مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 يوليو 2019 06:16 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 11 يناير 2019 04:24 مساءً

تسامحوا وتصالحوا بالفعل لابالشعارات..!

 

ايام معدودات تفصلنا عن الذكرى الثالثة عشر للتسامح والتصالح الذي اعلن عنه في الثالث عشر من يناير2006م....

ذكرى يتكرر الاحتفال بها في الثالث عشر من يناير من كل عام ...
وتمر هذه الذكرى مرور الكرام فقد تحولت لمجرد يوم للاحتفال فيه بتقديم عدد من الكلمات والاناشيد الحماسية وبعدها ينصرف الحشد بكل هدوء ....!
وهكذا يحدث كل عام..

التسامح والتصالح ايها الاخوة ليس مجرد إحياء لذكرى عابرة...

التسامح والتصالح الذي ينشده ابناء الجنوب هو تسامح القلوب وتصالح النفوس ليترجم ذلك الانسجام على ارض الواقع من خلال الاعمال الملموسة التي يتفاعل معها ابناء الجنوب....

لانريد تسامحاً وتصالحاً بالشعارات والاهازيج والاحتشاد فحسب..
نريده تسامحاً وتصالحاً عملياً من خلال وضع مصلحة الجنوب وابناءه فوق المصالح الضيقة..

نريده تسامحاً وتصالحاً يتحول لخدمة المواطنين من خلال الحفاظ على الامن والسكينه واحترام آدمية المواطن وعدم إهانته او إذلاله او سلب حقوقه وحريته ...

نريده تسامحاً وتصالحاً يرفع فيه الظلم الذي يمارس ضد المواطنين من قبل بعض الذين لم يستوعبوا بعد معنى التسامح والتصالح...

نريده تسامحاً وتصالحاً ينعم فيه المواطن بخيرات بلده ...
نريده تسامحاً وتصالحاً يتعاون فيه الجميع لتصبح عدن خالية من المظاهر المسلحة ...

نريده تسامحاً وتصالحاً لنصرة المظلوم ومساعدة الفقير ومد يد العون للمحتاجين والاخذ بيد المرضى والوقوف معهم في محنتهم وظروفهم المرضية..

نريده تسامحاً وتصالحاً يتوحد فيه ابناء الجنوب على كلمة سواء لخدمة بلدهم وشعبهم...
نريده تسامحاً وتصالحاً لايرفع فيه الجنوبي سلاحه نحو اخيه مهما كانت الاسباب....

نريده تسامحاً وتصالحاً يشفي القلوب وينير العقول ويوحد الصفوف ويزرع البسمة والامل لمستقبل واعد لابناءنا.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  اذا كان هناك رجل يستحق الشكر والتقدير في زماننا هذا ،   فلن يكون الشكر الا لقائد جبهة ثره طه حسين
لايخلوا يوم من الإيام إلا وابين على احداث جديدة ومتغايرة مع الواقع ومايتطلبة لكونها باتت عند مفترق وارهاصات
‏تسفيه الوقائع وشيطنة الحقائق ومحاكمة النوايا وتجزئة الاحداث بالتقسيط الخسيس، سياسات عقيمة مفضوحة
  تأخر الحسم الحديدة و مماطلة المبعوث الأممي إلى هذا الوقت  يدل على أن هناك دول الكبرى ذات العضوية في
والتجارب تثبت هذه النظرية وتقاربها مع الاحداث القديمة والحديثة على الساحة اليمنية وهنا تحسب غلطة المجرب
  نبي الشعر عبدالله البردوني هذى ذات يوم بكلام لم نفهمه.. قال فيه: قبل عام وأربعين اعتنقنا فوق أبها عناق غير
  تتبع المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية الإرهابية نهج إطالة أمد الحرب وتصعيد المأساة الإنسانية
    قال تعالى " الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ
-
اتبعنا على فيسبوك