مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 يناير 2019 11:40 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 12 يناير 2019 07:08 مساءً

عدن ليست متاعا يُورث.. توضيحات ما قبل جولة المحادثات المقبلة

تجرى في الوقت الحاضر, جهود حثيثة لعقد مفاوضات سلام  ما بعد اتفاقية السويد, ومناقشة أوضاع الفترة الإنتقالية ومسائل نقل السلطة. لكن هناك دائما من يفقد الذاكرة ويوجه  كالعادة محور التركيز في اختيار المشاركين في المفاوضات إلى الأحزاب والقوى السياسية والحوارك المتصارعة وحدها. وينسون أن معظم قادتها وعناصرها هم أمراء وتجار حروب, مجبولين بالعنف والثار والنهب والقتل, ينتمون إلى مناطق وقبائل متنافرة و معزولة ومقصية, ليست لهم قواعد متأصلة في المدن اليمنية المدنية المسالمة الرئيسة.

 ومع أن السلام محبوب عند الكل, مع ذلك لم يدفع أحدا بعد من تلك الأحزاب والقوى السياسية والحوارك أية أفكار أو مبادرة سياسية ذات قيمة, لأنه في الأصل ليست لها قضية ولا أفكار ولا رغبة كافية في تحقيق السلام العادل المنشود. وكان, ولم يزل, كل حرصها وإهتماماتها  ينصب إلى إبقاء الإتصالات والمناقشات قائمة على وقف القتال وتقاسم السلطة.

الحق الثابت, هو أنه  عندما قررت بريطانيا أن تتوارى عن مستعمرتها عدن لم تسلم السلطة السياسية لأبناء عدن, مع أنه كان في المدينة نحو سبعة أحزاب سياسية نشطة, منها خمسة أحزاب عدنية صافية ونصعة, في داخلها ثقافة سياسية حضارية ومتطورة, و مؤهلة لتُخصب الحياة, وكفيل بتوسيع الحريات العامة والحفاظ على حقوق الإنسان وعلى قدراتها وإمكانياتها, وتعزيز التنمية الإقتصادية والبشرية.

لكن بريطانيا تعمدت أن تخلف وراءها تركة ثقيلة من القذارات المبهمة كان من الصعب على أبناء عدن تجاوازها بعد أن صار الأمر, ووقعت فرييسة  قوى قبلية عسكرية وحزب وحوارك سياسية شرسة شديدة الولع بالعنف, هي الأسوأ في تاريخ الإنسانية.  تصارعت بشراسة فيما بينها دمويا العديد من المرات, وفتكت بالمدينة وتعرضت الحياة الحضارية فيها للإغتيال. وخسرت عدن كل شيء أبناءها وممتلكاتها وإشراقتها وإزدهارها الحضاري والتجاري الذي كان قد شيده وتدبره أبناؤها طوال العصور التاريخية المختلفة.

و الآن, وجب أن تكون التعددية السياسية والحزبية وصون الحقوق والحريات العامة للشعب, والدولة المدنية الحديثة, وتحقيق العدالة لعدن, هي أبرز عناوين هذه المفاوضات. كأن تمنح عدن صلاحيات المدينة ذات الإدارة الخاصة. ويكون لأبناء عدن  القدرة لاختيار مسار حياتهم, والحق والوسائل اللازمة لإدارة كافة أمور وشئون مدينتهم, في إطار النظام القانوني والسيادي للدولة. وتغييب ذلك يمثّل صراحة العزم نحو حُكم استبدادي قمعي مُطلَق وعودة المشهد الدموي إلى البلاد.

تعليقات القراء
359886
[1] إفتتاحية (التّحرير) نت القادمة..قريبا..في ذات السّياق..ونفس المضمار..(عام جديد سعيد عليك) وعلى (كل عدن)..تحيّاتي.
السبت 12 يناير 2019
رياض حسين القاضي - إبن عدن | المنفئ الأضطراري الأجنبي - (ألمانيا)
إفتتاحية (التّحرير) نت القادمة..قريبا..في ذات السّياق..ونفس المضمار..(عام جديد سعيد عليك) وعلى (كل عدن)..تحيّاتي.

359886
[2] نعم ونص
السبت 12 يناير 2019
كمال مصطفي | عدن
طبعا من حقهم عيال عدن يتولوا حكم المدينة مثلهم مثل بقية خلق الله . ما لم يصير أي شيء آخر عبث في عبث.

359886
[3] لا عودة للحكم الاستبدادي
السبت 12 يناير 2019
سلطان زمانه | ريمة
من حقك أن تحرص على عدن بلدك، وكان الأولى الحرص على البلاد كلها. دعك من تخرصات دعاة عاصمة الانفصال فذلك الدور قد جربته عدن وذاقت وباله وليس حريًا بها تكراره. فليجرب الانفصاليون عاصمة غيرها لتنال من الحب ذاك. نتعشم أن تنظم دولتنا الاتحادية المزمعة كل النواحي وتحقق الضمانات بعدم عودة الماضي أيًا كان.

