مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 ديسمبر 2018 03:14 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 07 ديسمبر 2018 04:11 مساءً

ولكن السلام ما يزال بعيدا ..!

الذي لا يعرف الحوثيين قد يظن أن في الأمر جديدا.. أبدا لا جديد.. واقصد لا جديد في شأن تحقيق سلام مستدام طرفه الحوثيون .. قد يتحقق شيء في مجال تبادل الأسراء والمختطفين والمخفيين ومن في حكمهم، وهذا يحدث كثيرا مع الحوثيين منذ حربهم الأولى 2004 ، وغالبا دون تدخلات أو توسطات خارجية..ولا نقلل من أهمية تبادل الأسرى والمختطفين ، لما له من أثر إيجابي على الذين سيطلق سراحهم، وعلى أسرهم، لكن ذلك قد يبعث شيئاً من الأمل، أو قد يفهم منه حسن نوايا الحوثيين، أو يعول عليه فيما يسمى بناء الثقة، في سبيل تحقيق السلام المستدام.. لكن التجربة مع الحوثيين، تؤكد خلاف ذلك.فالحوثيون يخوضون الحرب منذ أكثر من أربعة عشر عاما وهم على وشك دخول السنة الخامسة عشر حرب.. وهم لم يذعنوا للسلام، عندما كانوا ما يزالون قلة في مناطق معزولة في صعدة ومران، أما وقد استولوا على صنعاء، وتوسعوا في كل إتجاه بالعنف والقوة ، وسيطروا على سلاح الدولة ومؤسساتها والكثير من مقدراتها ، وساعدهم تحالفهم مع صالح، في تغلغلهم إجتماعيا في مناطق كثيرة، إضافة إلى تأخر الشرعية والتخالف في حزم موضوع جبهات ليست بالصعوبة، فإن الحوثيين ليسوا في أضعف أحوالهم اليوم، مقارنة بما كانوا عليه ، وبالتالي فإن جنوحهم للسلم بشروطه العادلة لجميع اليمنيين، ما يزال أمرا مستبعدا وبعيدا. ولن تحقق مشاورات السويد، الشيء الكثير ، سوى أن يعرف، من لم يعرف، حقيقة الحوثيين ، أكثر.. وقد تسنى لكثيرين معرفة الشيء الكثير عن الحوثيين في المشاورات السابقة الطويلة في الكويت.. وقد تبين أنهم مرواغون ومتعجرفون وغير جادين لتحقيق سلام حقيقي..وهذا ما أكده دبلوماسيون أجانب كانوا قريبين من مشاورات الكويت.

ولا بد من التأكيد أن هزيمة الحوثي، كانت وما تزال ممكنة جدا، وشتان ما بين إمكانات الحوثي وإمكانات التحالف العربي المساند للشرعية اليمنية،وما يمكن توفيره من إمكانات لقوات الشرعية، لكن الحاجة كانت وما تزال قائمة وملحة للتقييم وإعادة النظر في الرؤية والإستراتيجية المتبعة في القضية اليمنية، من قبل الأشقاء في التحالف العربي، وبما يخدم كلا من اليمن والتحالف العربي في المدى القريب والبعيد ..

ولو نظرنا إلى ما يجري في عدن منذ تحريرها، لأعطانا الدلالة أين تكمن المشكلة.. وقد كان يعول أن تكون عدن عاصمة ومقرا دائما لرئيس اليمن وحكومة اليمن وبرلمانها ، ولجميع أحرار اليمن ورؤوس أموالها ، ومنطلقا لتحرير تعز وصنعاء وكل مناطق اليمن ، ولأن ذلك لم يكن، خسرت عدن وخسرت اليمن وخسر التحالف العربي..هل نذَّكر بأحداث يناير من العام الماضي في عدن ، التي استهدفت القوات الموالية لرئيس الدولة ولمكانة الرئيس نفسه..؟ ويبقى السؤال، ما هو مبرر إنشاء قوات خارج إطار الشرعية، فما بالنا بإنشاء قوات قد تقاتل الشرعية على غرار ما حدث في عدن في يناير الماضي.؟

إن الإحتفال الذي أقامه ما يسمى المجلس الإنتقالي في عدن قبل أيام ، بمناسبة 30 نوفمبر، بكل مضامين ذلك الإحتفال وشاراته وشعاراته وأعلامه وخطابه وعرضه العسكري ، والذين حضروه، يفسر السبب الرئيسي في أن الحوثي لم يهزم بعد، وهو ما يجعل الحوثي يتوهم أنه الأقوى، وأنه المسدد والمؤيد من السماء.

وعليه، وللأسف، ما يزال السلام بعيدا في بلادي الحبيبة ، لكنه سيأتي.. سيأتي السلام عندما تتغير الرؤى وتتطور التحالفات والإستراتيجيات السياسية والعسكرية، وهو -أي السلام- سيأتي في النهاية، على أية حال، مع النصر المبين على من تسبب في خراب اليمن.. إن اليمن أعظم وأكرم وأكبر من أن يكون مستقبله حوثيا..

