مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 15 نوفمبر 2018 10:53 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأحد 04 نوفمبر 2018 11:56 صباحاً

(شرف محفوظ) رئيساً للجمهورية ..!

 

الكابتن شرف محفوظ .. هذا الرجل ذكي جداً ، لأنه يعرف دائماً أين يضع نفسه ، فقد اعتزل الهداف الذهبي التاريخي (شرف محفوظ) كرة القدم قبل عقد ونيف ، لكنه لازال يرفع درجة حرارة شعبيته الجماهيرية إلى الدرجة القصوى.

* نادرون هم الذين يجيدون صياغة تعريف النجومية ، ولعل (شرف محفوظ) في طليعة هؤلاء الأذكياء الذين يحيون ذكراهم في قلوب الجماهير براً وبحراً وجواً على مدار الساعة ، إذ كلما مرت السنون يزداد الذهبي (شرف محفوظ) لمعاناً .. ولو قدر لي إعادة ترتيب عناصر الجدول الدوري لوضعت (شرف محفوظ) فوق البلاتين والألماس والذهب.

* لكن ما هو السر الذي يجعل من (شرف محفوظ) حبيب كل الملايين في الداخل والخارج ، رغم أن رأسه الذهبي قد تقاعد ، وقدمه توقفت عن الإنجاب ..؟
* دعوني أبوح لكم بسر هذا العشق الجنوني للنجم الدولي (شرف محفوظ) ، وهو سر يستطيع أن يوصل (شرف محفوظ) إلى رئاسة الجمهورية بنسبة تصل إلى مائة في المائة.

* يمتلك (شرف محفوظ) جاذبية مدهشة في التأثير على المزاج الشعبي جنوباً وشمالاً ، شرقاً وغرباً .. جاذبية ميزه بها الله عن باقي النجوم .. وهذه الجاذبية هي نفسها التي توجت الفنان (عبد الحليم حافظ) على عرش الغناء العربي بلا منافس ، رغم أنه رحل عن دنيانا قبل أربعين عاماً.
* قلتها بالأمس في عز مجد (علي عبدالله صالح) ، و أقولها اليوم في عهد (عبدربه منصور هادي) ، لو أن الانتخابات الرئاسية تتحكم فيها الأخلاق لاكتسح (شرف محفوظ) الصناديق ، ولفرض نفسه رئيساً على البلاد ، وزعيماً للعباد بالضربة القاضية.

* تبدو جاذبية (شرف محفوظ) في عيون شيوخ عرفوه ، وفي قلوب جيل ، أجمع على أنه ذو شخصية جذابة تدخل القلوب دون استئذان ، وفي جوانح أطفال ، ينهلون من نهر أخلاق هذا الإنسان ، الذي يستثمر نجوميته على بساط التواضع ، ويا عيني على البساطة.
* نجوم جنوبية كبيرة ربما فاقت (شرف محفوظ) كروياً ، لكن هؤلاء النجوم فشلوا في الاحتفاظ بمكانتهم في قلوب الناس ، منهم من تلون كالحرباء ، يوم مع (زيد) ويوم مع (عمرو) ، ومنهم من باع نجوميته في مزاد النفاق ، يوم (جنوبي) ، ويوم (وحدوي) وأيام مع (بطنه).

* تكمن جاذبية (شرفنا المحفوظ عن ظهر قلب) ، في مواقفه الثابتة تجاه قضية (الجنوب) ، مبدأه واضح لا يتزحزح عن قناعاته قيد أنملة ، لقد ضرب بكل المغريات السياسية عرض الحائط مفضلاً (جنوبية) الشعب على حساب (وحدة) السياسيين المنافقين.
* يمكن لفرسان المواقع الاجتماعية ، أن يدعون إلى استفتاء شعبي ، لاختيار رئيس للجمهورية ، وليضعوا إسم (شرف محفوظ) بين كل السياسيين المراوغين ، وهم الذين خربوا البلد ، وقعدوا على تلها ، ستكون نتيجة الاستفتاء أو الاستبيان ، إكتساحاً شعبياً للنجم الذهبي (شرف محفوظ) ، وسيتوارى أمامه سياسيون نهبوا البلاد ، وسرقوا العباد ، وقفاهم يقمر عيشاً.

