مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 15 نوفمبر 2018 12:15 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 07 نوفمبر 2018 06:41 مساءً

إلى حاكم حضرموت العسكري فري سالمين والوكيل عبدون

سيادة العقيد الركن فرج سالمين البحسني، قائد المنطقة العسكرية الثانية، محافظ حضرموت؛ والاستاذ جمال سالم عبدون، وكيل وزارة التربية والتعليم بالجمهورية اليمنية، المدير العام للتربية والتعليم بساحل حضرموت، لايخفى عليكم ما نحن فيه اليوم من تدني وانحطاط في مجال التعليم الاساسي والثانوي، الذي يكون عبئاً على التعليم الجامعي الذي يوجد فيه الكثير من الآفات التي رمتها الثانويات العامة من مختلف مناطق حضرموت بشباب أشباه متعلمين، الى سفينة الجامعات الحكومية والخاصة ومابينهما من معاهد صحية وتقنية وغيرها.

 

إن هذه المخرجات ستكون علينا وبالاً في المستقبل القريب والبعيد، لأنه سيكون لدينا جيل لديه نصف رؤية أو ربع رؤية في ادارة الدولة، وفي كل أمور حياته، وسيسهل استخدامه من قبل قوى داخلية وخارجية لتحقيق اهدافها ومشاريعها الخاصة والعامة، في الحاضر والمستقبل، وسنكون نحن ضحية لهذا الجيل النصف المتعلم، وليس نحن فقط، بل سيكون العالم أجمع ضحية له وسيعاني الويلات مثلما نعاني اليوم منه.

 

اتركوا عنكم أيها السادة الأفاضل، تجارب الشرق والغرب، واتركوا عنكم التجربة اليابانية أو الكورية أو غيرها، واجلسوا فيما بينكم وحددوا نقاط الضعف والقوة، فلكل مجتمع خصوصياته، وثقافته التي تحركه في الحاضر نحو المستقبل، ولا أدعي أن الحل عندي فأنا لست من أهل الخبرة والاختصاص في مجال التعليم، ولكنني اتمنى أن يتم الاهتمام بشريحة الطلاب من الصف الأول ابتدائي الى الصف الخامس، وفي هذه المرحلة وتحديداً في المستوى الأول والثاني والثالث، ان يتم التركيز على اللغة العربية والحساب، وارموا كل المواد الأخرى من دين وعلوم وطبيعة ولغات أجنبية، إلى مراحل أخرى، بحيث لايصل التلميذ الى المستوى الرابع الا وقد أحسن الكتابة والقراءة والقيام بالعمليات الحسابية البسيطة والمعقدة؛ حينها سيتم التعامل مع بقية المواد الأخرى بكل يسر وسهولة، فمن لايحسن القراءة والكتابة لن يتعلم ولو ابسط العلوم واسهلها.

 

فلم يعد لدينا الوقت الكافي للانتظار متفرجين، لتعصف بنا الثقافات الشرقية والغربية، حتى أصبح جيل اليوم يجهل هويته الحضرمية والعربية واليمنية، ولايعلم من هو، فهناك من يجيد التحدث بلهجات عربية أخرى، أكثر من إجادته للهجة اجداده وأهله، وهذه اشارة إلى التأثر الثقافي بالآخرين، وهذا التأثر هو نتاج ضعف التعليم، والذي يتسبب في عدم القدرة على التفكير.

 

فأرجوك ياعم فري سالمين، وأنت ياجمال عبدون، أن تنقذونا مما نحن فيه اليوم من قلة ثقافة وتعليم، وخاصةً أننا نعيش في وضع اللادولة، ورغم ما فيه من عيوب، إلا أن فيه فسحة لنحدد مستقبلنا بأيدينا، ونكون قدوة للآخرين في بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة، فإن لم نعمل اليوم، فسيأتي قوم يتخذون القرارات بالنيابة عنا، وهذا ماعهدناه خلال العقود السابقة؛ فسارعوا بارك الله فيكم في انتشالنا من هذه الحفرة المظلمة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أبين ومثلما كانت ولازالت تنجب الأبطال والشجعان ورجالها من أشد الرجال ضراوة وبسالة وكان ممن كان في هذه الأرض
  لم اكن اتوقع ان يظهر الاعلام الموالي والمحسوب على الانتقالي بهذه البساطة والسطحية والارتباك لمجرد زيارة
نحن ُ ابناء وطن فيه شباب لا يهابون الموت يتسابقون على نيل الشهاده من اجل الدفاع عنه والوقوف إلى جانب الضعفاء
مش هما اللي راحوا مران وهما اللي راحوا قطر .....؟ ومقيمين بالسعودية وجايين رايحيين على تركيا ....؟ ولديهم إتصال
من يقرءا المنهج الدراسي لمادة التاريخ للمرحلة الأساسية الصف الخامس والسادس لدولة احتلال الجنوب العربي -
   فيلم " عشرة أيام قبل الزفة " ، شاهدته  ثلاث مرات، ومنذ المشاهدة الأولى للفيلم  قررت أن أكتب شيئاً
على خطى علي عنتر وصالح مصلح وعلي شايع  ومشاركتهم في ثورة سبتمبر الخالدة ، هاهو ابن الضالع وابن الوعرة وأحد
    في مقالي هذا سأتطرق إلى وضعنا في جنوب اليمن الذي نعيش فيه، وفيه نبحث عن وطن ونريده جنوب الحرية
-
اتبعنا على فيسبوك