مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 17 يونيو 2019 03:01 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأربعاء 09 يناير 2019 09:43 صباحاً

غرور كوسيان وخماسية إيران

نتيجة متوقعة خرج بها المنتخب اليمني من أولى مغامراته في بطولة كأس آسيا حين استقبلت شباكه. خمسة اهداف نظيفة بالتمام والكمال من لاعبي المنتخب الإيراني المصنف الأول على القارة الصفراء والمرشح الابرز للظفر بالكاس الاسيوية .وحقيقه لم يكن اكثر المتشائمين يتوقع غير ماحصل فكل الفوارق واضحة بين امكانيات وقدرات المنتخبين والمقارنة بينهما صعبة وإن تغلبت العاطفة على بعض الأقاويل لكن ما يقوله العقل والمنطق ينافي لغة العواطف وبالتالي فان ما حصل ليلة أمس الأول على ارضية ملعب استاد محمد بن زايد في مدينة أبوظبي هو الشيء الطبيعي الذي يجب أن يكون.

صحيح أن المنتخب اليمني لديه مواهب كروية تملك كثير من الإبداع لكن الظروف والامكانيات والواقع المحيط به  لا يساعده في تحقيق أكثر من ذلك ِ.ولهذا كان من المفروض ان لانشطح على واقعنا ونلعب وفق وامكانياتنا بالمغامرة أو المجازفة أمام منتخب يملك ترسانة نجوم من الصعوبة بمكان أن تظهر الجرأة امامه و تتفوق عليه وأن لامستحيل في عالم الكرة ولكن واقعك يضعك امام افضل خيارات اللعب والمناورة أمام خصم كهذا فالمدرب كوسيان أعتقد أنه انتابه شيء من الثقة وربما الغرور بمقدرات لاعبيه في أن يفعلوا ما فعله المنتخب الاردني امام الاستراليين ولهذا حاول يباغت الايرانيين في اول عشر دقائق من المباراة على أمل تسجيل هدف. وبعدها العودة لقفل ابواب اللعب والتمركز في الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة لكن فشل لاعبيه في استغلال أي من الفرصتين التي أتيحت لهما في خدش شباك المنتخب الايراني ليأتي بعدها اولى الاهداف الايرانية ليبدد ذلك التطلع والحلم الذي كان يراود فكر كوسيان وعناصر شاكلته ويصعب عليهم الموقف وبالتالي ازداد الارتباك والخوف و توالت الاهداف و خرج اليمنيون من اولى مغامراتهم ومعاركهم الكروية خاسرين في ظل واقع يقول إن لغة المنطق هي من تفرض نفسها في الأخير.. لذلك ما على كوسيان ولاعبيه غير نسيان ماحصل في موقعة استاد محمد بن زايد والتركيز بعقلانية في مبارياتهم القادمه امام كل من العراق وفيتنام واقولها ان باستطاعتهم فعل شىء فالعراقيون والفيتناميين ليس بقوة وابداع الايرانيين كرويا ولكن المؤشرات تعطيهم شي من الافضليه من زوايا عده لهذا بإمكانه ان يلعب المنتخب اليمني على فكر خطف الهدف. ثم الدفاع واقفال كل المنافذ فهل يفعلها احفاد سباء وحمير وقتبان وحضرموت ويصنعون فرحة تمسح شي من أحزان والآم الشعب اليمني نتمنى ذلك.

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
ينتظر عشاق كرة القدم بشغف مباراة افتتاح بطولة كأس أمم إفريقيا بنسختها ال32 بين مصر وزيمبابو ضمن المجموعة
يعرف الكثير من ابناء نادي التلال ، تخصص البعض ممن ينتمون الى هذا الكيان العريق .. بقدرة التعاطي اللا اخلاقي في
  * عندما يتوعك الكابتن (أحمد محسن أحمد) قائد فريق الجزيرة .. رئيس نادي شمسان .. أمين عام اتحاد الكرة .. مؤرخ
كرة القدم لها محبيها وعشاقها وفيها من المتعة والإثارة الشيء الكثير لكن للأسف دخولها بصوره كبيره في عالم
للإعلام دور كبير في نشر الأخلاق الرياضية , فهي البوصلة التي تحدد طريق اخلاق المجتمع الرياضي إلى المنهج الصحيح
لم نفقد اﻷمل بسيادة محافظ أبين النشيط اللواء الركن/ ابوبكر حسين سالم بأن يلتفت ولو بنصف عين لقطاع هام وضروري
منذُ إنتهاء حرب 2015 و نادي الجلاء الرياضي يواجه أصعب العقبات والتحديات في جميع الألعاب وخصوصاً كرة القدم ، مر
استطاع فريق القطيعي خلال شهر مضان النهوض والعودة من جديد لمنصات التتويج بعد ان غابت عن الفريق في الاونة
-
اتبعنا على فيسبوك