مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 27 يونيو 2019 05:57 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 12 يناير 2019 11:24 مساءً

التصالح والتسامح قيمة لحياة مستقرة ومزدهرة


سيتوقف التاريخ طويلاً أمام دعوة التصالح والتسامح التي أطلقها الجنوبيون في تحد واضح لتاريخ مثقل بالصراعات والفتن والثأرات ، السياسية منها وغير السياسية .
لكن هذا التاريخ وهو يتأمل عظمة هذه الدعوة التي أطلقت في لحظة مفعمة بالشوق إلى مستقبل مزدهر وسعيد ، واحتشد تحت لوائها الملايين ، لا بد أن يضع عدداً من الاسئلة من أهمها على الإطلاق ما إذا كانت هذه العملية قد أطلقت من منظور عاطفي بمتلازمات سياسية من ذلك النوع الذي يمكن أن يتعثر بأي مشاكل على الطريق ، أم أنه لا بد من تدوينها على أنها ضرورة موضوعية بمقاربات منهجية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بكفاحية تحقيقها كهدف لا يمكن التخلي عنه تحت أي ظرف من الظروف؟
لو كنت أنا من يحاور هذا التاريخ لقلت له بدون أدنى تردد إن الأفكار العظيمة على مر الزمان لا تولد جاهزة للتتفيذ ، وإلا لما سميت عظيمة . هي في الاساس دعوات كفاحية لتسوية واقع مثخن بالجراح ومثقل بالتشوهات والآلام ، ومعه فإنها لا بد أن تحمل مشروعاً للحياة يتجاوز كل بلادة الواقع الذي استولد هذه الالام .
في كفاحها للوصول إلى هذا الهدف ستصطدم بكثير من العوائق ، وستصادم الكثير من حراس ذلك الواقع الذين يشكلون القوة المناهضة التي تعمل في الاتجاه المعاكس للتصالح ومشروع بناء الحياة الجديدة .
وستتوقف قوة وسلامة الدعوة على صمودها أمام كل هذه التحديات وتخطيها العقبات التي تزرعها تلك التحديات .. هي إذاً مهمة كفاحية في الأساس ، تأخذ مداها الزمني بمقدار ما يزداد التمسك بها ، ويتعزز اليقين بأهميتها كقيمة من قيم الحياة .
لا نعرف أمماً في التاريخ ولدت متصالحة ، وعند قررت أن تصيغ حياتها كأمة متعايشة ومتفاهمة ومستقرة كانت قيم التصالح والتسامح قد شكلت جزءاً من تراثها وثقافتها ، ومنها انطلقت تستلهم الادوات المنظمة لترسي قواعد حياتها الجديدة .
التصالح والتسامح مهمة كفاحية قد تطول وقد تقسر ، ولا بد لكل من يحملها أن يتحلى بقوة الارادة وسلامة اليقين من أنها قيمة رفيعة من قيم الحياة تستحق المعاناة والتضحية لتنتصر .
لا يجوز تثبيط الهمة على هذا الطريق ، كما لا يجوز أن تتحول القضية إلى مجرد ذكرى .. بدون التصالح والتسامح سيظل الماضي يحرك مساراتنا خارج خط المسقبل .

تعليقات القراء
359927
[1] كيف يمارس الجنوبيين التسامح والتصالح هذه الايام
الأحد 13 يناير 2019
علا ياسين | عدن
كقيمه ومبدىء يكون التسامح قد أونجز منذو الوهله الاولى ولاكن الجنوبيين الآن لم يحضرو أنفسهم لتحمل المسؤوليه الاخلاقيه لهذا الإنجاز العظيم ولم يستعدو بعد في الدفاع عنه كقيمه دينيه وشرعيه مستحبه من الرب عزا وجل وتركو لعواطفهم العفويه المسؤوليه وهي عواطف للأسف ساذجة في الوقت الذي لديهم عدو لازال حواليهم يحوم ويرىء في الإنجاز اخطر من اي سلاح اخر وهو يوازي بالنسبة لهم سلاح فتاك اكثر خطراً من القنبلة النوويه ضف الى ذالك ان ان الجنوب هو كلمة السر والعصب السحري للسياسات في هذه الحرب سواء كانت سياسيه او عسكريه او تتعلق بمفهوم السياده المسيطر عليه من قبل التحالف وكم يطول الحديث في مفهوم اليقضه والاراده ومعاملة العدو كعدو.

359927
[2] اخلاق النكسه
الأحد 13 يناير 2019
علا ياسين | عدن
ورغم ان اخلاق النكسه عام 94 التي امطرتنا بها صنعاء كانت مدمره إلا ان الجنوب استفاق منها وانتصر وسوف ينتصر الان رغم الصعاب وتغير الأدوات ولاكن اخطرها الأن على جميع النواحي الاجتماعيه وغيرها على الصعيد العسكري والسياسي بمنضور استراتيجي طويل الامد وتشارك فيه ضد الجنوب قوى مثل ايران وتركيا وحزب الله وقوى عراقيه وتمويل قطري كل ذالك سيفشل وينتصر الجنوبيين بهذه القيمه الربانيه والدفاع عنها وهذه مسؤلية بالغة الاهميه.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
في الذكرى الـ 41 : قصة اغتيال الرئيس سالمين بتفاصيل جديدة كيف تمت تصفيته وماذا قال لمن نفذ حكم الاعدام فيه؟
مليشيات الحوثي تلقي القبض على عبدالحافظ السقاف
بمشاركة أمريكية.. الكشف عن تفاصيل سرية لأسر زعيم داعش في المهرة
قرار حوثي بتعيين مسؤول رفيع بمؤسسة حكومية في عدن
عاجل مصدر : الحكومة تتخذ قرارا يقضي بحصر استيراد المشتقات عبر شركة مصافي عدن
مقالات الرأي
يصادف اليوم مرور واحد واربعون عام على أحداث يونيو 78م التي راح ضحيتها اشرف وانزه رجل عرفته بحياتي الرئيس سالم
الجنوبيون في حكومة هادي، ليس لديهم مشكلة في مكونات توالي إيران أو قطر أو اي دولة أخرى ، لكن أولاً لا بد من هذا
  د. رشا الفقيه ما إن استبشر الناسُ خيراً بتلبية الإخوة في التحالف العربي لنداء إخوتهم اليمنيين للعون في
في مثل شعبي، أظن لم يسمع به الكثير، يقول (الحد في اليد مش في السكين).. ومعناه: أن اليد هي من تتحكم بالسكين،
لم تكن قط محافظة شبوة نشازاً بين محافظات ومديريات ومناطق الجنوب، بل ظلت على مدار التاريخ عنصراً منسجماً مع
  كتب العميد بيومي مراد ابن عدن المعروف والغني عن التعريف هو واولاده الميامين المدافعين والمحررين لعدن ضمن
  ما إن يتبوأ أي شخصية منصباً ما ، حتى يتهافت عليه النطيحة والمتردية والمزدرية ، ويطلبون وده بعد أن كانوا
في اليمن هناك لعبة الأوهام ، وهذه تحت إطار "الشرعيّة" من خلالها كشفت حجم القوى المتصارعة في الساحة اليمنية
كنت قد تطرقت بأوقات سابق الى قسم الطوارئ بالمنطقة الثانية لكهرباء عدن و ما تناولته كان يصب في المصلحة العامة
حماتي سيدة فلسطينية، كانت معلمة في السابق. تعيش في صنعاء في وضع يشبه الإقامة الجبرية، بوثيقة سفر مصرية لا
-
اتبعنا على فيسبوك