مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 فبراير 2019 12:09 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 18 يناير 2019 10:54 صباحاً

لودر .. من دمرها ويعبث بها..؟

كنت أنتوي ومنذ تولي طيب الذكر حبيبنا وشيخنا أبوعبدالله باهرمز هرم السلطة في لودر أن أكتب مقالاً أتجرد فيه تماماً من كل شيء وأسرد فيه واقع المدينة البائس ومن يقف خلف دمارها تدميراً ممنهجاً بربرياً همجياً متعمد..

ولكن شاء الله ولم تسعفن الظروف وحالت بيننا المشاغل والأعمال فتركت ذلك على أمل أن أكتبه يوماً، وفعلاً شاء الله تعالى أن ينبّش أخي وحبيبي الكاتب والمؤرخ والشاعر صالح الفقير البيضاني هذا الموضوع،وأن يضع تساؤلات في إحدى الجروبات يتسآءل فيها عن من يحارب لودر، ومن يدمرها، أو يسعى لتدميرها؟

وهي فعلاً تساؤلات شائكة تبحث عن إجابات شافية كافية مجردة من اي (رتوشات) أو معسول كلمات، أو مداهنة أو نفاق، ولابد أن تكون الإجابة صريحة صادقة بعيدا، عن لغة اللف والدوران والزيف والكذب والضحك على الذقون..

ولتعلم أخي وحبيبي صالح الفقير، وليعلم الجميع أيضاً أن خراب لودر منذ العام 2013م كان بدرجة أولى من أهلها وكل من يسكنون جنباتها، وكل من يتقلد أي منصب فيها أكان وزريراً أو سفيراً أو مديراً أو غفيراً، وحتى عامة الناس ممن يموجون بين شوارعها وأزقتها ومساكنها يتحملون جزء كبير من ذلك التدمير الممنهج إن لم يكن كله..

أتدرون لماذا..؟ لان كل شخص ينظر إلى الآخر وينتقده وينتقد تصرفاته وأعماله وسياسته دون أن يبدأ بتغيير ذاته ومحيطه كي يكون غدوة لغيره يتحتذى بها، لان التغيير يبدأ من الصفر ومن الشخص ذاته قبل أن يبدأ من الهرم ومراكز القرار التي لانرجوا منها خيراً البته طالما والبيئة مهيئة لها لان تمارس فسادها مع قطعان تسوقهم سوقاً..


كنا نمارس اللامبلاة والهمجية والعبثية في حياتنا وتصرفاتنا وننظر إلى مديريتنا وهي تنهار وتتساقط (كأعجاز) النخل، ونحن ننخر في جسدها وننتظر أن يأتي (المنقذ) من خلف المجهول وهو يحمل عصا (موسى) السحرية وينقذنا مما نحن فيه..

تركنا مديرتنا بين أكف القال والقيل ومجالس القات والتنظير، فطفحت مجاريها،وأستبيح أمانها، وأُحتلت مؤسساتها،وأنهارت بنيتها،وتشوه جمالها، ونُهبت خيراتها، ونحن ننظر إليهم بل ونبارك كل هذا وذاك، ونستعذب كل هذا العهر الذي يُمارس..

لودر لم يدمرها فقط من تتالى على كرسي القرار فيها، بل نحن جميعاً أشتركنا في هذا التدمير،ولم نبالي بشيء العابث من أبنائها، السارق من أبنائها،الفاسد من أبنائها،القاتل من أبنائها، من يزعزع أمنها من أبنائها، الفوضويون من أبنائها، ولم ننطق ببنت شفة أو نزجر تصرفاتهم أو ننهم عنها، فتطاول وتجبروا ووجدوا مرتعاً خصب لكل هذا..

ولو أننا وقفنا بحزم وصدق وقوة وصلابة ورجولة ملثما فعل السابقون أبان اللجان ورجالها لما تطاول أحد ولم تجرأ أي (دخيل) يعبث بها أو يأتي بشروره لينشرها في أروقتها وأزقتها ويعبث بمصالحها..

كان الأحرى بالجميع في لودر أن ينبذوا سياسة شق العصا والتمييز المناطقي الأرعن والتخوين، وأن يتركوا خلافاتهم جانباً، وأن يكون ولائهم في المقام الأول والأخير للمديرية ولصلاحها، لا أن (يصفقوا) لهذا ويبجلوا ذاك، ويمدحوا الآخر،وما أن يتغير (يميلون) ميلة واحدة مع الآخر، ولتذهب لودر وأهلها للجحيم..

لودر لن يغيرها أو يصلحها مدير أو وزيرا أو محافظ هي بحاجة لصحوة ضمير من أهلها جميعاً وإستشعارهم بالمسئولية ومبادرة الكل من أجل تغيير واقعها البائس دون الإلتفات للآخرين،مالم فلن يتغير حالها ولن يستقيم عودها ولن يتبدل وضعها حتى وأن أتاها رجلاً خارقاً من كوكب المريخ..

تعليقات القراء
360949
[1] كلام في الصمميم
السبت 19 يناير 2019
احمد | عدن
هل من مجيب لهذه ادعوه الصدقه من ناصح للودر واهلها الله ام الصلح البلد والعباد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول مروحية للتحالف تهبط في مناطق حجور
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
مقتل موظف بجهاز الرقابة والمحاسبة بالمنصورة
تقرير: النفط في شبوة .. خطر ممنوع الاقتراب
اليافعي لوزراء الشرعية:قدموا استقالتكم
مقالات الرأي
حسين السقاف كنت في نظرتي للمجلس الانتقالي مثل الكثير متأثرا بمطابخ الدعائية والإشاعات التي تبث سمومها في
يقف أحمد امام لجنة تبصيم خاصة بصرف الغذاء العالمي والى حواليه افراد عائلته الصغير والكبير ..يظهر على وجهه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البدء نهديكم أطيب التمنيات والتحايا ونتمنى لكم التوفيق في مهامكم الوطنية
    -الشراكة الحقيقية بين الجنوب ودول التحالف العربي ليس بترديد شعارات او إعطاء وعود بالمساعدة على فك
المواطنة مفهوم تاريخي شامل وله أبعاد عديدة قانونية وسلوكية وإدارية وإجتماعية. لذلك فإن نوعية المواطنة تثأثر
اتوقع الجميع بأن الحوثيين قد قاربوا على النهاية بعد اغتيالهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومارافقة بعد ذلك
صراحة صرت أشفق على دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك على وضعه الذي لا يحسد عليه , تركة كبيرة جدآ لفساد
يقدم الحوثيون يومياً الدليل تلو الدليل على أنهم جزء من موروث إستبدادي غاشم لا يرى اليمن غير أرض مستباحة .
لا يملك زمام الأمر إلا من هو له أهل، والبلد اليوم تمر بأصعب مراحلها، فقد تداعت الأكلة إليها، فالوطن اليوم
كان لدى جمهورية اليمن الدمقراطية الشعبية للجنوب اربعة اماجد تحت الثراء وكنا نحتفل بهم ونضع لهم اكليل من
-
اتبعنا على فيسبوك