مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 يناير 2019 07:01 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 11 يناير 2019 02:35 مساءً

إلى متى ستصمد أيها المواطن المسكين ..؟؟!

 

إلى متى ستصمد أيها المواطن المسكين ..!!؟
حقيقة يجب أن ترتجف لها قلوب الفاسدين الذين ينهبون خيرات هذا الوطن الممزق ،
إلى متى وهؤلاء الضالمين لايفرقون بين حرام وحلال ،
إلى متى سييقون هؤلاء المسؤلين فارضين هيمنتهم على هذا الشعب الذي يموت جوعآ يومآ بعد يوم ،

إلى متى سيستمر هذا الوضع الإقتصادي المتدهور بسبب هؤلاء اللصوص الذين يعبثون في شؤون الدولة ويسيرونها كيفما يشاؤون دون الإهتمام لشيء ،

إلى متى سنصمد دون أن نصلح أنفسنا وكل منا يشعر بالمسؤولية تجاه هذا الوطن الغالي ،

إلى متى تريدون أن يستمر الشباب في الإنحراف
وراء الانخراط في المذاهب الدينية ، او الإنخراط في المخدرات ،
بسبب البطاله والفقر.

إلى متى تريدون مننا أن نستمر على هذا الوضع المأساوي الذي حرم منا كل مقومات الحياة من تعليم ، أو صحة ، أو تكافل إجتماعي ، وغيره كثير .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث : ( كلكم راعي وكلكم مسؤل عن رعيته )
من هنا أدعو كل مواطن وكل مسؤل شريف في هذا الوطن أن يخافوا الله في ما تم استئمانهم فيه وان يؤدوا الأمانه التي تم تكليفهم بها وأن يخافوا الله تعالى في هذا المواطن الذي يكاد أن يموت من الجوع بسب الجور والظلم والفساد من قبل بعض المسؤلين الذين كل همهم أن تكون عندهم مليارات من الدولارات غير مبالين من أين يكتسبوها ولا ينظرون إلى الأمانه التي حملوها ،

نريد من الجميع أن يشعر بالخطر القادم الذي إن لم يتم تداركه سيعصف بالجميع وحينها لن ينفع الندم أو أي شيء ..
 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
نتيجة للظروف والاوضاع الاقتصادية التي يمر بها الوطن والمواطن خفت الزيارات بين الاصحاب والاقارب والمعارف الا
من اكبر المظالم التي حدثت وتحدث حتى يومنا هذا والتي أفقدت الدولة معنى العدل والعدالة والإنصاف بين مواطنيها ،
تلقيت دعوة بحضور حفل في "روضة شقرة النموذجية" في مدينة شقرة الساحلية التابعة لمديرية خنفر محافظة أبين. لم
  قبل أقل من سنةٍ كنتُ اسمع الكثيرَ والكثيرَ عن سرقة نفط شبوة ولكن لن اصدقَ الخبرَ  بأنٌَ ناقلاتٍ ضخمةً
  يعد الأمن التي يوفر للمواطن الحماية الكافية وبالخاصة إلى أطفالنا أجيال المستقبل وظهرت لنا جرائم
وصلتنا معلومات من مصادر موثوقة بأنَّ التحالُف العربي بدأ يميل لمشروع الدولتين و ذلكَ بعدَ أن رأى الانكسارات
هناك اشياء تفرض عليك بان تعاصرها وتكون قريبآ منها وشاهدآ عليها ليتولد لديك شعور واحساس بانك جزاء لايتجزاء
مهما حاول أولئك الأصنام الورقية تلميع وتضخيم أنفسهم بإخفاء وجوههم الدميمة خلف الكلام المعسول الذي يتشدقون
-
اتبعنا على فيسبوك