مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 يناير 2019 07:48 مساءً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية: الغارديان: إسرائيل حولت غزة إلى "أكبر سجن في العالم"

الثلاثاء 08 يناير 2019 09:40 صباحاً
(عدن الغد)بي بي سي:

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء عددا من القضايا المتعلقة بالعالم العربي والشرق الأوسط ومن بينها الأوضاع في غزة وكيفية حماية الأكراد حال انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

نبدأ من صفحة الرأي في صحيفة الغارديان ومقال لآفي شليم، المؤرخ الاسرائيلي البريطاني وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة أكسفورد، بعنوان "بعد عشرة أعوام على غزة، ما زالت إسرائيل تخطط لاستخدام قوة وحشية لا تنتهي".

ويقول الكاتب إنه في هذا الشهر "تمر عشرة أعوام على الحملة الاسرائيلية الموسعة على مليوني فلسطيني في قطاع غزة. وبعد انسحابها من غزة عام 2005، حولت إسرائيل قطاع غزة إلى أكبر سجن على الأرض".

ويقول الكاتب إنه منذ ذلك الحين تمثل أسلوب إسرائيل في التعامل مع غزة في الكذب والوحشية القصوى إزاء المدنيين. وفي ديسمبر/كانون الأول 2008 شنت إسرائيل ما سمته بعملية "الرصاص المصبوب"، التي واصلت فيها قصف القطاع ذي الكثافة السكانية العالية جوا وبرا وبحرا على مدى 22 يوما.

ويصف الكاتب عملية "الرصاص المصبوب" بأنها لم تكن حربا، بل "مجزرة من جانب واحد"، فمن الجانب الإسرائيلي قتل 13 شخصا، بينما قتل من الجانب الفلسطيني 1417 شخصا، من بينهم 313 طفلا، كما أصيب من الجانب الفلسطيني 5500 شخص، ووفقا للتقديران فإن 83 في المئة من الضحايا الفلسطينيين من المدنيين.

ويرى الكاتب إن عملية "الرصاص المصبوب" توجز كل أخطاء إسرائيل في تعاملها مع غزة، فالصراع الإسرائيلي الفلسطيني خلاف سياسي لا يمكن حله عسكريا. ولكن إسرائيل تصر على استبعاد الدبلوماسية، وتعتمد على استخدام "القوة العسكرية الوحشية". ويضيف الكاتب أن إسرائيل ترى أنه "إذا لم تنجح القوة، استخدم قوة أكبر منها".

ويقول إن إسرائيل تشير إلى العمليات العسكرية المتكررة في غزة على أنها "تقليم للعشب"، وهو ما يعني أنها عملية يجب أن تتم بصورة منتظمة وميكانيكية دون نهاية. كما أنها تعني قتل المدنيين وإلحاق خسائر شديدة بالبنية التحتية المدنية يستغرق إصلاحها أعواما.

ويختتم الكاتب قائلا إنه وفقا للمنطق الإسرائيلي "لا يمكن أن يوجد حل سلمي دائم قط، وأن الحرب المقبلة دائما على بعد خطوات".

"الأكراد بمفردهم"

مقاتل في قوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكرديةمصدر الصورةAFPImage captionمقاتل في قوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية

وجاءت افتتاحية صحيفة التايمز بعنوان "الأكراد بمفردهم: الانسحاب الأمريكي السابق لأوانه من سوريا سيحول حليفا وفيا ضد الغرب". وتقول الصحيفة إن إلقاء القوة الكردية القبض على مقاتلين أجانب يشير إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية ما زال قوة يحسب حسابها في سوريا، وأن الأكراد ما زالوا حليفا قويا للغرب في هذه المعركة.

وتستدرك الصحيفة قائلة إن "الأكراد وجدوا أنفسهم فجأة محاطين بالأعداء دون أن يقدم لهم حلفاؤهم الحماية الكافية". وترى الصحيفة أن ذلك ما أكده قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، في خطوة متعجلة تخلق فراغا أمنيا ستشغله روسيا وإيران وقوات الرئيس السوري بشار الأسد.

وتقول الصحيفة إنه لا يمكن النظر إلى أي من هذه القوى البديلة المحتملة على أنها حليف محتمل، بل يمكن اعتبار حلها محل القوات الكردية مكافأة على أعوام من القتل والقصف.

وتقول الصحيفة إن القرار الأمريكي بالانسحاب لا يأخذ في الحسبان موقف الأكراد، الذين شغلوا في الواقع دور القوات البرية للدول الغربية العازفة عن استخدام قواتها البرية في الصراع الذي راح ضحيته نصف مليون شخص.

وتقول الصحيفة إن الكثير من المقاتلين الأكراد الذين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا ينتمون لوحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة عدوا للنظام التركي، وإن الانسحاب المتعجل وترك الأكراد عرضة للهجمات التركية قد يؤدي إلى اضطرار الأكراد للتحالف مع جانب آخر غير موال للغرب لضمان الحصول على الحماية.

