المشين والتعمد بفرض روتين الموت.

 

هل ذلك يتم بالتنسيق مع وزارة الصحة التي اصبحت لديها المنح العلاجية في الخارج لذوبي القربى والمؤلفة قلوبهم ام ان هناك معجزه لا تحل الا اذا نزلة ملائكة من السماء لتفرج عن اهل الارض من المرضى المستعصية حالتهم وهم بحاجة للعلاج في الخارج كما هي حاجة اولئك السواح على حساب منح المرض الى الخارج؟؟.

 

حالة من الحزن الشديد تخيم على على الكثير من المرضى الذي يعانون من الجلطات الدماغية والقلب والسرطان والذي يقفون في انتظار تقارير طبيه من المختص لكي يتمكن ذويهم  من نقلهم للعلاج في الخارج الا ان هناك روتين الموت ينتظرهم بيد السكرتيرة او الطبيب المعالج..

 

عندما يعرف الدكتور ان الغرض من التقرير هو مقابلة اللجنة في وزارة الصحة العامة لعلى وعسى ان يحصل ذاك المريض على منحة علاجية او حتى مصاريف وفقا للقانون سرعان ما يقابل  ذلك بسياج مانع امام المريض اسمه روتين الموت متفق عليه بصورة دائمة  بين وزارة الصحة والمختصين  على  عرقلة المريض  الى ان يقضى اجله في طابور روتين الموت و بانتظار التقرير الطبي الى الخارج .

 

مما لجأ الكثيرين الى المستشفيات الخاصة والمغادرة للعلاج على حسابهم الخاص لاجل انقاذ حياة مرضاهم .

 

السؤل من سينقذنا في انعاش سلوك اللجنة الطبية التي تعمل  في وزارة الصحي وكذلك الاطباء والدكاترة المختصون في مستشفى الجمهورية

لحتى تستيقظ ضمائرهم ويدركون ان من حولهم يترددوا اليهم يأمل  الحياة ان تعود لهم اخذين بالاسباب  على ان يكون شفائهم او انقاذ ماتبقى من حياتهم على يد  اولئك الميتة ضمائرهم .

حسبي الله ونعم الوكيل عندما لاتجد حياة لمن تنادي ؟؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كثرت الافخاخ والعراقيل والمطبات السياسية امام المجلس الانتقالي الجنوبي فيوماً بعد يوم تثبت قيادة المجلس
كان المواطن سعيد والذي يبلغ من العمر 52 عاما من محافظة أبين والذي يعمل على عربة لبيع الخضار في خضم معركة حياته
نقول لاولئك لمن غرر بهم من عناصر المليشيات الحوثية، واتباعهم من الاخونجية والحوافيش التي تريد إن تنتحر على
طريق الحزن مشيته وكم مرة رحته جيته تعاكسني الأقدر دوب ولادري ايش اللي سويته اخدت مني كل حاجه والعداب والحزن
تتكاثر الأخطاء والاختلالات في أجهزة ومؤسسات الدولة دون ان يشعر بها أحد مثل سرطان خطير ينهش موارد الدولة
وجحافل الجماعة الحوثية الانقلابية , بتواطؤ حكومي اخواني , تحاول اليوم بانتقائية مثيرة للشك والريبة ان تغزو
  الجميع يعلم إن فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي تحمل تبعات انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين
بمجرد ان الحوثي احتل مواقع جديدة في البيضاء بسبب خيانة مسؤلين في الشرعية وتم إطلاق شائعات بان الحوثي سوف
-
اتبعنا على فيسبوك