مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 يناير 2019 11:40 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 11 يناير 2019 08:33 مساءً

فلسفة غباء وزير هارب من بلده!

‏وزير إعلام الشرعية المنفلتة معمر الارياني يعلن إدانته الشديدة (للهجوم الإرهابي) الحوثي (بطائرة إيرانية مفخخة) استهدفت (عرضا عسكريا) لقوات الشرعية (خارج مناطق المواجهات ومناطق التماس)حسب تعبيره وجاهلية فهمه وغباء فلسفته العسكرية وكان الأمر مرتبط بإدانة وتأييد ولا يعنيه وحكومته المغيبة اي موقف آخر غير تغريدة عن ذلك بتويتر.

وهذا يعني ان سعادة الوزير الهارب خارج البلاد لايعلم حتى كم المسافة بين مواجهات جبهة كرش الشريجة ومناطق شمال طور الباحة وقاعدة العند المستهدفة بذلك الهجوم الذي كشف حجم الفشل العسكري المخجل ومستوى غياب التنسيق الأمني والإفلاس ألاستخباراتي لجيش ورقي يعتمد على إستراتيجية حرب الدفع المسبق وخطط تحرير الأرض بنظام المقاولات بالأمتار والكيلومترات

والفضيحة الأخرى، ان سعادة الوزير لايدرك على مايبدو، ان الحرب مستمرة باليمن وان التهدئة والهدنة مرتبطة بالحديدة فقط وما عداها فهي جبهات حرب مفتوحة.

ولذلك فان المشكلة تتمثل في تحميل الأطفال مسؤوليات أكبر من مستويات عقولهم الغير قادرة حتى على فهم ان العرض العسكري هدف مشروع بالحروب وان الفضيحة تكمن في الفشل المخجل لجيشه وقادته حتى في تأمين أنفسهم وحماية عرض عسكري في أكبر قاعدة جوية مفترضة في بلادهم.

فليته صمت احتراما لفشل حكومته المخزي واستمرار عجز  جيشها الفاضح حتى في مجاراة مليشيات تحارب تحالف دول للعام الخامس وتزداد قوة وقدرة حتى على ضرب أعدائها في عقر ديارهم،لكون الفشل لا يحتاج منا اللجوء الى التهرب من حقيقة فشلنا بالمغالطة المفضوحة وتحميل غيرنا وزر فسادنا ياوزير الإعلام المغيب خارج البلاد كحالكم.والسلام على بلد لايستحق أكثر منه.

تعليقات القراء
359711
[1] الطواهيش
الجمعة 11 يناير 2019
احمد الرازحي | عدن
الطواهيش هؤلاء اللي سبرن لهم اما المساكين اللي زي حالتنا حتى لو عرفوا الاف المعلومات العسكريه والمدنية وقراوا الاف المراجع مكانهم لا يصلحوا لشئ ولكن الامر يعود على الراس الكبير الدنبوع هو اللي قربهم وهو اللي عطاهم المناصب وفي الاخير بايعظونه وبايسيبونه كما اللي قبله .

359711
[2] المخجل والمضحك في ان واحد ان السلطات العسكرية أعلنت عن مقتل عدد من الجنود مجهولي الهوية !!!!
السبت 12 يناير 2019
علي طالب | كندا
المخجل والمضحك في ان واحد ان السلطات العسكرية أعلنت عن مقتل عدد من الجنود مجهولي الهوية !!!! يفترض انهم جنود آو ضباط داخل القاعدة ومشاركين في العرض والقيادة تجهل هوياتهم ! عجبي ؟ ما يكونوا قد اسقطوا أسماءهم عنوة ضمن إسماء المجندين الوهميين الذين تأكل رواتبهم القيادات ؟؟؟؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الميسري في ( أبوظبي) و ( لزرق ) في الرياض.. هل تغيرت خارطة اللعبة في عدن؟
الشاب المثير للجدل هل يعمل لدى حكومة شباب اليمن التابعة للشرعية؟.. المتحدث باسم الحكومة يجيب
عاجل : انباء عن اصابة محمد علي الحوثي بحادث مروري
راشق الحذاء يهدد بأحراق نفسه
أسعار الصرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الأربعاء بعدن
مقالات الرأي
كتب/علي منصور مقراط عندما رايته ومعي الملايين عبر وسائل الإعلام ونشطاء التواصل الاجتماعية وهو يقبل رأس
حين تسمع إعلام السلطة اليمنية في عدن والرياض أو -بالأحرى إعلام حزب الإصلاح المسيطر الفعلي على مفاصل هذه
للأسف لم يفهموا المكونات الجنوبية حتى اللحظة هذا البعد  الاستراتيجي الذي يشكل المكانة العظيمة للجنوب
استمر الإعلام الممول الذي يحمل أجندة معادية للتحالف العربي والقضية الجنوبية في السعي الى اظهار عدن بالغير
سمير رشاد اليوسفيلا أحملُ ضغينة شخصية على الرئيس هادي، لكنّي أكره جموده الشبيه بـ"جلمود" صخر لا تُحركه سيول
بعكس ما كان الجميع في بداية عاصفة الحزم متفائلون بأنها بداية لنهاية وضع لاشك انه اقلق اليمن شمال وجنوب واقلق
قالوا قد أصحابنا في تعز بيتضاربوا عشان قالوا بتفتح سينما بالمدينةتذكرت أيام زمان كان في حارة عندنا بعمران
  يظن البعض ان العديد من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي وما يعملوه من تأثير كبي، يأتي بتنسيق او بدعم من
الحرب القائمة منذ أربع سنوات لاتهدف لهزيمة الحوثيين في اليمن(منطقة سيطرتهم)، بل لإرغامهم على قبول الشراكة
هي البشرية والتاريخ بعد كل فترة زمنية تنتقل إلى عصر جديد وضوابط جديدة وسلوك معين يفرضه الإيقاع الدولي للدول
-
اتبعنا على فيسبوك