مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 مايو 2019 03:07 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تقرير:رغم تعافي العملة المحلية أسعار الأدوية في عدن لم تتعافى بعد

الاثنين 03 ديسمبر 2018 11:46 صباحاً
عدن(عدن الغد)خاص

 

تقرير: عبد اللطيف سالمين

 

نعاني من مشكلة حقيقية في موضوع الأدوية نتيجة ارتفاع أسعارها رغم التعافي الملحوظ للريال اليمني مقابل العملات الصعبة في الأسابيع الأخيرة.

ومع انتشار الأوبئة والامراض  وفي وقت بدأت فيه اسعار المواد الغذائية بالانخفاض تدريجيا ما زالت اسعار الادوية تؤرق كاهل المواطنين في ظل الظروف المعيشية الصعبة وتمثل تحدي صعب يشكوه المرضى خاصة في ظل غياب الرقابة.

 

 

 الفوضى تعم تسعيرة الادوية وانعدامها من الصيدليات.

قالت الدكتورة" م.ن " ان الفوضى منتشرة في خصوص أسعار الأدوية بين الصيدليات وهي مشكلة يعاني منها الجميع يأتي ذلك مزامنة مع  انعدام الادوية واستمرار ارتفاع اسعارها وسط غياب تام لأجهزة الرقابة الصحية من الجهات المكلفة بذلك.

 

وأرجحت السبب في ان الأدوية مازالت أسعارها مرتفعة هو كونها مازالت متأثرة بالغلاء السابق في أسعار المستلزمات الاساسية التي تدخل في تركيب الدواء والتي زادت قيمتها اضعاف بالنسبة للادوية المحلية وكذلك مضاعفة تكاليف اخرى مهمة كمستلزمات التعبئة والتغليف.

 

وتابعت  الأدوية المستوردة تتأثر أيضا بسعر الصرف كونها لا تنفد من الصيدليات بسرعة مثل المواد الغذائية لذا لابد من وجود فارق بين التكلفة الفعلية للمنتج والأسعار الحالية وستتحسن بمرور الوقت.

بينما الأدوية الأخرى التي يكون الطلب مضاعف عليها انتهت من الصيدليات ويعزف العديد عن شرائها مما أدى إلى أزمة في توفر بعض أصناف الأدوية

 

وأضافت: اذا خفض الصيادلة الأسعار وفق السعر الحالي للريال اليمني فهذا يعني خسائر كبيرة لذا من الضروري بقاء الأسعار ليتحقق نوع من التوازن في مقابل الكم الكبير من الأدوية المستوردة التي لم تنتهي من الصيدليات بعد.

وأشارت إلى وصول الصيادلة إلى  مرحلة انعدام الكثير من الادوية بسبب مشكلة الصرف كون البعض يرفض شراء الادوية بسعر غالي لا يتناسب مع السعر الحالي للصرف  وبالاضافة إلى اختفاء بعض الادوية من الصيدليات نتيجة توقف العديد من الشركات المستوردة وضعف الانتاج المحلي مقارنة بالسابق.

 

 

وهذا بدوره انعكس على المواطنين بصورة سلبية ادى إلى افتقاد الكثير من المرضى لادوية مهمة لعلاجهم وان وجدت تجدها بعد مشاق كثيرة  خاصة أصحاب الإمراض المزمنة كأمراض الضغط والسكري والسرطانات المختلفة.

 

 

وفي السياق تحدثت احد المواطنين في المنصورة الذي كان في الصيدلية بحثا عن دواء صرف لزوجته الحامل مند أكثر من أسبوع ولم يجده حتى الان حد قوله. .

وقال المواطن:  ذهبت إلى كل الصيدليات في غالبية مديريات عدن كخور مكسر والشيخ عثمان والمنصورة وكريتر، ولم أجد هذا الدواء المهم لعلاج زوجتي.

وغالبا يكون الرد من قبل الصيادلة واحد" لم ناتئ بهذا الدواء نظرا لعدم ثبات سعر الصرف، سننتظر حتى تتبين الأسعار ونأتي به في الأسابيع القادمة"

هل يعقل ان ننتظر ونكون في رحمتهم كونهم يبيعون بكل الأسعار الغالية ومع ذلك يختار الصيادلة ما يناسبهم من الأدوية

وعبر المواطن عن استياءه من الدكاترة الذين يوصفون ادوية ليست متوفرة في السوق كون هذا يشكل عبئ كبير على عاتقهم خاصة حين يكون نفادها في السوق هو أمر شائع بين كل الصيادلة.

 

واتهم بعض الصيادلة وجود مستوردين يسيئون للأنواع الرخيصة المحلية من الأدوية عن طريق عدم فعاليتها بهدف تسويق منتجاتهم الاغلى دون العبء بظروف المواطن الاقتصادية الصعبة.

مؤكدا ان جميع الادوية المصنعة محليا- رغم ندرتها- تأتي وفق المواصفات الدولية وتخضع للرقابة.

 

 

شركات تخفض اسعار الادوية.

في الوقت الذي يشتكي فيه الكثير جشع التجار ويطالبون بخفض اسعار الادوية تداولت انباء صحفية عن اعلان بعض شركات الادوية تخفيض اسعارها متمثلة بشركة المفضل فارما ومجموعة الجبل.

