مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 يناير 2019 10:28 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 13 يناير 2019 12:53 صباحاً

السلام الذي لا يأتي !

أربعة أعوام على الحرب تكفله بإنهاك وإضعاف ماتبقى من هامش الدولة الوطنية في اليمن..اليمن المثقل بكل عوامل الانهيار والإنزلاق الى أتون يمن مجهول الهوية والجغرافيا.. وأطراف الصراع المتحاربة في اليمن يبدو انها تعاهدت على إضافة أربعة أعوام أخرى الى رصيد الحرب التي لايريد لها منفذوها وصانعوها وشركاؤها الإقليميين والدوليين ان تنتهي..واليمن لم يعد يمنا واحدا وإن تمسكه جبهة الشرعية اليمنية بمخرجات الحوار الوطني ومشروع الدولة الاتحادية..!

ولم يعد اليمن يمنا واحدا وإن حاول الحوثيين الالتفاف على كل معطيات وحيثيات الواقعية السياسية في الشمال والتي تقول ان الخارطة السياسية في المستقبل لايمكن ان ترسم بدون وجود الإصلاحيين والمؤتمرين كشركاء أصلاء وإن طال أمد الانقلاب الحوثي..وكذلك هو الحال في الجنوب وإن لم تتبلور قوة سياسية منظمة تجابه القوى السياسية الشمالية..غير ان الأتجاة العام للجنوبيين مهيأ للانفصال عن الشمال متى ماأنتهت الحرب وأتى السلام الذي ينتظره اليمنيون في الشمال قبل الجنوب..وإن كان الجنوب والجنوبيين مستبعدون الى ألان من المشاركة في صناعة السلام الذي لا يأتي..!

وأهداف الحرب تتفاوت مابين أهداف عاجلة وأهداف مؤجلة وتتقاسم نتائجها المتوخاة كل الأطراف على أرض المعركة..وفي تقديري ان الحرب ستطول أكثر بحسب كل المؤشرات التي تتصاعد قدما نحو المزيد من الدمار والاقتتال بغية الحصول على مكاسب اكبر واكثر في ظل اتساع رقعة الأطماع والمصالح والتي ليس لها حدود يمكننا معها القول انها ستتوقف عندها ولو على المدى المنظور!

ومؤخرا برزت على سطح الحرب المشتعلة الكثير من التطورات التي تؤكد احتدام حدة الصراع ولعل أهمها عملية استهداف الحوثيين للقوات الموالية للشرعية في قاعدة العند الحصينة.. وإن لم تتضح بعد أبعادها ولصالح من تأتي خاصة وإن توقيتها في تقديري لايصب في خانة ومصلحة الحوثيين وهم يقوضون ماتبقئ من التزامهم باتفاق استكهولم في الحديدة والتي باتت مسألة فشلة كليا مسألة وقت تنذر باستئناف رحى الحرب..!

والشرعية اليمنية عالقة مابين سندان الانقلاب الحوثي ومطرقة "الثورة المضادة"التي تحاربها وتقوض من شرعيتها ووجودها..ولازالت تحاول البقاء وتراهن على اقتناص الممكن اقتناصة من تباينات ابوظبي والرياض..وإن كانت الرياض هي الملاذ الأخير للشرعية التي تحارب الحوثيين ولاتعترف بأي طرف  خارج عن سلطتها كاالمجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحزام الأمني والنخب الحضرمية والشبوانية الممولة إماراتيا وكقوات حراس الجمهورية الموالية هي الأخرى للإمارات والتي لم تعترف بالشرعية منذ انتهاء تحالفها مع الحوثيين..!

وإمام هكذا مشهد معقد ومليء بالتناقضات في معكسر التحالف العربي والشرعية المتحالفة معه تتعزز قوة الحوثيين المستمدة من ضعف خصومة في الداخل الذي يسيطر علية التحالف العربي والشرعية والتي باتت تحارب الحوثيين تارة وتارة أخرى تحارب أطرافا  تندرج في إطارها وترى ان خطرهم عليها اكبر من خطر الحوثيين..بيد ان فرص السلام تتضاءل إزاء هكذا واقع لايتفق مطلقا مع مايريدة اليمنيون لا في الجنوب ولا في الشمال من السلام المنتظر الذي لايأتي ويبدو انة لن يأتي!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الميسري في ( أبوظبي) و ( لزرق ) في الرياض.. هل تغيرت خارطة اللعبة في عدن؟
عاجل : انباء عن اصابة محمد علي الحوثي بحادث مروري
الشاب المثير للجدل هل يعمل لدى حكومة شباب اليمن التابعة للشرعية؟.. المتحدث باسم الحكومة يجيب
راشق الحذاء يهدد بأحراق نفسه
أسعار الصرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الأربعاء بعدن
مقالات الرأي
للأسف لم يفهموا المكونات الجنوبية حتى اللحظة هذا البعد  الاستراتيجي الذي يشكل المكانة العظيمة للجنوب
استمر الإعلام الممول الذي يحمل أجندة معادية للتحالف العربي والقضية الجنوبية في السعي الى اظهار عدن بالغير
سمير رشاد اليوسفيلا أحملُ ضغينة شخصية على الرئيس هادي، لكنّي أكره جموده الشبيه بـ"جلمود" صخر لا تُحركه سيول
بعكس ما كان الجميع في بداية عاصفة الحزم متفائلون بأنها بداية لنهاية وضع لاشك انه اقلق اليمن شمال وجنوب واقلق
قالوا قد أصحابنا في تعز بيتضاربوا عشان قالوا بتفتح سينما بالمدينةتذكرت أيام زمان كان في حارة عندنا بعمران
  يظن البعض ان العديد من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي وما يعملوه من تأثير كبي، يأتي بتنسيق او بدعم من
الحرب القائمة منذ أربع سنوات لاتهدف لهزيمة الحوثيين في اليمن(منطقة سيطرتهم)، بل لإرغامهم على قبول الشراكة
هي البشرية والتاريخ بعد كل فترة زمنية تنتقل إلى عصر جديد وضوابط جديدة وسلوك معين يفرضه الإيقاع الدولي للدول
- بعد مرور أربع سنوات منذ تحرير عدن أصبح رجال الشرعية الجنوبيين مجرد دخلاء وضيوف في عدن فيما قراراتهم بيد
عندما قام الوزير احمد بن احمد الميسري بزيارتة الاولى للامارات هلل المرتزقة وقالوا (الميسري ركب معنا في باص
-
اتبعنا على فيسبوك