تعليقات القراء
353365
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الجمعة 07 ديسمبر 2018
ناصح | الجنوب العربي
للتعقيب على هذا الموضوع نقول ياعمراني ، إعترفت بأنَّ الحوثيين يقاتلون تحالف يمتلك أحدث أنواع الأسلحة للسنة الثالثة ولم يُحقق ضدهم أي إنتصار ولم تسأل نفسك بمن وبماذا يقاتلون؟؟ لا أظن إنك تجهل الإجابة عن هذا السؤال ورغم ذلك يجب علينا الإجابة عنه . الحوثيون بل الحوعفاشيون يقاتلون بجيش دولة العفاش وسلاحها ويقاتلون بدعم عشرين مليون مواطن يحكمونهم وقيادات ممن يدعون أنهم ينتمون إلى شرعية هادي وفي الحقيقة كارهين لهادي ويتمنون نهاية له لكي تنتهي الحجة وتتوقف الحرب ويعودون إلى مناصبهم بل إنَّ بعضهم بدلاً من أن يُحاكم ، رقيَّ مثل المقدشي محرر تبات نهم ومستنزف التحالف العربي مادياً وعُيَّن وزيراً للدفاع ، لأي دولة إن لم تكن دولة الحوعفاشيين. المقاومه الجنوبية حررت الجنوب من رجس من أراد أن يحتلهم أو يجدد إحتلاله للجنوب وحررت لكم المخا والساحل الغربي وتستطيع أن تحرر الحديده لكم . ياعمراني المجلس الإنتقالي الجنوبي يمثل شعب ووطن وهوية وهدفه إستعادة الدولة الجنوبية ، فإحترموا إرادة الشعب في الجنوب وعودوا إلى رشدكم وإكتفوا بمواردكم التي ستكفيكم إلى أبد الدهر وإبنوا لكم دولة مؤسسات دستورية ونظام وقانون ، ونجاح المباحثات في السويد لن يغير من المعادلة التي أتت بكل الكوارث الحاصلة شئ ، إذا لم تُحل بالعودة إلى ماقبل وحدة الكوارث والقتل والموت وحدة الشؤم على الجميع في الثاني والعشرين من مايو تسعين.

353365
[2] صعده قبلتكم وصبي مران سيدكم
الجمعة 07 ديسمبر 2018
جنوبي عربي صبيحي كازمي شبوه ديرتيمهري حضرمي ابيني لحجي عدن عاصمتي |
ياعمراااااني انتم الحوثه والحوثه انتم وتجار الحروب انتم وشياطينها انتم الحرب اسه طريق للاستزراق والارتزاق اسرقوا السعوديه واستنزفوا ثرواتها وصنعاء وصعده تنتظركم وسيدكم منتظر لتقبلوا ركبتيه وباااااااي جمهوريين50 سنه نفاق ودجل ... والجنوب المريخ اقرب لكم رووحوا هناك استثمروا اموالكم المدنسه بالموبقات ..إسنفنى جمعيا ولن تدنسوا تربة الجنوب مره اخرى بعد ان طهرناها من خبثكم وسيلحقكم الفاسدين من الدنابيع ونظام الهالك ان لم يتعظوا .؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي حوثي يدون انطباعه عن مشاورات السويد ويتسبب بصدمة عالمية للشعب اليمني .. ماذا قال؟
تحذير من موجة صقيع وأمطار تجتاح المحافظات اليمنية
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم الثلاثاء بـ "عدن"
قيادات حوثية تزور الأسير المرقشي في مقر إقامته المؤقت بسجن صنعاء
أول شركة اتصالات لا تخضع لصنعاء.. مدير “عدن نت” يكشف : جذبنا 4 آلاف مشترك وسببنا خسائر للحوثيين
مقالات الرأي
   لازال اليمنيون يخوضون معارك مصيرية منذ أكثر من ألف عام مع الإمامة العفنة السلالية الحوثية الانقلابية
الأستاذ أحمد سالم محافظ محافظة عدن . .المحترم تحية طيبة لقد سعدت كثيراً بتعيينك محافظ لمحافظة عدن، ولم تكن
اتركوا لقاء ستوكهولم , العاصم السويدية جانبا و حدثونا عن مركز عدن كمدينة شرق أوسطية تعاملت بحضرية وحضارية معه
اكتشفت متأخرا ان ربيع العرب لم يكن أكثر من  فورة غضب فوضوية ساذجة خرجت الى الشارع لتسقط رأس النظام حتى وقعت
  كتب / عبدالله جاحب ... !! قبل أن يعيين الشاب / محمد صالح بن عديو القميشي محافظاً لمحافظة شبوة, كان هناك شعور
  تظاهرتان حاشدتان بجماهير غفيرة نظمهما الحراك الثوري الجنوبي يوم السبت الثامن من ديسمبر في مدينة كريتر
تظل ابين رهينة المحسبين وفريسة سهلة للتناقضات السياسية التي بات الاداة المحورية والفعلية لكثير من ساسة ابين
لم ولن أجد أي تفسير لقرارات وتصرفات فخامة رئيس الجمهورية المؤقت عبدربه منصور هادي غير حقده الدفين على عدن
لأول مرة وعلى غير المعتاد حضر وفد الحوثيين من «أنصار الله» قبل الوفد الحكومي إلى مكان انعقاد مؤتمر
يروي لنا التأريخ أن أحد شيوخ بني أمية وحكمائها، سألوه عن الأسباب التي أدت إلى زوال ملكهم فأجاب بشيء من
-
اتبعنا على فيسبوك