"ترامب اختطف البيت الأبيض"

ترامبمصدر الصورةREUTERSImage captionترامب

وفي صحيفة آي نطالع مقالا لرون كريستي بعنوان "كيف اختطف ترامب البيت الأبيض". ويقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يحب الكثيرين ولا يثق في الكثيرين، ولهذا فإن لقاء شخص يحبه ترامب ويثق فيه، حتى إن كان قد أقاله من منصبه، يعلمنا الكثير عن شخصية ترامب.

ويضيف الكاتب إن ترامب عين أنتوني سكاراموشي في منصب مدير الاتصالات في البيت الأبيض وأقاله بعد ذلك بعشرة أيام فقط، ولكن سكاراموشي ما زال يعد نفسه حليفا لترامب. ويقول الكاتب إنه يمكن عبر شخصية سكاراموشي فهم الكثير عن ترامب.

فسكاراموشي حين يتحدث، ينظر مباشرة إلى محدثه وإلى عينيه، وعندما يريد أن يلفت انتباهك إلى أهمية نقطة معينة،فإنه يربت على ظهر محدثه أو ينكزه بمرفقه. وهو مبتسم دائما وعادة ما يحرك يديه أثناء الحديث، ويمكن عند تأمل سكاراموشي معرفة لماذا يحبه ترامب، فكلاهما له شخصية كبيرة وإحساس متضخم بالذات.

 

المزيد في العالم من حولنا
من هو أبو بكر باعشير "الأب الروحي للجماعة الإسلامية" المتهمة بتدبير هجمات بالي؟
قال الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، إنه سيُطلَق سراح رجل الدين الاندونيسي أبو بكر باعشير الذي يوصف بأنه "العقل المدبر" لتفجيرات بالي في إندونيسيا عام 2002، قبل أن
عرض الصحف البريطانية: الغارديان عن الديمقراطية الإسرائيلية: القتل دون حساب يمر بلا عواقب
الغارديان نشرت في نسختها الرقمية افتتاحية تناولت فيها رأيها في النظام الديمقراطي الإسرائيلي وممارسات الجنود تجاه الفلسطينيين وكيف تمر دون عقاب أو مساءلة سواء
القبض على خاطف الطائرة الروسية قبل توجهها لأفغانستان
أفادت مصادر روسية عن انتشار أمني بمطار بسيبيريا بعد سيطرة راكب على طائرة "أيروفلوت - سورغوت - موسكو"، مشيرةً على إن 75 شخصًا كانوا على متن الطائرة من بينهم 7 من الطاقم




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الميسري في ( أبوظبي) و ( لزرق ) في الرياض.. هل تغيرت خارطة اللعبة في عدن؟
عاجل : انباء عن اصابة محمد علي الحوثي بحادث مروري
راشق الحذاء يهدد بأحراق نفسه
الشاب المثير للجدل هل يعمل لدى حكومة شباب اليمن التابعة للشرعية؟.. المتحدث باسم الحكومة يجيب
أسعار الصرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الأربعاء بعدن
مقالات الرأي
استمر الإعلام الممول الذي يحمل أجندة معادية للتحالف العربي والقضية الجنوبية في السعي الى اظهار عدن بالغير
سمير رشاد اليوسفيلا أحملُ ضغينة شخصية على الرئيس هادي، لكنّي أكره جموده الشبيه بـ"جلمود" صخر لا تُحركه سيول
بعكس ما كان الجميع في بداية عاصفة الحزم متفائلون بأنها بداية لنهاية وضع لاشك انه اقلق اليمن شمال وجنوب واقلق
قالوا قد أصحابنا في تعز بيتضاربوا عشان قالوا بتفتح سينما بالمدينةتذكرت أيام زمان كان في حارة عندنا بعمران
  يظن البعض ان العديد من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي وما يعملوه من تأثير كبي، يأتي بتنسيق او بدعم من
الحرب القائمة منذ أربع سنوات لاتهدف لهزيمة الحوثيين في اليمن(منطقة سيطرتهم)، بل لإرغامهم على قبول الشراكة
هي البشرية والتاريخ بعد كل فترة زمنية تنتقل إلى عصر جديد وضوابط جديدة وسلوك معين يفرضه الإيقاع الدولي للدول
- بعد مرور أربع سنوات منذ تحرير عدن أصبح رجال الشرعية الجنوبيين مجرد دخلاء وضيوف في عدن فيما قراراتهم بيد
عندما قام الوزير احمد بن احمد الميسري بزيارتة الاولى للامارات هلل المرتزقة وقالوا (الميسري ركب معنا في باص
صحفي فرنسي زار  اليمن برفقة الصحفي العربي عمار الحميداوي لإعداد سلسلة تقارير تلفزيونية ميدانية حصرية
-
اتبعنا على فيسبوك