مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 06 يونيو 2020 11:02 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 12 يناير 2019 12:54 صباحاً

لك الله ياوطني !

سبع سنوات عجاف مرت من أعمارنا على وطني الحبيب لا لون لها ولاطعم مرت سدى من أعمارنا ...سبع سنوات فوارط لم يشهد لها التاريخ مثيل استباحت فيها كل المنكرات وانتهكت في ثناياها كل المحصنات ...وطني تقطعت أوصاله إربا إربا وأممت أراضيه وثرواته شبرا شبرا ..وطني دمروه وباعوه ..باعوا الأصابع وخلوا الجسم لديدان ..وفكر ببابكر ولاتبكي على ماكان ..وطني بات كالأشلاء متناثرة وعظاما نخرة وطني تحترق صهاريجه وترتفع أسعار مشتقاته ..وطني تنهك إعراضه ونساؤنا وبناتنا تهتك وتتكشف سؤتهن ليظهر امام العيان مااودع الله فيهن من اسرارة .

الا أي عار هذا الا أي عار هذا الا يالومااااه يالوماه ..إمام صمت القبور وفي لحظات من الويل والثبور ..أطفال يذبحون في عمر الزهور وصالة عروض يقتل أصحابها في رابعة النهار ..هنا قصف لصالة عرس ..وهناك تدمير وسفك لحافلة أطفال مدارس ..يالهي حتى العزاء ناله هو الآخر من القصف والتدمير ..سامحني وسلاما الله عليك ياوطني فقد جعلونا هذه الأيام نشكوا فيك الم ألغربه وما ظلمني وطني وحاشا ماكنت يوما متبرما منه ولكني ظلمت نفسي حين تأمرت عليه وسلمته للغاصب الداني .

وفي فلته من الزمن توارى التاريخ عنا بهيبته ..وطوى الزمان أحلامنا في خيبته وياخيبتي وياضياع عمري ..آآآه ياملكة سبأ لقد جار علينا الزمان وبعدت المسافات بيننا وبين حكمك وعدلك وقد كنا في عهدك نعانق السحاب  فتعالي ياسيدتي لتتغزلي وتعايرينا لضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا ..فهاأنذا الان واقفا إمامك واخلع عمامتي وجه بين يديك ..فقولي لي ياملكة سبأ وبربك اما لهذا الليل من آخر .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
رئيس اليمن الاتحادية وصانعها مع التحية والاحترام والتقدير لفخامتكم.   عزيزي رئيس اليمن ألم يحن الوقت بعد
في عدن قبل عام 1990 أو بالأحرى قبل الوحدة، كان لا يتم تعاطى القات وبيعه إلا في الإجازات والعطل الرسمية، ويومي
في ظرف ساعة واحدة تسقط آخر قلاع عصابات الاجرام في ليبياء لتعلن معها حكومة الوفاق رسميا سيطرتها على مدينة
ليس كل من طلب الشهادة نالها,وليس كل من ورد موارد الشهداء قضى شهيدا,إن الله سبحانه وتعالى هو الذي يجتبي الشهداء
عندما نجلس في عزلة عن البشر نتذكر ماضينا ونمر بمحطات حياتنا السابقة .. بخيالنا نسترجع تاريخاً تقادم وعقوداً
عبارة أستوقفتني، وأنا أتجول على صفحات الفايسبوك، ووجدت إنها حقيقة وواقع ثابت عندنا كعرب. وهي إننا كعرب
    لا أريد من القارئ أن يستبق القراءة ويفهم من العنوان أنني أرغب في الحديث عن تشيخوف معلم فن القصة
  توقف المواطن وامتناعه عن مواصلة تسديد فواتير الكهرباء وكذا المياه بحد ذاته يعد رفضا من جانبه لضغوط
-
اتبعنا على فيسبوك