مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 يناير 2019 11:40 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 12 يناير 2019 02:54 مساءً

دولتين في وطن واحد .. مسلوب ؟؟؟؟

ضاعت فلسطين عندما رفضوا العرب في العام 1948 مشروع التقسيم لوعد بلفور والمبادرة التي أيدها الرئيس الحبيب بورقيبة الذي اتهم بالعمالة والارتزاق والابتزاز والانحياز إلى المشروع الصهيوني الأمريكي والبريطاني حينها ومن ذلك الوقت أخذت القضية الفلسطينية رواج هش وتضامن عربي هزيل برغم الأموال التي ضخت إلى القيادات الفلسطينية بداية من الرئيس الحسيني ورفاقه ومرورا بقيادة الرئيس عرفات ورموزه والأن مع رئيس عباس عراب ومهندس اتفاقية اسلو وحاشيته الذي قضى على اخر  نفس فلسطيني.

ثم بعدها تشعب الصراعات بين الفرقاء الفلسطينيون وتطورت تلانفسامات وكل واحد اتجه بحسب أجندته وتفتت الأرض الفلسطينية بين كيانات تدعم من قبل دول عربية وإقليمية وكانت في الأساس نتيجة ظروف اختلافات  وصراعات جانبية ومع المحتل الإسرائيلي من وجهة أخرى تم فيها بناء المستعمرات ونهب الأرض الفلسطينية دون رادع وآخرها وصول العدو إلى ضفاف قناة السويس وعلى أطراف دمشق ودولة إلى لبنان واخيرا أداروا العرب ظهورهم للقضية لأن المخطط التدميري الصهيوني وصل إلى عواصمهم العربية واغتيال تجمعاتهم واضاع أموالهم وحطم مشاريع اقتصادهم وباختصار شديد وبدون سرد تاريخي لمسار القضية وتوضيح حول المحطات التي وصلت إليها القيادات الفلسطينية والبيع والشراء الذي تم للوطن الفلسطيني.

وهذا أمر معروف ومدون في كل مراكز الدراسات العربية والأجنبية وسيأتي اليوم الذي سيظهر فيه حقيقة المؤامرة الكبرى عربيا ودوليا الواضحة ضد الشعوب العربية والمسلمة على وضع مشرق يفضح وجوه المرتزقة والموزون والعملاء الذين أدوا  ادوار تخريبية في أوطانهم وضد مواطنيها ولايزالون يمارسون هذه المهمات الخسيسة والدنيئة حتى اللحظة.

نعم لقد أصبنا في الوطن العربي كشعوب بخيبة أمل من قياداتنا زعزعت فينا روح التوافق والاتفاق وغرست في نفوسنا حالة سلبية حطمت كل الطموحات والتطلعات وافشت في ساحاتنا روابط النزاعات والصراعات المستفيد هنا اجندات الخارج التي توزعت الأدوار الخبيثة لصالح الأعداء ولن نخرج من هذا المربع والمستنقع العفن إلا بصحوة حقيقية تنبذ الفرقة وترفض التآمر ضد الشعوب وتوحيد الأهداف ويتحقق المصير.





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الميسري في ( أبوظبي) و ( لزرق ) في الرياض.. هل تغيرت خارطة اللعبة في عدن؟
الشاب المثير للجدل هل يعمل لدى حكومة شباب اليمن التابعة للشرعية؟.. المتحدث باسم الحكومة يجيب
عاجل : انباء عن اصابة محمد علي الحوثي بحادث مروري
راشق الحذاء يهدد بأحراق نفسه
أسعار الصرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الأربعاء بعدن
مقالات الرأي
كتب/علي منصور مقراط عندما رايته ومعي الملايين عبر وسائل الإعلام ونشطاء التواصل الاجتماعية وهو يقبل رأس
حين تسمع إعلام السلطة اليمنية في عدن والرياض أو -بالأحرى إعلام حزب الإصلاح المسيطر الفعلي على مفاصل هذه
للأسف لم يفهموا المكونات الجنوبية حتى اللحظة هذا البعد  الاستراتيجي الذي يشكل المكانة العظيمة للجنوب
استمر الإعلام الممول الذي يحمل أجندة معادية للتحالف العربي والقضية الجنوبية في السعي الى اظهار عدن بالغير
سمير رشاد اليوسفيلا أحملُ ضغينة شخصية على الرئيس هادي، لكنّي أكره جموده الشبيه بـ"جلمود" صخر لا تُحركه سيول
بعكس ما كان الجميع في بداية عاصفة الحزم متفائلون بأنها بداية لنهاية وضع لاشك انه اقلق اليمن شمال وجنوب واقلق
قالوا قد أصحابنا في تعز بيتضاربوا عشان قالوا بتفتح سينما بالمدينةتذكرت أيام زمان كان في حارة عندنا بعمران
  يظن البعض ان العديد من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي وما يعملوه من تأثير كبي، يأتي بتنسيق او بدعم من
الحرب القائمة منذ أربع سنوات لاتهدف لهزيمة الحوثيين في اليمن(منطقة سيطرتهم)، بل لإرغامهم على قبول الشراكة
هي البشرية والتاريخ بعد كل فترة زمنية تنتقل إلى عصر جديد وضوابط جديدة وسلوك معين يفرضه الإيقاع الدولي للدول
-
اتبعنا على فيسبوك