359886
[4] ما يطالب به كاتب المقال هو المستحيل بعينه.. لأن عدن كانت دائماً مدينة تابعة لكيان سياسي وإقتصادي وإجتماعي
الأحد 13 يناير 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، ما يطالب به كاتب المقال هو المستحيل بعينه.. لأن عدن كانت دائماً مدينة تابعة لكيان سياسي وإقتصادي وإجتماعي، كانت عدن قبل الإستعمار البريطاني تابعة لسلطنة لحج، ثم إستعمرتها بريطانيا وحكمتها بنفسها، بعكس سلطنات ومشيخات وإمارات الجنوب كحضرموت والمهرة، فقد إستعمرتها بريطانيا، ولكنه كان إستعمار غير مباشر، حيث كان يحكمها سلاطينها ومشايخها تحت رعاية وإستشارة بريطانيا، ومع ذلك فمن حق كاتب المقال أن يطالب بحقوق لسكان عدن، مثل الحقوق التي نالها سكان المحافظات الأخرى، حيث حضرموت مثلاً محافظها حضرمي، وأكثر، إن لم يكن كل سلطتها المحلية حضارم، وكذلك لحج وكذلك أبين.. وإذا أراد سكان عدن أن يحصلوا على ما يطالب به كاتب المقال، فما عليهم إلا أن يرفضوا أن تكون عدن عاصمة، لا دائمة ولا مؤقتة، لأن العواصم، في كل بلدان العالم، مستحيل أن تكون مرافقها ومؤسساتها الحكومية خاصة بسكان العاصمة الأصليين، وسكان العواصم يتجددون دائماً، حيث يأتيها كل مواطني الدولة من كل المحافظات ويتوالدوا ويتناسلوا فيها، وبعد سنين يصبح الحضرمي والمهري واللحجي وكل أبناء محافظات البلد عدنيين، وهذا يحصل في كل بلدان العالم، فالقاهرة (عاصمة مصر)، مثلاً، نادراً ما يكون محافظها قاهري، بل يكون غالباً صعيدي، وليس صعيدي فقط، بل ربما يكون من الصعيد الجوّاني).. وعلى أي حال سكان العواصم، غالباً ما يكونون (مخلطين) من كل المحافظات والمناطق، ولذلك غالباً ما يكون سكان العواصم منفتحين وغير متعصبين، بعكس المحافظات الريفية، التعصب والقبلية والمناطقية شديدة.. وسأكمل الموضوع في وقت لاحق إن شاء الله..

359886
[5] فين الحزب العدني
الأحد 13 يناير 2019
المعلاوي | عدن
كلامك صحيح لكن لو كان عيال عدن قووا قلوبهم وماخافوش وسووا الحزب الذي قالوا عليه كان يمكن يكون له ممثلين في اي حوار ومفاوضات قادمة. والفرصة مكانها سانحة اذا طالبوا بذلك.

359886
[6] خمبقوها
الأحد 13 يناير 2019
جده سعيده | عدن
الكل خمبقوها وعصدوها عصيد وخاصة اصحاب الجنوب لكن باتتصلح انشاء الله



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الميسري في ( أبوظبي) و ( لزرق ) في الرياض.. هل تغيرت خارطة اللعبة في عدن؟
الشاب المثير للجدل هل يعمل لدى حكومة شباب اليمن التابعة للشرعية؟.. المتحدث باسم الحكومة يجيب
عاجل : انباء عن اصابة محمد علي الحوثي بحادث مروري
راشق الحذاء يهدد بأحراق نفسه
أسعار الصرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الأربعاء بعدن
مقالات الرأي
كتب/علي منصور مقراط عندما رايته ومعي الملايين عبر وسائل الإعلام ونشطاء التواصل الاجتماعية وهو يقبل رأس
حين تسمع إعلام السلطة اليمنية في عدن والرياض أو -بالأحرى إعلام حزب الإصلاح المسيطر الفعلي على مفاصل هذه
للأسف لم يفهموا المكونات الجنوبية حتى اللحظة هذا البعد  الاستراتيجي الذي يشكل المكانة العظيمة للجنوب
استمر الإعلام الممول الذي يحمل أجندة معادية للتحالف العربي والقضية الجنوبية في السعي الى اظهار عدن بالغير
سمير رشاد اليوسفيلا أحملُ ضغينة شخصية على الرئيس هادي، لكنّي أكره جموده الشبيه بـ"جلمود" صخر لا تُحركه سيول
بعكس ما كان الجميع في بداية عاصفة الحزم متفائلون بأنها بداية لنهاية وضع لاشك انه اقلق اليمن شمال وجنوب واقلق
قالوا قد أصحابنا في تعز بيتضاربوا عشان قالوا بتفتح سينما بالمدينةتذكرت أيام زمان كان في حارة عندنا بعمران
  يظن البعض ان العديد من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي وما يعملوه من تأثير كبي، يأتي بتنسيق او بدعم من
الحرب القائمة منذ أربع سنوات لاتهدف لهزيمة الحوثيين في اليمن(منطقة سيطرتهم)، بل لإرغامهم على قبول الشراكة
هي البشرية والتاريخ بعد كل فترة زمنية تنتقل إلى عصر جديد وضوابط جديدة وسلوك معين يفرضه الإيقاع الدولي للدول
-
اتبعنا على فيسبوك