مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 03:13 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 08 نوفمبر 2018 03:51 مساءً

ازمة النمو في الصغر وتعديل السلوك في الكبر غير ممكن !!

استمر الجدال في حقل علم النفس طويلا عما اذا كانت الوراثة أو البيئة هي المهيمنة في رسم شخصية الطفل لمستقبل آت ، بينما شجع البعض العوامل الوراثية ( البيولوجية ) الداخلية ، وآخرون الأثر السائد للعوامل الخارجية البيئية ، ولم يعد اليوم التساؤل في أيهما أكثر تاثيرا 

فهناك عوامل اخرى تؤثر في شخصية الطفل بصفة عامة عند الصغر وانعكاسها عند الكبر على سبيل المثال هناك طفل حرم من اشياء كانت له في الصغر أماني أن يحصل عليها لم يستطع أن يستحوذ عليها مبكرا خلقت له عقد نفسية عزز ذلك وهو كبيرا بعمل صبياني يقلد اشياء حرم منها إعادها وهو كبيرا أثرت في سلوكه
واعاقته ذهنيا وتشويه لافكار هو حامل لها !!

لذا يجب على الآباء والامهات والمربون واولياء الأمور الحذر في التعامل مع ابنائهم خوفا عليهم من أزمة نمو متأخرة قد تصيبهم والسبب هو الامتناع عن إيجاد مايحتاجه الطفل او دلال زائد أن هذين العاملان هما مسؤولان عن
إخراج طفلهم خارج الخدمة وأن كان كبيرا اوكهلا أوشيخا فلابد من توخي الحذر في ذلك !!

ضف الى ذلك الضغوط النفسية لدى والدي الأطفال التوحديين بأنها ردود الفعل التي يبديها الآباء والامهات في حاله علمهم بإعاقة أطفالهم ذهنيا والاحساس المتزايد بالصدمة والشعور بالضيق والتوتر ومشاعر الاحباط فيما يتعلق بسلوكيات أطفالهم وتعليمهم وكيفية رعايتهم والقلق المتزايد على مستقبل الأطفال قد يكون سببا في أزمة متأخرة وغيرممكن تعديل
سلوكياتهم عند الكبر لقد أثبتت برامج تعديل السلوك فعالية عالية في خفض العدوان سواء لفظيا أو حسيا عند تربية الطفل واحاطته برعاية كاملة حتى يصبح شخصية مهذبة في المجتمع !!

وماينصح به الآباء والأمهات معا في مثل هذه المواقف هو التعامل مع اطفالهم تعاملا يتسم بالعدل والانصاف والعفوية ، وتشجيعهما حسب ماتقتضيه الحاجه لذلك وعلى حب التعاون والتضامن والابتعاد عن الاحقاد والضغائن وألا يتدخلا في حياتهما بطريقة تشعر أحدهما بالغبن أو بانه غير مقبول أوغير محبوب من طرف والديه كما هو حاصل اليوم من بعض الآباء والامهات في مجتمعنا ويصبح امتثالا لقول الشاعر المخضرم ايليا أبو ماضي حين قال في من مرضت وقست قلوبهم واصبحت معتمة ظلامية : ( والذي نفسه بغير جمال لايرى في الوجود شئا جميلا ) 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فرص السلام تقترب... أبرز الأسماء المرشّحة للرئاسة
عاجل : وفاة السياسي صالح علي باصرة في الأردن
عاجل: اندلاع مواجهات عنيفة بمدينة الحديدة
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم
أبو علي الحاكم يهدد قيادات حوثية "تعرف عليهم"
مقالات الرأي
بقلم : د. صالح عامر العولقي نشاهد ونراقب ردات الفعل المختلفة عن الأحداث التي تشهدها شبوة اليوم.. دعوة
دوما وابدا ما يدفع الضعيف الثمن ويتم اغتصاب حقوقى عنوة ودائما ما تقف العوائق والظروف في طريق مستقبله وتتعرض
رضاء الناس غاية  لا تدرك-الرضى غريزة من غرائز البشر .. لا يمتلكها كثير من الناس بل تكاد تنقرض من قاموس حياتنا
  عاجل : عاصفة مدارية وتسمع وتشاهد الاعلام يحذر والمنظمات وعلماء الجيلوجيا والبيلوجيا وعلماء الزلازل
أبين جزء عزيز من أرض الإيمان والحكمة ، أبين لها تاريخ من المجد والصمود، أبين اليوم صاحبة السر واللغز الأكبر ،
أحدثت عملية اغتيال نائب الحزام الأمني بمحافظة أبين القائد الشاب فهدغرامة يوم الأثنين الماضي 19/11/2018صدمة
  اليمن بلد الحضارات، ومنبعها الأول في الركن الجنوبي من جزيرة العرب ، تلك الحضارة التي تمدَّدت حتى غطت رقعة
  القضية الأمنية ليست كتشجيع فرق كرة القدم بحيث ينفع فيها الصراخ والهتاف وذم الآخرين ووصفهم بالعبارات
  تتوالى فضائح الشرعية اليمنية من هرم السلطة وحتى قاعدتها , من السلك العسكري والقضائي ووصولا للسلك
عاد التبع اليماني عاد، ألم تروه في أعالي المجد؟ ألم تروا ظهوره في وجوه الأطفال؟ ألم تسمعوا الفرحة في كل
-
اتبعنا على فيسبوك