مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 نوفمبر 2018 07:23 مساءً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

«التحالف» يتعهد بتأمين خروج القيادات المنشقة عن «الحوثي»

الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 10:01 صباحاً
( عدن الغد) وكالات :


أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، استعداده لتأمين خروج القيادات المنشقة عن «الحوثي» من أي مكان تسيطر عليه الميليشيا الانقلابية في صنعاء، للانضمام للحكومة الشرعية من القيادات اليمنية والحرس الجمهوري وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي.

 

وأوضح المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس (الإثنين) بنادي ضباط القوات المسلحة بالرياض، أن القوات المشتركة قامت بتأمين خروج نائب وزير التعليم المنشق عن الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران الدكتور عبدالله الحامدي من العاصمة صنعاء إلى منطقة تسيطر عليها الحكومة الشرعية ومنها جرى نقله إلى الرياض.

 

وقال المالكي، إن عمليات تحالف دعم الشرعية في اليمن مستمرة في جميع المستويات للقضاء على تحركات الحوثيين الذين انتهكوا حرمة المساجد وحولوها كمالجئ لهم في مخالفة صريحة للقانون الدولي والقواعد العرفية.

 

وأكد أنه خلال الأسبوع الماضي لم تطلق صواريخ باليستية تجاه السعودية بسبب تحييدها، مفيدا أن القوات المشتركة قدمت 10 طائرات مروحية لتقديم المساعدات لأبناء الشعب اليمني إثر إعصار «لبان» الذي ضرب محافظة المهرة، منوها إلى إيواء 2000 متضرر، ومشاركة المديرية العامة للدفاع المدني بـ60 ضابطاً وضابط صف و26 عربة من القوارب والمعدات لرفع معاناتهم.

 

وكان نائب وزير التعليم في حكومة الانقلاب الدكتور عبدالله الحامدي، قد وجه ضربة جديدة لميليشيا الانقلاب، وانضم للشرعية. وطالب الجميع بالوقوف في وجه تلك الميليشيا المرفوضة من 90% من الشعب اليمني التي أذاقتهم الجوع والموت والفقر. واتهم الحامدي في لقاء تلفزيوني (الأحد) الميليشيا الإرهابية التابعة بتطبيق الأفكار الإيرانية ومشروعهم التدميري لمكونات المجتمع لاستعباد المواطنين واستغلالهم بالترهيب ووسائل الرعب للسيطرة على المجتمع.

 

وحذر من أن الميليشيا الإرهابية تنفذ مشروع «التجهيل» عن طريق نشرها أفكارا دخيلة على ثقافة المجتمع اليمني وتأسيس ما يسمى بـ«نظام الولاية» واحتلال المساجد وتدميرها وإحلال الحسينيات بدلاً منها، بالإضافة إلى اختطاف الأطفال وتجنيدهم بالقوة وإلحاقهم بالمعسكرات الحوثية والزج بهم في جبهات القتال. واعتبر أن أكبر خطأ تاريخي وقع فيه اليمن هو تحالف المؤتمر الشعبي العام مع الميليشيا الحوثية، إذ تمكنت من الوصول إلى مفاصل الدولة بهذا التحالف المشؤوم، كاشفا أن تجربته داخل صنعاء وما عاشه الشعب اليمني ما هو إلا تطبيق للتعليمات الإيرانية لزرع الفتنة والطائفية المقيتة وأجندة الإمامة الهالكة.

 

وشدد الحامدي على أن الشعب اليمني لم يعان منذ ثورة 26 سبتمبر 1962 حتى 2014 مثل ما يعانيه الآن تحت سيطرة الميليشيا الحوثية الإرهابية، وأنه لم يحدث أن شاهدنا سابقاً مواطناً يمنياً يموت جوعاً قبل أن تتمكن الميليشيا الحوثية من الاستيلاء على السلطة. وأكد أنه لم يكن متعاوناً مع الميليشيا بل كان مجبراً على البقاء بعد تحالف المؤتمر الشعبي معها.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
هل يلتزم الحوثيون بـ «عملية سلام» لأول مرة في تاريخ حروبهم؟
  «الالتزامات الحوثية». المعجزة التي تعتبر كلمة سر قد تفضي إلى حل يضيء عتمة الأزمة اليمنية خلال المشاورات المزمع عقدها في السويد، بدءا من التاسع والعشرين من
الأمم المتحدة: أطراف الصراع اليمني قدمت "تأكيدات جادة" بحضور محادثات السلام
قال مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة لليمن يوم الجمعة إن الأطراف المتحاربة باليمن قدمت "تأكيدات جادة" بالتزامها بحضور محادثات سلام من المقرر إجراؤها قريبا في
الجيش الوطني يسيطر على جبال زويد في صعدة
نجح الجيش الوطني، الأربعاء، في السيطرة على جبال زويد في صعدة، بالتزامن مع تقدمه على جبهة ناطع بمحافظة البيضاء، وسط تراجع ميليشيات الحوثي


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: اغتيال نائب قائد الحزام الأمني بأبين
تحسن ملحوظ للريال اليمني امام العملات الاخرى "اسعار الصرف"
عاجل : ظهور جديد للرئيس عبدربه منصور هادي
صدور قرار جمهوري جديد
تفاصيل اغتيال قائد الحزام الامني بلودر بإنماء
مقالات الرأي
١- السلام قيمة إنسانية تستحق التضحية والكفاح من أجلها ، فلا تستقيم الحياة بدونها ، ولا تبنى الأمم من غير سلام
  كتب لي بعض الأصدقاء والزملاء وآخرون لا أعرفهم يسألوني عن سبب عدم الإشارة إلى الخيول التي يقولون إن طائرة
مع ارتفاع صرف العملات الصعبة تدهورت العملة اليمنية وتزايدت  الضغوط على المواطن من عدم انتظام الراتب
تعلمنا وسمعنا ان السياسة ( لعبة قذرة ) لا تحكمها معايير أدبية او أخلاقية ولا تحكمها أحكام او تحتكم لضوابط
  مطلوب من حكومة معين: "تخفيض مرتبات الدبلوماسيين والبعثات الدبلوماسية بنسبة 30 و20 بالمائة على التوالي
 يعاني معظم ابناء الجنوب منذو  فجر  الاستقلال الأول ٣٠ نوفمبر  ١٩٦٧م  وحتى اليوم من كثير من
تتصاعد وتيرة تصاعد نسق الصراع المحموم بين إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب" وأجنحة الدولة الأمريكية
قد يكون العنوان قريباً بعض الشيء، ومتناقضاً في ألفاظه، ولكن الغاية منه واضحة وضوح شمس زنجبار وأخواتها من
عقد مجلس الأمن الدولي ، الجمعة ، جلسة خاصة بالشأن اليمني ، قدم فيها المبعوث الأممي مارتن غريفيث إحاطة جديدة
عندما يشعر أحدنا بالحب والإنتماء إلى رقعة جغرافية معينة، فسوف تراه يبذل كل ما هو غالي ونفيس من أجل أن يظهر ذلك
-
اتبعنا على فيسبوك