مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 نوفمبر 2018 03:37 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 19 أكتوبر 2018 05:45 مساءً

الرئيس هادي وتغيير بن دغر

وجدها البعض فرصة للاصطياد في الماء العكر عقب قيام فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بإصدار قرارات تتعلق بتغيير رئيس الحكومة .

اتجهوا نحو خلق ساحة صراع جديدة ويوزعون فيها الاتهامات ويوجهون من خلالها الاساءات التي تستهدف الرئيس هادي والتي هي بالأصل تستهدف الاصلاحات والمعالجات داخل مسار الدولة.

اتهامات لجلال هادي نجل الرئيس وعدة مسؤولين آخرين بالفساد والوقوف وراء تلك القرارات .

والحقيقة ان اولئك الذين كانوا يشتمون بن دغر بالأمس هم انفسهم من يتضامنون معه اليوم بسبب اقالته وتغييره من منصبه ، مبدين احتجاجهم واستياءهم من ما فعله الرئيس هادي .

قرار تغيير بن دغر كان ناتج من متطلبات الواقع التي تفرض وجود قيادة ناجحة للحكومة تلبي طموحات اليمنيين.

لو كان بن دغر نجح النجاح المطلوب لما تم تغييره.

الأمر الآخر لابد ان نتحلى بثقافة التغيير ، المناصب ليس ملكاً لأحد ، ولابد من تغييرات بعد مرور فترة تجدد النشاط وتفسح المجال للدماء الجديدة لتدلوا بدلوها فيما يلبي متطلبات الشعب وادارة المرحلة.

الرئيس هادي هو الذي عين بن دغر ومن حقه ان يقيله ويعين غيره.

هادي هو المسؤول الاول ويجب عليه اجراء التغييرات واصدار القرارات برئاسة الحكومة وغيرها كون ذلك يدلل على استشعاره بالمسؤولية .

قرارات هادي صائبة وقوية وكلها تصب في مصلحة كل يمني ، فلا داعي للبلبلة والكلام فاضي .

           

           

           



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
انتهاء الحرب العسكرية في اليمن بين الحوثيين من جهة والشرعية من جهة اخرى لايعني تحقيق انتصارا وعودة سريعة
فؤاد الخضر الإنسان قبل المصور الصحفي الذي يستخدم حاسة روحه النقية في التصوير، وهو متوقف عن العمل في مجال
الوضع في لودر اصبح شبه منكوب والخراب يتزايد في المدينة يومآ بعد يوم والمواطن ضحيه هذا كله ، دون ان يلتفت اليها
التقيته في أحد شوارع مدينة عدن، كان على يبدو متحمساً نوعاً ما، لا أعلم ما إذا كان يراوغ كسياسيو هذا البلد، قال
يا معشر الجنوبيون أوصيكم أولًا بتقوى الله ثم بالسمع والطاعة وان تأمّر عليكم عبداً حبشياً, فَو الله الذي لا
لا نعرف قضيه عادله على مدى التاريخ الحديث كقضيه الكرد و لم نجد مظلومية كمظلوميتهم وحتى القضية الفلسطينية
يعتقد البعض ان اخطر ما في هاشمية اليمن وبالذات في الشمال هي الهاشمية السياسية فقط ، بينما البقية لا يشكلون
حكومة الأوباش استبقت الأحداث و تركت وزير الدفاع الصبيحي أسيراً لدى المجوس الحوثيين في صنعاء،مُكبّلاً
-
اتبعنا على فيسبوك