مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 مارس 2019 10:04 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تقرير:سواحل ومتنفسات عدن اصبحت ساحات مفتوحة لعبث سائقي ( السيارات ) ومقايل (للقات) و ( استراحات للنوم )

الجمعة 11 يناير 2019 02:22 مساءً
عدن (عدن الغد)خاص:

 

حرم الأهالي وزوار مدينة عدن  من الاستمتاع بشواطئها ومتنفساتها  , وصادرت عليهم حقهم في الترويج عن أسرهم وأطفالهم !

 

وهذه الظاهرة السيئة تتمثل في تحويل  متنفسات وشواطىء عدن إلى ساحات مفتوحة لعبث  سائقي السيارات بمختلف احجامها, وبسط ( موالعة) تخزينة القات  في الأماكن العامة  من المتنفسات  و الشواطىء , الأمران اللذان  حرما العائلات والأطفال من الأستمتاع , وخاصة الكورنيشات  الساحلية .

 

وكعادتها (عدن الغد ) ارتات ان سلط الضوء على تفشي ظاهرة العبث بمتنفسات محافظة عدن , وذلك من خلال التقرير التالي :

 

 تقرير / الخضر عبدالله :

 

لماذا العبث بالمتنفسات والشواطئ  ؟!

 

لاشيء أجمل من سواحل وشواطىء البحر.. حقيقة يتفق عليها جميع اهالي عدن وزوارها , ومن خلال تواجدنا  في بعض سواحل  المدينة مصطحبين عدسة الكاميرا لاستطلاع  حقيقة الظاهرة , التي  فوجئنا  بانها أسوأ مما بلغنا, فمن يسمع ليس كمن يرى .

 

فمنذ الوهلة الأولى في كورنيشات  السواحل, التي  تحظى بجهود كبيرة من قبل السلطة المحلية بالمحافظة, لتطويرها وتفعيل الأستثمار السياحي الخدمي فيها لراحة المواطنين .

 

مضايقات الأسر والأطفال :

 

إن ما رصدته كاميرا " عدن الغد " هو سر الاندهاش و الاستياء ,فشواطئ مدينة عدن  يتقاسمه العابثون في شقين , الشق الأول يتمثل في افتراش أعداد كبيرة من المخزنين لأماكن جلوس العائلات ولعب الأطفال وغيرها من الأماكن على امتداد طول وعرض  شواطئ البحر, أما الشق الثاني من الظاهرة المشينة واللاحضارية تمثلت في اعداد كبيرة من السيارات الصغيرة , وسيارات النقل المتوسط والكبير , حولت الشواطىء والكورنيشات إلى ساحة عامة للسيارات , ولو ان الأمر توقف عند هذا الحد لغالطنا انفسنا بالقول ثمة أزمة في مواقف السيارات , ولكن الأمر أسوأ , بل وافدح من ذلك بكثير فهؤلاء العابثين لا يتوقفون عن الاستعراض بسياراتهم , من خلال أفعال صبيانية طائشة تهدد سلامة العائلات خاصة الأطفال , وتحرمهم من النزول إلى شواطىء البحر .

 

مورثون سباق سيارات:

 

سائق سيارة صالون لاند كروزر ربما أرد اختبار قوة اندفاع  سيارته في الماء , فراح بكل لا مبالاة  بأرواح الممارسين لرياضة السباحة , يخوض بسيارته البحر يسبح بها مع السابحين وسط الضحكات الصاخبة لرفقائه .

 

سائق آخر يجول بسيارته في حركة دائرية خطرة وبسرعة كبيرة ربما ليسجل رقماَ في ال((تفحيط )) في الشواطىء  المكتظة بالمواطنين .

 

سائق ثالث  يسابق بسيارته  الهواء ذهاباَ وإياباَ على الشاطىء . ورابع وخامس وعاشر وعشرين يصطفون بسياراتهم على امتداد شواطىء البحر لمضايقة العائلات , والتلصص عليهم بنظرات مريضة .. وسائقون آخرون يقتطعون بسياراتهم اجزاء من الشاطىء ويحولونها إلى مقايل خاصة ..و..و.. الخ, والعبث ذاته يطال المتنفسات العامة في محافظة عدن!!

 

استياء شديد:

 

المواطن مختار عبدالعزيز (44عاماَ) قال في أستياء شديد :" أصبحت افضل سجن أسرتي في المنزل يوم الأجازة على التوجه بهم إلى احد المتنفسات العامة , فالمتنفسات اصبحت مرتعاَ للمخزنين او من لا يعيرون  حرمة العائلات ادنى احترام , ولا ادري لماذا تحولت شواطئنا ومتنفساتنا إلى مقايل قات عامة  او اماكن للنوم , ألا يكفي هؤلاء المرضى النفسيين بالتلصص على العائلات انهم حولوا الشوارع والأحياء إلى مقايل تخدش حياء النساء بل وتمنعهن من فتح باب المنزل لمناداة اطفالهن خشية نظرات مسعورة من  هؤلاء الذئاب ..إننا نطالب قيادة محافظة عدن بوقف العبث بمتنفسات المدينة , ومنع مضايقة العائلات فيها .

