مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 20 أكتوبر 2019 11:47 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 22 ديسمبر 2018 01:10 صباحاً

احترم الرئيس هادي ولا اكن له اي حقد

 

ولكن اقولها بكل صراحة لم نرى موقف مشرف للرئيس هادي ضد الإرهاب والإرهابيين منذو تحرير عدن والمحافظات المجاورة من المليشيات الحوثية. والتي حلت محلها عناصر تنظيم القاعدة وداعش بدعم قطري عن طريق أشخاص ولا يزال الرئيس متمسك بهؤلاء الأشخاص الى يومنا هذا. فهذا ما يثير الشك حول ما إذا كان هناك علاقة فيما بينهم وهذا ما لا نتمناه.
فمن المستغرب أن نرى ونسمع عناصر تنظيم القاعدة وكذلك الخلايا التابعه لهم يتغنون بأسم الرئيس هادي وبشرعيته. كذلك نرى من يدافعون عن قيادات التنظيم في مواقع التواصل الإجتماعي يضعون بخلفياتهم صور الرئيس هادي حيث شعر الجميع بإن هناك علاقة ود وإحترام متبادل فيما بينهم ايضا لا نتمنى ذلك.

بالنسبة لتحالف العربي فقد أحتار من سياسة الرئيس هادي وعرف بعدم قدرته على خوض الحرب ضد الحوثي والإرهاب وذلك بعد أول أختبار له للأسف ذهبت الأموال المقدمة من قبل التحالف الى الشرعية التي من جهتها قامت بدعم عناصر ارهابية للتوسع في المناطق الجنوبية بكثافة والجزء الآخر من الأموال ذهبت الى جيوب بعض المسؤلين وبدون محسابه بعد ذلك ادرك التحالف وقرر ان يعمل قوة حقيقية على الأرض وتنقسم الى قسمين القسم الأول منها يقوم بمحاربة الحوثي وهم العمالقة. والقسم الآخر الحزام الأمني والنخب الجنوبية وذلك لمحاربة تنظيم القاعدة. ولذلك فإننا نقول لهم جزاكم الله خير. رغم عدم المساعدة لهم من قبل شرعية الرئيس هادي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
من أصعب الأمور أن ينسى الإنسان وعوده وعهوده للآخرين فتتضاءل نظرة البشر نحوه يفقد معها كل معنى للوفاء
سأنأى بمقالي اليوم عن الحديث عن جراحات تعز بسبب الحرب والحصار وسأنأى عن ذكر زوايا الانكسارات المثخنة بالوجع
عصا موسى والميسري! العصا كانت بين موسى وسحرة فرعونوفي هذه الصورة عصا أحمد، ولكن هل هنالك سحرة، وهل يوجد
في البدء، أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو ، معاذ الله ، ولكنها شهادة للتاريخ، أرجو أن يكون هذا وقتها
أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي اختراعه: مواقف الأنظمة العربية، بشكل خاص تجاه اعتداءات إسرائيل، والعبارة
عبارة التكفير التي اطلقها جاهل بالتقوى ، زاهد في القتل والتكفير والفجور، بحق الجنوبيين واهتزت لها أركان جامع
الصدق والإخلاص والعمل بمنطق وواقعية هو المطلوب والشفافية وتقييم مجريات الأحداث والمتغيرات تقييم حقيقي من
عندما ارى رئيس الجنوب العربي عيدروس الزبيدي يلتقي مع السفير الصيني كانغ يونغ نشعر بان الجنوب بخير وان دولتنا
-
اتبعنا على فيسبوك