مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 15 نوفمبر 2018 10:53 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 07 نوفمبر 2018 04:15 مساءً

أول الخاشقجيين في قنصليتكِ المجروحة

كتبتي واصفةً لما يحدث بيني وبينكِ بأنه الشئ الذي لم يحدث في قلبكِ من قبل... وفي خضم هذا الوصف نسيت أنا أن أقرأ حروف التمويه التي كُتِبت ماقبل الوصف ولم أكن لأفسر  بان كلمة (ربما قد يكون) تحتمل لألف تفسير وتأويل .

لايهمني كثر راحلوك في العصور التي قبلي ، لاتهمني دموعك التي سُكِبت ولم تكفي ، لاتهمني أوجاعك ولايهمني كبيرها المؤسف آنذاك .

 

سأحدثكِ وأتجاهل الجميع ان كانوا -فيما مضى- يحدثون الجميع ويتجاهلونكِ من أحاديثهم .

لم أجرح أحداً ولم أتعمد خدش كرامته وما أنا إلا بلسم فبالله عليكِ قولي لي كيف للبلسم أن يكون يوما جرحا .

 

كنتِ على أحر من الجمر في ضفاف الأنتظار وشطآن الأنتقام ، كنتِ في أنتظار أن يحبك رجلاً لكي تنعمي بلذة الأنتقام ولتحظي بفرص قهر الرجال كما قهروك وكنتُ أنا المقهور الذي لاذنب له في أوجاعكِ ومآسيكِ وكنتُ أنا أول القادمين في ضفاف أنتظارك وشطآن أنتقامك وكنتُ أنا أول الخاشقجيين في قنصليتكِ المجروحة.

وبعد أن قطع سعادة -القنصل الموجود بداخلك- قلبي بمنشار ثأراتكِ هل شُفي مافي صدركِ ! وهل برد مافي كبدكِ من حرقة !

 

خرجت وكالة أنباءك الرسمية (يأس) لتتحدث للعالم عن حادثة القنصلية بروايات كاذبة وبتصاريح حملت في طياتها الكثير من المغالطات التاريخية والأحداث التخيلية التي ليس لها أي صلة بالواقع الملموس والمحسوس لا من قريب ولا من بعيد .

 

أراقب قنواتكِ الأخبارية لأكتشف حجم التظليل الذي تمارسيه وتبديه للأخرين كما لوأنكِ تعيشي في عصور أخرى وبقلب أخر مثالي .

 

كل ذلك غفرته لكِ

وسأغفر لكِ دن ذلك إلا أن تشركي بحبي أحدا -فهذا الجرم الذي لايغتفر والذنب الذي لايتطهر والخطئية التي لاتمحى - .

 

لم يكن عقلي الباطني ليصدق موت قلبي الذي يحبك داخل القنصلية إلا بعد  شرككِ بحبي ، عندها أستوعب وصدّقَ وأيقنَ .. وهو الآن من يطالب بأستعادة جثماين قلبي الطاهره والمغتالة داخل أسوار قنصليتكِ المجروحة لتُدفن في بقيع حياتي .

 

أيها الشركاء شركاء الحب الجدد القادمون من الخلف في ضفاف الأنتظار وشطآن الأنتقام مرحباً بكم في رحاب قنصلية الجرح الأعظم ، هل سمعتم بحكاية القلب الخاشقجي !

هل سمعتم بمناشير الثأر التي داخلها !

أياكم والدخول  في الحال ... غادروا مسرعين اني لكم من الناصحين ، وبلغوا عني كل أولئك القادمون الجدد من الخلف في ضفاف الأنتظار وشطآن الأنتقام .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أبين ومثلما كانت ولازالت تنجب الأبطال والشجعان ورجالها من أشد الرجال ضراوة وبسالة وكان ممن كان في هذه الأرض
  لم اكن اتوقع ان يظهر الاعلام الموالي والمحسوب على الانتقالي بهذه البساطة والسطحية والارتباك لمجرد زيارة
نحن ُ ابناء وطن فيه شباب لا يهابون الموت يتسابقون على نيل الشهاده من اجل الدفاع عنه والوقوف إلى جانب الضعفاء
مش هما اللي راحوا مران وهما اللي راحوا قطر .....؟ ومقيمين بالسعودية وجايين رايحيين على تركيا ....؟ ولديهم إتصال
من يقرءا المنهج الدراسي لمادة التاريخ للمرحلة الأساسية الصف الخامس والسادس لدولة احتلال الجنوب العربي -
   فيلم " عشرة أيام قبل الزفة " ، شاهدته  ثلاث مرات، ومنذ المشاهدة الأولى للفيلم  قررت أن أكتب شيئاً
على خطى علي عنتر وصالح مصلح وعلي شايع  ومشاركتهم في ثورة سبتمبر الخالدة ، هاهو ابن الضالع وابن الوعرة وأحد
    في مقالي هذا سأتطرق إلى وضعنا في جنوب اليمن الذي نعيش فيه، وفيه نبحث عن وطن ونريده جنوب الحرية
-
اتبعنا على فيسبوك