مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 24 يوليو 2019 01:45 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 05 ديسمبر 2018 08:56 مساءً

المكلا مدينة لا تقرأ

بين سنوات خلت وأعوام قليلة مضت فارق كبير ظهر على الواقع الثقافي والأدبي بحضرموت وغياب تام لمظاهر القراءة عن مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت التي كانت تشتهر بمكتباتها العامة والخاصة إبتداء من مكتبة السلطانية بمسجد التي يرتادها هواة القراءة والباحثين للإطلاع والبحث ومعرض الحياة الدائم للكتاب ومكتبات الكثيري والوعي وعزيم والشاطري والمنار وغيرها من المكتبات المنتشرة في أحياء وأزقة مدينة المكلا حيث كان الجميع يتهافت على زيارتها وعلى الأقل تجدهم يحملون بعض الصحف والمجلات السياسية والثقافية والرياضية وكان لكل مكتبة زبائن معروفين ووجوه مألوفة تبحث عن المعرفة وتنهل من الثقافة في مشهد يتكرر يوميا صباح ومساء .

لكن اليوم أصبحت مدينة المكلا لا تقرأ لغياب مايشجع على القراءة فالصحف والمجلات توقفت وتعود بين حين وآخر  وعند زيارة أغلب المكتبات تجد الأرفف بعد ماكانت تكتظ بالصحف والمجلات والكتب خاوية على عروشها في منظر يؤكد مأساوية الوضع لأن الجميع أصبح يرتكن على قراءة مواقع النت ووسائل التواصل الاجتماعي بما فيها من الغث والسمين والكذب والإشاعات لغياب الدقة والرقابة وهذا يسهم في اضمحلال نهم القراءة بشكل عام وستمر أعوام ونجد ربما نسبة ضئيلة ممن يقول أنه قرأ كتابا أو رواية وسيولّد جيلا لا يعرف عن القراءة إلا أسمها وسيتم محو القراءة من الهوايات لدى البعض مع أن من فوائد القراءة زيادة الذخيرة اللغوية وارتفاع درجة الإدراك والوعي كون القارئ قد يتطلع على عادات وثقافات الآخرين وبها يقاس مدى رقي وتطور الشعوب .

عودة المشهد الثقافي وتأصيل القراءة لتكون متاحة للجميع

أن تم استئصالها من المجتمع وهنا يأتي الدور على الأطر والمكونات الثقافية والأدبية الرسمية لإنتشال الوضع وعودة بصيص أمل لشيء اسمه ( القراءة ) غاب عن حضرموت وعاصمتها وصارت المكلا مدينة لا تقرأ وعودة الحياة لها قبل أن يأتي يوما  ويحصل ازدراء لم يحمل كتابا أو يتصفح جريدة ويراه الجميع مثل ( البصير في بلدة العميان ) .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
ما أن تخرج من منزلك في عدن ألا وتقابلك مناظر غريبة على عدن، فانتشار المسلحين في كل مكان، فتجد واحد لابس معوز
من خلال متابعتي على المجريات في م/حبيل جبر - ردفان ،بمحافظة لحج.. وتتبعي حول الاسماء المرفوعة لأي منظمة كانت
من عدن الجميلة قادت دولة الإمارات العربية المتحدة صيف عام 2015م الجنوب لاول مره في تاريخها نحو التحرير ، حيث
شهدت منظمات المجتمع المدني، التي تشمل المنظمات الانسانية والمهنية والنقابات وكافة المنظمات غير الحكومية
في الوقت الذي تعيش فيه معظم مديريات محافظة عدن حالة من الركود وربما الاهمال من خلال ما نشهده من طفح للمجاري في
جيل جديد يجترح البطولات ويصنع الانتصارات ليكتب في جبين التاريخ حروف مآثر من نور، ويحيك ظفيرة الحرية من وسط
لايسعنا في بداية هذا المقال ألا أن نشكر فخامة الرئيس المشير/عبدربه منصور هادي على القرار التاريخي بتعيين
يعتقد السطحيون أن الحوثيين يبعثون رسائل من خلال جرائمهم بحق أعوانهم، أو أن صراع الأجنحة الدموي قد بدأ، وقلد
-
اتبعنا على فيسبوك