مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 مارس 2019 10:08 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 12 يناير 2019 04:53 مساءً

مليشيا الحوثي وعقلية فوهات البنادق

لازلت تتعاطف حكومتنا الشرعية وتسعى للوصول إلى اتفاقية السلم مع المليشات الحوثية الإيرانية رغم ممارستها المستمرة بأفشال لإيجاد حل سياسي سلمي ينهي انقلابها على الشرعية " وأخراقها بالهدنات وتلعب بعبثها السياسي والتهرب من جهود الحل السياسي للأزمة وإفشال كافة المبادرات الإقليمية والدولية من أجل الوصول إلى حل سلمي يعيد الأمن والاستقرار لليمن وشعبه .

عن أي أتفاقيات تتحدثون ياسادة " لطالما التعنت الحوثي فرض الشروط والإملاءات التذكير بتاريخ طويل من الممارسات والمواقف التي تظهر حقيقة هذه المليشيا الإيرانية ونظرتها للأزمة التي تسببت فيها بانقلابها على الشرعية ورفضها الانصياع للقرارات الأممية والاتفاقيات التي نصت على وقف إطلاق النار والقرارات المرتبطة بانسحابها من المناطق التي احتلتها بالقوة العسكرية ضاربة عرض الحائط جميع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة .

إلى متى ياسادة ستظل المليشيات الحوثية تخدعكم بالمضي على توقيعها الكاذب بدلاً من السلم والشراكة " لطالما كان توقيعهم على الاتفاق الأساسي ولم يحل ذلك دون متابعتهم لاجتياح محافظة صعدة وعمران وسيطرتهم على شمال اليمن قبل أن يتجهوا غربا ويسيطروا على محافظة الحديدة والميناء .

عن أي سلام تتحدثون ياسادة " لطالما أن الحوثييون رفضوا تطبيق القرار الدولي الملزم رقم 2216 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي في عام 2015 تحت الفصل السابع وطالب فيه ميليشيات الحوثي بوقف القتال وسحب قواتهم من المناطق التي فرضوا سيطرتهم عليها بما في ذلك صنعاء وتعز والحديدة تمهيدا لاجتماع برعاية مجلس التعاون الخليجي للتوصل إلى اتفاق سياسي مع الحكومة الشرعية .

عن أي تحاور تتحدثون ياسيادة " لطالما الحوثييون احبطوا جميع جولات التفاوض التي شهدها المؤتمر عبر تعنتهم وتهربهم من الالتزام بالقرارات الدولية " وايضاً لأننسى تأجيل إحدى الجولات بفعل التأخر المتعمد للوفد الحوثي عن الحضور عدة أيام من الموعد المحدد .

إلى متى ستظلون صادقون ياسادة " مع هؤلاء المرتزقة الذين اطلقون رصاص الغدر على خطة المبعوث الدولي و مفاوضات الكويت 2016 بإعلانهم تشكيل مجلس سياسي بهدف إدارة البلاد وهي الخطوة التي نددت بها الأمم المتحدة وفي المقابل كانت الحكومة الشرعية قد أعلنت موافقتها على الخطة وأيدت جميع البنود الواردة فيها .

طفح الكيل ولم يعد تخدير حوارهم يؤثر فينا ياسادة " بلأمس يستهدفونكم بطائرة مسيرة وتلوها بتفجير أخر في مصفاة البريقة " والمعبوث الأممي يحاول بقدر المستطاع بالضغط عليكم لينفذ شروط المليشيات الحوثية " إلى متى ستظلون غارقين بالتعاطف والتحاور مع قيادات تحركهم الأسرة الخمينية الإيرانية " أخبروني كيف تريدوا أن تحررو كافة أراضي اليمن وأنتم لازلتوا تمنحون الثقة لثمة قادات تتبع شرعيتكم في الشمال ولازالت نواياهم غامضة لتطهير هذا الوطن من المليشيات الأنقلابية .

فالحل لهؤلاء المرتزقة التابعة لإيران هو ليس التفاوض او المشاروات او الوساطات الخارجية " بل الحل هو في أفواه السلاح لطالما امهلتموهم الكثير من الوقت ولم ينصاعوا لاتفاقية السلام " أيوها القادة وحدو صفوفكم وزيلوا من ترونه يفشل خططكم وأجعلوا التحامكم مع ممن تثقون به " ( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) ...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انتظر واستبشر وفرح كل أبناء المحروسة لحج لتحقيق حلم منذ زمن طويل ، بخبر إنشاء صرح علمي شامخ مستقل بذاته عن كل
من طبيعة الإنسان إنه كائن إجتماعي يعيش وسط أفراد  (مجتمع) تربطه علاقات مشتركة وهي طبيعية ومطلوبة في الحياة
يتعلل الكثير من قيادات محور عتق، بعجزهم عن ادأ واجبهم في حفظ الأمن في شبوة بقلة الدعم، والعتاد، وغيرها من
اي عمل يخدم قضية شعب الجنوب والانتصار لارادته شي طيب وعلينا ان نحترم ذلك فأي دعوة توجة لمكون جنوبي من قبل اي
عندما يترك الإفراد منازلهم وأسرهم والبعض منهم يترك دراسته ليلتحق بالسلك العسكري حتى يضمن لقمة العيش
    قرأت ذات يوم مقولة كتب عليها : ﻣﻦ ﻣﺂﺳﻲ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻈﻠﻢ ﻣﻦ
لا استقلال للأوطان الابمكافحة الفساد واستئصاله من جذوره كون الفساد يفقد الأوطان إمكانياتها وقدراتها
قبل حوالي اقل من ثلاثة شهور حضرت لقاء لمستثمرين مع مكتب الاستثمار في محافظة ابين  كان لقاء مفعم بالتفائل
-
اتبعنا على فيسبوك