مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 10:01 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 08 نوفمبر 2018 02:09 مساءً

حبا وسلاما

مفردتين مترادفتين ولا يمكن ان تتحققا منفردتين فلا تكون هذه الا بتلك فكم نحن في أشد الحاجة الى السلام كأفراد وقيادات وكمجتمعات وشعوب ولن يتحقق السلام الا بالحب وإشاعة الحب.

 حب الوطن حب الاخرين حبنا لذواتنا ولتاريخنا وحضارتنا ولن يتحقق ذلك الا إذا أدركنا أهميته ولإدراك أهميته البالغة لتعيش الأمة في سلامها الداخلي والخارجي فلن يكون هذا بالتمني بل ضمن برامج طموحة من التعليم والثقافة مقرونة بجهد شاق في كل مجالات الحياة العامة والخاصة لإعادة صياغة فكرية عامة لمناهجنا واعلامنا ولن يتسنى لنا  ذلك الا من خلال قيادات سياسية ومجتمعية تقود البلاد والعباد الى شواطئ الأمن والأمان مستلهمة عقيدتها وتراثها الحضاري الذي جعلها قرونا عديدة في مقدمة الصفوف أمة مهابة تنشر الخير وتدعو اليه،

ولو تذكرنا حديثا واحدا من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام الذي قال فيه (والذي نفسي بيده لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا اولا ادلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم)

فدخول الجنة لن يكون الا بكمال الايمان وشرط الايمان هو الحب وإشاعة المحبة ولن يكون ذلك الا بإشاعة السلام اللفظي والمعنوي  والسلام ليس هو العبارة اللفظية الشائعة فقط وان كانت هي مطلوبة لكن الأهم من ذلك ان تحمل كل المعاني في الواقع عندما يعم في الأوطان وبين الدول والشعوب نرتقي من خلاله الى الاطمئنان في النفوس وينتج عن ذلك السير في طريق الرقي في كافة مناحي الحياة،  ولكن في الحقيقة  نحن نفتقد لكثير من قيمنا واخلاقنا وسلّمنا أنفسنا لكل زاعق وناعق فلهذا ساءت اوضاعنا جملة وتفصيلا

واذا نظرنا الى حالنا وحال كثير من  الشعوب نجد انفسنا اننا على شفا جرف هار نسأل الله السلامة فتن متلاطمة أوضاع متردية في كل الجوانب المعيشية تدني في القيم والأخلاق واصبح الكثير في دائرة ضنك العيش بل والكثير لا يجدون لقمة العيش ولا المسكن المقبول في ابسط متطلباته وفي الوقت ذاته نجد الكثير من المسؤولين رغم هذه  المعاناة يعيشون في عالم آخر من ترف العيش والحياة الرغيدة والتي لا تتوافق وحال الملايين من افراد الشعب وهكذا يختل  ميزان السلام الاجتماعي ويحصل شرخ في اركان ومقومات الدولة والمجتمع وتنتج عنه اضطرابات شتى وعدم استقرار سياسي واقتصادي في كافة المجالات ولهذا تقع المسؤولية الكبرى على عاتق من تولى قيادة البلد ولم يحسن السير بها الى شواطئ الأمان ولا يعفى المجتمع وقياداته الفكرية والنخبوية من المسؤولية فبصمتهم يتسع الخرق على الراقع وتدخل الشعوب في مرحلة من التيه يصعب التنبؤ بنهايتها.

 

خاتمة شعرية:

أمرُّ بصاحبي أُلقي السَلاما

أميلُ إليهِ حُبًّا واحتراما

فما أصفى القلوبَ إذا تآخَتْ

وأشقاها إذا شحنَتْ خِصاما

وخيرُ الناسِ مَن في الناسِ يَسعى

بخيرٍ أو يوَدُّ لهم وِئاما

وشرُّ الناسِ من يَسعى لشَرٍّ

ويقضي العمرَ حِقداً وانتقاما!

صدقْتَ أيا رسول اللَّهِ إنِّي

فديْتُك واتخذتُك لي إماما

تقولُ لنا إذا رمْتُم إخاءً

وحُبًّا بينَكم: "أفشُوا السلاما"



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صور مفزعة : تحذير هام وخطير لمتعاطي القات في اليمن
اول صورة لميناء الحديدة بقبضة قوات الجيش والمقاومة
السفارة اليمنية تفصل الموظف ناصر السقاف عقب واقعة رمي الحذاء
مقتل العشرات بتفجير مبنى وسط الحديدة
واخيرا .. عرفنا هوية وتفاصيل مهمة عن صاحب الصورة التي آلمت الجميع
مقالات الرأي
  يردد بعض فقهاء الدستور الفرنسي أمثال موريس هوريو إلى جورج فيديل أن دساتير فرنسا تفوح منها رائحة البارود
تم مسح فلّوجة العراق عدة مرات وفِي عدة معارك ضاريه من قبل التحالف العالمي وبعران العرب الخليج
ما يحدث في اليمن من فساد رهيب وكارثي .. شيء لا يقبله منطق ولا خطر على بال البشر!! الفساد في اليمن لم يعد خافي على
إننا نرى تعاونا دوليا جيدا ، ومتوازنا سلميا بين مصالح بعضنا البعض ، وحتى مشروع السلام الاوروبى ، نرى كل ذلك في
أحدث احتجاج حذائي، كان يوم أمس، الاحد 11 نوفمبر 2018؛ حين تم قذف فردة حذاء على وزير الاعلام الحوثي المنشق
الحروب التي نشبت في هذه المعمورة مهما طال امدها لابد لها أن تتوقف،،والحرب في اليمن ليس استثناء فمنذ بدايتها
هناك حاجة متأكدة من الباحثين لدراسة نشأة وتاريخ ورموز الدعوة الإسلامية في اليمن الجنوبي وتأليف الكتب في ذلك،
فعلا هذا الصرح الخدماتي الكبير اصبح قضية اجتماعية ووطنية تهم كل أبناء لحج والذي من المفروض أن يكون في مستوى
كثيرة الظواهر التي ترافق حركات التغير في الكون اكانت  تغيرات مناخية في الطبيعة  او في السلوك البشري
سمعت والعهدة على الراوي أن الدكتور معين عبدالملك رئيس الوزراء عنده الأمور دقيقة للغاية، وقال لي الراوي إن
-
اتبعنا على فيسبوك