مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 09:56 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 08 نوفمبر 2018 01:50 مساءً

المحولي .. العنوان الأبرز في السنوات العجاف

بسام عوض العلقمي

لست ممن يؤثر تملق الآخر أو يكيل له المديح ، رهبة أو رغبة أو رجاء ، إذا ماحقق له زيد أو عمرو مصلحة دنيوية أو منفعة آنية ، مع أن إلهنا جل جلاله ، وهو الغني عن مخلوقاته ، طلب الشكر من عباده مقابل مايسديه عليهم من النعم بل أحب ذلك ودعا عباده إليه ، إذ قال : "لئن شكرتم لأزيدنكم" وقال أيضا "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان" أعود إلى المحولي وهو بيت القصيد في مقالي هذا، إذ نشأ هذا الفارس في بيئة شبه معزولة عن مراكز القرار وأندية الساسة وحواضر المدنية ...لكنه في الوقت نفسه ولد في بيئة عرفت بعرين الأبطال وموطن صناعة الرجال ، فبرزت عليه ملامح الفتوة وآيات الحلم والحكمة منذ نعومة أظفاره .

وكان أبوه الشيخ غانم المحولي أحد حكماء الصبيحة ومن أهل الحل والعقد في قبيلته ، الأمر الذي جعله يرى في ابنه عبد ربه ما ليس في غيره من بقية أبنائه مع أن لديه من الأبناء من هو أكبر منه سنا ؛ لذلك كان كثيرا مايصطحبه في حله وترحاله بل ويعامله معاملة الكبار ، ويتحدث إليه ويستمع منه كالند والصديق ، وهذا إنما يدل على بعد نظر الشيخ غانم المحولي وما يتمتع به من حكمة ، غير أن الأقدار لم تمهل الأب كثيرا ليرى مانراه من  هذا الفارس.

ومع ذلك فإن الفتى لم ينشأ بعيدا عما كان يظنه فيه أبوه إذ أكمل دراسته الجامعية مبكرا وتولى أمر إخوته وهو فتى يافعا يصغر بعضهم سنا لكنه برز الأكبر عقلا والأبعد طموحا ، فاقتحم أبواب الساسة وتسلق أسوار قلاع مراكز القرار ، فعين مديرا عاما لمديرية المضاربة ورأس العارة فكان الأفضل من سابقيه والذي لايستطيع اللحاق به تالوه .....

وكما هو معهود.. لم تأت الرياح بما تشتهي السفن إذ تفاجأ الجميع بالحرب واجتياح عدن من قبل المليشيات الحوثية الأمر الذي جعل وزير الدفاع محمود الصبيحي يوكل إلى الفتى الفارس الشيخ عبد ربه غانم المحولي مهمة الدفاع عن القطاع الجنوبي الغربي من خليج عدن ، الذي يمتد من رأس عمران إلى باب المندب فلم يكن منه إلا أن قبل المهمة وآثر النزال على الحياد الأمر الذي أفضى إلى تحقيق الانتصار المشرف وبروز ذلك النجم الطامح ، بعد أن أبلى بلاء حسنا  ، كقائد في إقدام عنترة ، وكريم يذكر بحاتم ، وحكيم في رزانة قس بن ساعدة، ووفي كوفاء السموأل ....

وأترك لك أخي القارئ أن تتابع بنفسك حياة هذا العلم البارز والقائد الفذ بعد أن طلبت منه القيادة السياسية أن يضع البندقية والمدفع ويستبدلهما بالقلم والكراس ولكن هذه المرة في الوزارة والإدارة إذ عين قائما بأعمال وزير التعليم الفني والتدريب المهني ..... وكيف انتشل هذه الوزارة من تحت الركام، ووصل بها إلى الوزارة الأبرز بعد أن كانت قابعة في غياهب النسيان ووووووو ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الرئيس اليمني /عبدربه منصور هادي يستحق أن يلقب برجل القرن الواحد والعشرين . لما أحدث من تغييرات وما ترك من
أن تكون لي خصما و عدوا تؤمن بمبادئك إيمانا حاسما و حازما و جازما و تقاتل في سبيلها و تدفع حياتك ثمنا لتأكيدها
  محلى لياليك وايامك ياعدن كانت كله صفاء ووفاء وحب وضحك ولعب وجد وعمل ودراسة ومثابره وتنافس ونجاح في
تتزايد وتتلاحق الإنشقاقات في صفوف المليشيات الحوثية المتهالكة...! فبعد هروب وزير إعلامهم عبدالسلام جابر إلى
  كان عنوان الدرس (السرطان) في مادة الأحياء، وقد شرح الأستاذ لنا الأسباب والأمور التي تجعل الإنسان يصاب به،
لقد كإنوا ثلاثة حضارم رؤساء حكومة اولهم (باسندوه ) الذي عمل على تسويف القرارات الجمهورية التي صدرت في عهدة ثم
أصبحت موضة رمي الأحذية أسلوبا في التعامل مع المهرجين والمظللين للوقائع والواقع...فقد كانت حذا احد الصحفيين
يحملني قلمي في لحظات الانتصارات العظيمة التي يحققها أبطال الجيش الوطني ممثلة بألوية العمالقة ومعها أبطال
-
اتبعنا على فيسبوك