مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 أغسطس 2019 09:03 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 08 نوفمبر 2018 03:51 مساءً

ازمة النمو في الصغر وتعديل السلوك في الكبر غير ممكن !!

استمر الجدال في حقل علم النفس طويلا عما اذا كانت الوراثة أو البيئة هي المهيمنة في رسم شخصية الطفل لمستقبل آت ، بينما شجع البعض العوامل الوراثية ( البيولوجية ) الداخلية ، وآخرون الأثر السائد للعوامل الخارجية البيئية ، ولم يعد اليوم التساؤل في أيهما أكثر تاثيرا 

فهناك عوامل اخرى تؤثر في شخصية الطفل بصفة عامة عند الصغر وانعكاسها عند الكبر على سبيل المثال هناك طفل حرم من اشياء كانت له في الصغر أماني أن يحصل عليها لم يستطع أن يستحوذ عليها مبكرا خلقت له عقد نفسية عزز ذلك وهو كبيرا بعمل صبياني يقلد اشياء حرم منها إعادها وهو كبيرا أثرت في سلوكه
واعاقته ذهنيا وتشويه لافكار هو حامل لها !!

لذا يجب على الآباء والامهات والمربون واولياء الأمور الحذر في التعامل مع ابنائهم خوفا عليهم من أزمة نمو متأخرة قد تصيبهم والسبب هو الامتناع عن إيجاد مايحتاجه الطفل او دلال زائد أن هذين العاملان هما مسؤولان عن
إخراج طفلهم خارج الخدمة وأن كان كبيرا اوكهلا أوشيخا فلابد من توخي الحذر في ذلك !!

ضف الى ذلك الضغوط النفسية لدى والدي الأطفال التوحديين بأنها ردود الفعل التي يبديها الآباء والامهات في حاله علمهم بإعاقة أطفالهم ذهنيا والاحساس المتزايد بالصدمة والشعور بالضيق والتوتر ومشاعر الاحباط فيما يتعلق بسلوكيات أطفالهم وتعليمهم وكيفية رعايتهم والقلق المتزايد على مستقبل الأطفال قد يكون سببا في أزمة متأخرة وغيرممكن تعديل
سلوكياتهم عند الكبر لقد أثبتت برامج تعديل السلوك فعالية عالية في خفض العدوان سواء لفظيا أو حسيا عند تربية الطفل واحاطته برعاية كاملة حتى يصبح شخصية مهذبة في المجتمع !!

وماينصح به الآباء والأمهات معا في مثل هذه المواقف هو التعامل مع اطفالهم تعاملا يتسم بالعدل والانصاف والعفوية ، وتشجيعهما حسب ماتقتضيه الحاجه لذلك وعلى حب التعاون والتضامن والابتعاد عن الاحقاد والضغائن وألا يتدخلا في حياتهما بطريقة تشعر أحدهما بالغبن أو بانه غير مقبول أوغير محبوب من طرف والديه كما هو حاصل اليوم من بعض الآباء والامهات في مجتمعنا ويصبح امتثالا لقول الشاعر المخضرم ايليا أبو ماضي حين قال في من مرضت وقست قلوبهم واصبحت معتمة ظلامية : ( والذي نفسه بغير جمال لايرى في الوجود شئا جميلا ) 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تسجيل مرئي يظهر انتشار ضخم لقوات الجيش في عتق (فيديو)
عاجل: المجلس الانتقالي يعلن رسميا وقف المعارك بعتق
من هو القيادي في القوات الحكومية الذي ظهر في مبنى المجلس الانتقالي بعتق؟
عاجل: قوات الجيش تسيطر على مقر المجلس الانتقالي بشبوة
العرب اللندنية: معركة شبوة تحدد مصير علي محسن الأحمر
مقالات الرأي
  #قلنا لهم بدري وكررناها الاف المرات فقالوا انتم متخاذلين وباحثين عن مصالحكم الشخصية#قلنا لهم لاتحملوا
  كتب : حسين حسن السقاف أستاذ السياسة في حضرموت , يتميز بقيم قل أن تجدها في الكثير من السياسيين .الحلم ,
  سألت أحد الأحبة عن الوضع في تعز قبل كتابة هذا المقال، فأخبرني عن توقع هجوم من قبل الإمارات على تعز.فقلت له:
 لن يمروا ‏المهم من يضحك الضحكة الأخيرة ورب العرش لن تكون شبوة إلا مع الجنوب العربي فهي العمق وإن كانت
حين كان الرئيس هادي محاصرا في صنعاء بعد تقديم استقالته ..زاره رجال اعمال ومشايخ واعيان جنوبيون معظمهم رجال
  هل اتضحت الأمور بما يكفي؟ هل تبين للجميع من الذي يقول ولا يفعل؟ ومن الذي يعد فيوفي بما وعد؟ عندما صدرت
لعبت الإمارات دور كبيرا في ضرب تحالف صالح وأنصار الله ، وهذا التحالف خرج من تحت أنقاض مغادرة صالح للسلطة التي
هي ليست معركة المجلس الانتقالي الجنوبي أو قواته أو النخبة الشبوانية أو الحضرمية ، هي معركة أبناء شبوة
أكبر خديعة تتعرض لها الأمم هي الحروب، التي تدمر الأواصر وتشق الصف وتشرخ النسيج الاجتماعي، بل تخدش النفوس،
بينما الانتقالي يحارب لإسقاط ألوية الشرعية وتحديدا الجنوبية تحت مسمى الإخوان والقاعدة وتهم غبية جدا هناك
-
اتبعنا على فيسبوك