* دعوا أي رئيس سياسي يخطب في نفس لحظة مقابلة تلفزيونية مع (شرف محفوظ) سيهرع الشعب عن بكرة أبيه وأمه لمتابعة (شرف محفوظ) ، ولن يستمع للسياسي إلا عائلة إبليس وإخوته من الرضاعة السياسية.
* شخصياً .. لم يدهشني الاحتفال الكبير الذي أقامته الجالية الجنوبية في (جدة) للهداف البارع (شرف محفوظ) لسببين :
- الأول : أن (شرف محفوظ) يحظى دائماً بإعجاب كل الناس أينما حل وارتحل ، بحكم مكانته كلاعب وكإنسان يقطر خجلاً.

- والثاني : أن أبناء (يافع) تحديداً والوفاء وجهان لعملة واحدة.
* يذهب (شرف محفوظ) إلى أي محافظة ، أو أي قرية نائية ، ستشكل زيارته حدثاً فريداً ، حيث سيُستقبل إستقبال الأبطال ، في حين يزورهم سياسي، ولا تجد حساً ، ولا خبراً لهذه الزيارة ، وهنا يكمن الفرق بين لاعب يُصدر الأفراح إلى الملايين وسياسي يصدر الأتراح والمآسي والفواجع ، كل ساعة وكل دقيقة إلى قلوب الناس ، راكضاً خلف الفلوس والملاليم.

* يُغادر الكابتن (شرف محفوظ) إلى الخارج فيصبح فاكهة المدن وحلاوة الجاليات ، والحدث الأبرز الذي لأجله تقام الاحتفالات والليالي الملاح.
* الرؤساء قديمهم وحديثهم ، عندما يزورون الجاليات ، يدخل الناس إلى بيوتهم ، وهم يقولون في هلع : يا ساتر يا رب .. أما (شرف محفوظ) ، فتفتح له الأبواب الموصدة وتتساقط البروتوكولات تحت قدميه.

* نفسي ومُنى عيني .. أن يبتعد الشعب عن مواويل رؤساء ، حكمونا بالدم ، ولنعط الفرصة للذهبي (شرف محفوظ) ، ليحكمنا بالقدم.
* لو أننا حقاً في بلد ديمقراطي ننتخب فيه من نريد ، دون تهديد ووعيد وقطع أرزاق ، لتمكن (شرف محفوظ) من تكرار تجربة (جورج ويا) النجم العالمي الذي أصبح رئيساً لدولة (ليبيريا).

* وآخر قولي مثلما قلت أولاً : شكراً لأبناء الجالية الجنوبية في مدينة (جدة) على هذا الدرس الرائع ، في تكريم الابداع والتألق، والشكر الكبير موصول لأبناء (يافع) خاصة الذين يؤكدون بنشيد دولتنا القادمة أنهم دائماً الرئة التي يتنفس منها الجنوب.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
مهمة صعبة تنتظر قناء رضوم امام كفاح ميفعة.. لكن المهمة ليست مستحيلة بالنسبة لقناء فلا مستحيل في كرة القدم..
فضيحة التزوير بدوري البراعم لكرة القدم بعدن فاحت بشكل مذهل بعد العقوبات التي  طالت الأندية المتهمة
بعد الإعلان عن إتمام صفقة التعاقد مع  السلوفاكي جان كوسيان مدرباً لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم
لم يكن لأبناء مديرية (رضوم) حلم اخر غير تحقيق  هذه (البطولة النوفمبرية) ولم يكن لقناء حلم تاريخي يهامس حنانه
عزفت القارة الآسيوية من جديد على جيتار بطولات جديدة كأس 2019. وأولمبي تايلند المؤهل لطوكيو 2020. فأوقعت قرعة
نعم، هي مصيبة بكل المقاييس، تلك النهاية التي آلت إليها بطولة الفقيد سعد خميس، التي أقامها اتحاد كرة القدم في
  من خلال متابعتي لمجريات وأحداث ومشاركات براعم نادي شمسان في بطولة الفقيد متعدد الملكات والقدرات الكابتن
بطولة كأس آسيا ٢٠١٩. الحدث الرياضي القاري الكبير والذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة بمطلع يناير
-
اتبعنا على فيسبوك