 

الشاب فواز  مثنى  تحدث :" كما شاهدتم بأعينكم الأفعال العبثية لسائقي السيارات , الذين اقتحموا الشاطىء , لم يكتفوا بحرماننا من ممارسة الرياضة كالسباحة وكردة القدم , لكنهم تجاوزا عبثهم بالمتنفسات العامة إلى  اللا مبالاة بتعرض أرواح مرتادي الكورنيشات للخطر , من خلال القيادة الجنونية لسيارتهم والقيام بافعال طائشة , وكأن الكورنيش والشواطىء ساحة للتفحيط وسباقات السرعة .. بالتاكيد ندعو  الجهات الرسمية المختصة في محافظة عدن أن تتدخل فوراَ لمنع دخول السيارات إلى الشاطىء, ومعاقبة العابثين بالمتنفسات العامة لتامين سلامة المواطنين , الذين يذهبون إلى المتنفسات العامة للترويح عن انفسهم من الهموم والأعباء المعيشية الثقيلة, وليس لتعريض  عائلاتهم لمضايقة المدمنين على التخزين في المتنقسات العامة قبالة العائلات أو تعرض أبنائهم لمخاطر استهتار سائقي السيارات .

 

عبث متفاقم :

 

نعم هذه حقيقة العبث المتفاقم , الذي تشهده المتنفسات العامة في محافظة عدن , سواء أكان  كورنيشات أم  شواطىء او حدائق , والذي رصدته جولتنا  الاستطلاعية بالصورة والكلمة ورأي المواطن .

 

جميع  ما  رصدنا  أكد  أن سائقي السيارات وما ضغي القات , نجحوا في غفلة الجهات الرسمية المتخصة  في تنفير المواطنين  وعائلاتهم من أرتياد المتنفسات العامة للترويج عن انفسهم , وإزاحة  الهموم من  على صدورهم  بساعات وجيزة من التنزه  وممارسة  الرياضات  والهوايات  المختلفة , التي حرموا  منها  قسراَ  جراء  تفشي ظاهرة  العبث  بالمتنفسات  العامة  ومضايقات  العائلات  وتعرض  الأرواح  لمخاطر  لا تحمد عقباها  في حالة حدوثها .


المزيد في ملفات وتحقيقات
(تقرير).. قصة مهندس وطبيب من تعز اجبرتهما الحرب في الالتحاق بجبهات البقع
إلى ما وراء الحدود، يسافر الآلاف من الشباب كرهاً، للبحث عن فرصة أخيرة يؤمّنون فيها حياة أسرهم البائسة.   مئات المجندين، في صفوف القوات الموالية للشرعية، وأخرين
عصابات التسول .. (تقرير) يكشف تفاصيل انتقالهم من الحديدة الى عدن
انتشرت ظاهرة الشحاتة بفنونها والوانها واساليبها المختلفة في الآونة الأخيرة في عدن. وسط تأكيدات الغالبية بأنها ناتج الأوضاع الاقتصادية والحرب الدائرة وغيرها من
75 الف امرأة حامل معرضن لمضاعفات اثناء الولادة.. الناسور الولادي.. يغتال الامهات
قبل زواجها  بأشهر قليلة لم تكن الطفلة فردوس مهيوب - ذات السادس عشر ربيعا-  تدرك ان عقارب طموحها  تسير بصورة عكسية، بل لم تكن تعلم ان ما استثنته من لوحة احلامها




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عودة كاملة للحكومة برفقة الرئيس هادي إلى عدن
العثور على جندي محبوب في عدن
عاجل : مقتل مواطن طعنا بعدن
عاجل: الانتقالي والثوري ينفردان بتشكيل الفريق الجنوبي المفاوض
عاجل: العثور على مواطن مقتول داخل منزله بعدن
مقالات الرأي
بقلم : د. علوي عمر بن فريدالكلمة الصادقة هي ضمير الكاتب صاحب القلم الحر والفكرة الشريفة ..الذي يَقع على عاتقه
جاسيندا اردين ؛ هي رئيسة وزراء نيوزيلندا.. ولحسن حظ نيوزيلندا والمسلمين في هذا الظرف العصيب بأن من يحتل هذا
اليوم ، وبعد أربع سنواتٍ من الحرب بالتّمام ، حينذاك كانت العيون جاحظةً معلّقةً بأعلى الجباهِ هلعاً ورعباً ،
    تناقشت مع شخص عزير احترمه لشخصه رغم كونه ضمن مشروع القوى اليمنية والمستخدمين الجنوبيين مشروع
تختلف الاراء والمواقف والقناعات بين الناس.. وكل انسان يميل للذي يشعر بانه مقتنع به...وهذه هي سنة الحياة..في
زيارة قيادات في الانتقالي الى روسيا او اي تحرك او مشاركة سياسية في الخارج للجنوبيين وبعيداً عن اي اختلاف فيما
سمعت وقع الأقلام فطربت له ...منذ أن سمعت بطباعة كتاب وقع أقلام للأستاذة رانيا عبدالله وانا متشوق لقراءة
مدينة لودر مدينة السلا والسلام، فسلاها دائم، بل ومزيَّد على غيرها، ألم يقل فيها الشاعر: يا أهل لودر مزيَّد
أيقظ السفاح الاسترالي مقترف جريمة المسجدين بنيوزلندا الضمير الإنساني ، لكنه لم يستطع لفت أنظار العالم إلى
حذّرنا مراراً – وما زلنا- مِنْ إقحام القبيلة والعشيرة بخضم الحرب التي تقودها المملكة العربية السعودية
-
اتبعنا على فيسبوك