مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 أغسطس 2019 12:47 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 12 يناير 2019 01:41 مساءً

الناس للناس ياناس!

كم ياناس تعبوا من الفقر والفاقة والجوع ولا حد يحس بهم، وكم ياناس تعبوا لأنهم كبرت بطونهم وانتفخ ريشهم من كثرة الفلوس وهم ولا بحسهم ما يكابده هؤلاء المساكين ويعانوه.

وياما ناس كانوا يتقلبون في الغنى والبطر، وانقلبوا فقراء أعزكم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وكم من ناس كانوا فقراء وحالتهم حالة فتبدل حالهم، وأغناهم الله من فضله فصاروا يتقلبون في النعيم والراحة فهل اعتبر من اغتنى بعد فقر، وتذكر أيام فقره وعوزه لما يشوف من عادة يرزح في الفقر فيشكر الله تعالى بنظرة رحيمة لإخوانه المساكين؟ وهل تاب من افتقر بعد غنى، واستغفر الله تعالى؟

وفي فرق بين فقير وفقير، وغني وغني!

يوجد فقراء لا نعرفهم ولا يعرفهم أحد، يحسبهم الجاهلون أنهم أغنياء لأنهم لا يمدوا أيديهم بالسؤال لأحد، وهناك فقراء أضطرتهم الحاجة للسؤال حتى يطعموا من يعولها، من أهاليهم الجوعى المحاصرين في البيوت دون طعام.

وأغنياء متكبرون ممسكون لا ينفقون ولا يعطون لله، وأغنياء منفقون وهم متفاوتون في العطاء والبذل.

واللي يتأمل في حال كثير من الناس بيشوف العجب العجاب بيشوف ناس تعيش لدنياها وبس، ولا كأن الآخرة والجنة والنار موجودة، ولا في بالهم، ناسين أو متناسين بأنهم شمتوا في يوم من الأيام، وشاقوا الله تعالى الذي سيحاسبهم على كل حاجة ومنها فلوسهم ايش عملوا بها.

ياناس ما أحد منا يأخذ معه للقبر حاجة غير الخرقة البيضاء والعمل الصالح. ولا ينفعنا أحد بعد الموت غير الدعوة الصالحة والصدقة الجارية أو ماقدمناه من خير في حياتنا.

"خير الناس أنفعهم للناس!"

الإنسان مايقدرش يعيش لوحده في هذي الدنيا، ولو حاول مهما حاول أن يعتمد على نفسه ما شقدرش يستغني عن طلب مساعدة الآخرين في أشيآء كثيرة بحياته. فالناس تحتاج لبعضها، ويوم لك ويوم عليك فالزمن قلب والشخص الذي يرفض مساعدة الآخرين يعتبر شخص أناني ولئيم، ولا يستحق أن يدرج في صنف البشر:

وما للمرء خير في حياة *** إذا ماعد من سقط المتاع!

ساعدوا إخوانكم، مدوا لهم يد العون بقضاء ديونهم والصبر على قضائه، مدوهم بما يحتاجون! ارحموا عزيز قوم ذل! إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السمآء! الراحمون يرحمهم الرحمن!

مساعدة الآخرين من أعظم أبواب الخير، بل هي نوع من الإحسان، وقد قال تعالى: "وأَحسنوا إن الله يحب المحسنين". "إِن رحمة الله قريب من المحسنين"

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة".

وما ثبت عن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر".

وما ثبت عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: "أن تدخل على أخيك المؤمن سروراً، أو تقضي له ديناً، أو تطعمه خبزا".

شكر الله تعالى مش كلمات تقولها "الحمد لله رب العالمين"، وإنما صدقات تخرجها وخدمات تقدمها، ومساعدات تمنحها لمن يستحقوها.

فاشكروا الله يشكركم وهو خير الشاكرين: "لئن شكرتم لأزيدنكم، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد!"

"وقليل من عبادي الشكور!".

 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الانتقالي حتى هذه اللحظة مسيطر سيطرة كاملة على 4 محافظات ويستطيع من خلال تنظيم وترتيب وادارة تلك المحافظات
معركة تحرير شبوة من فلول الإخوان والإصلاح لم تنتهي.. هذا إن لم تبدأ بعد وفق استراتيجيات وخطط مدروسة وضعتها
أنا مايحزنني ويحطم قلبي  عندما تذيق بالناس السبل فتنعدم الخدمات وتتدهور المؤسسات وتنعدم الأعمال  وارى
  كتب سالم المسعودي من تحليلي الشخصي ان الانتقالي كان يتحرك في الاحداث التي شهدتها عدن ولحج والضالع وابين
‎اذا تحدثنا ولو قليلاً عن المصداقية في دعوات الانفصال جنوباً لوجدناها مفرغةً وغير جدّيّةً بذلك والواقع خير
توحيد الكلمة بين السلطة و المعارضة مطلب مهماً في ضل اوضاع اليمن الذي تعيشها من اجل استقراراً الأمن والأمان في
عبدربه. عيدروس. رمزان لمشروعيتين، إحداهما سلطوية والأخرى شعبية، الأولى آدمنت الهروب بين العواصم، والثانية
دون شك أن البحث العلمي كان وما يزال أمر مطلوب لمواكبة جديد العلم في جميع مجالاته العلمية والأدبية والنفسية
-
اتبعنا على فيسبوك