وطالب المواطنين بقية الشركات  بتخفيض اسعارها وضرورة الرقابة على الصيدليات كون الاسعار لم تنزل حتى هذه اللحظة واي مزاعم في التخفيض تبقى حبيسة  بين التصاريح والبيانات وبعيده كل البعد عن الواقع.

 

وكانت قد صرحت مجموعة الجبل وشركة فارما في بيان صحفي  لها نشرته المواقع الصحفية ان التخفيض يأتي للوقوف دون التلاعب بأسعار الأدوية المستوردة من الخارج من قبل بائعي الجملة والتجزئة.

وركز البيان على قرار التخفيض في أسعار البيع والذي من المتوقع ان يتبعه قرار اخر بتعويض تجار الجملة والصيدليات على فارق السعر لبضائعهم من سبتمبر الماضي حتى هذا الشهر.

ولفت البيان ان البيع بالأسعار المخفضة سيتم البدء فيه في الايام القادمة داعيا كل الشركات المستثمرة في مجال الادوية إلى خفض الأسعار وهو ما ينتظر تحقيقه في الايام القادمة ليتبين حقيقة الأمر من عدمه.

 

 

المواطنون يطالبون بتسعير الادوية والرقابة من قبل وزارة الصحة .

وكشفت جولة الصحيفة في مختلف الصيدليات عن وجود حالة من الاستغلال لغياب الرقابة او التسعيرة الموحدة، حيث تجد كل صيدلية لها سعر خاص بها. في حين لا يلتزم البعض بالأسعار المرفقة في الأدوية بحجة زيادة أسعار الصرف وان الأسعار القديمة ما زالت لم تباع بعد.

 

وناشد المواطنين عبر صحيفة عدن الغد" وزارة الصحة والسلطة المحلية في عدن بضرورة وضع رقابة على أسعار الأدوية في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطنين والقيام بتوحيد أسعار الأدوية حتى لا يسهل التلاعب بها ويتم محاسبة كل من تسول له نفسه باستغلال أعباء المواطنين في تحقيق مكاسب شخصية.


المزيد في ملفات وتحقيقات
دار المسنين في عدن جهود انسانية جبارة رغم قله الدعم وكثرة الأشاعات
    يحتاج المسنون إلى عناية صحية ومتابعة دائمة لا تنقطع بلا كلل أو ملل على مدار اليوم الا انهم قد لا يجدونها مع أبنائهم لانشغالهم بالحياة وظروفها ولعدم درايتهم
كيف بات رمضان فرصة لإنعاش أسواق اليمن الراكدة؟
لشهر رمضان حياة جديدة يضفيها على يوميات اليمنيين، فعلاوة على كونه الشهر الذي تتعزز فيه القيم الروحية والدينية، تمثّل أيامه الثلاثون فرصة كبيرة لتحقيق مكاسب
أبرزهم بطولة المريسي: دوريات رياضية ومباريات كروية تشعل ليالي رمضان في عدن(تقرير)
  الجميع يدرك أن كرة القدم هي الرياضة الشعبية الأولى على مستوى أي بلد وهي من يتهاتف عليها الصغار والكبار ولا يخلوا أي شارع أو حارة من اللعب بها حتى ولو كانت بأبسط




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الدفاعات الجوية السعودية تعترض صاروخ فوق مطار جدة
عاجل: العثور على مواطن يمني مقتولا داخل شقته بمصر
اليافعي : أتمنى من المدنيين في صنعاء المغادرة إلى الارياف فورًا
بظل انفلات امني.. مقتل شقيقين غدرًا أثناء ذهابهما لصلاة الفجر
مياه الامطار تغرق المدينة القديمة بعدن
مقالات الرأي
جبهات في الضالع تحقق الانتصارات على التمدد الحوثي إليها خلال أيام وبإمكانيات بسيطة من السلاح الخفيف
الحوثيون الارهابيون لايرسلون صواريخهم البالستية وطائراتهم المسيرة الى الاراضي السعودية من تلقاء
منذ أن أسماهم في تقريره الأول أمام مجلس الأمن" سلطة الأمر الواقع" عرفت أن هذا الرجل من برج الفيل لا خير
  فتحت مشاورات الملف الاقتصادي المتعثرة بالعاصمة الأردنية،أطماع الحوثيين على تقاسم موارد الدولة مع
البعض من البشر مع الاسف الشديد لايروق لهم أن تعيش شعوبهم في أمن وسلام وكان السكينة والطمأنينة والهدوء عدون
توجب علينا الشكر فكل شيء يسير نحو الأفضل فالخدمات في تحسن مستمر، والبلاد تتقدم، والسلبيات تتراجع، والسيادة
انها محنة النخبة العتيدة,مثقفون , عبدوا الطريق الطويل, الى المعرفة,اضاءوا مساءات حزينة, تحركوا في رقعة الادب
الخُص المشهد عن رفض مشروع الدولة الاتحادية من قبل بعض الاطراف التي تخفي رفضها منذ أن أعلن الرئيس عبدربه منصور
لا يعرف بالضبط متى كانت اول اصابة بهذا الداء في الجنوب، إلا أن ما يمكن تأكيده ربما، هو ظهور تلك الحالة المقززة
أسدل الستار ونقشعت سحابة شبح الحرب التي كادت تمطر على إيران وتبخرت في الهواء تماما كما تبخرت تهديدات ترمب
-
اتبعنا على فيسبوك