مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 17 يناير 2019 12:25 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

استمرار أزمة التعليم في عدن(تقرير)

ارشيفية
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 01:36 مساءً
عدن (عدن الغد)خاص:

 

تدخل المدارس في عدن شهرها الثاني، وما زالت العملية التعليمية لم تبدأ بعد. انزلاق مستمر نحو الفوضى التعليمية. ويقف الطالب  وحده عاجزا بين إضراب المعلمين وسكوت الحكومة.

ما هي الأسباب التي أدت إلى الإضراب في المدارس، وما هي أحوال الطلبة التعليمية ، كيف انعكس الأمر على الطالب قامت صحيفة" عدن الغد" بـ(إلقاء الضوء) على ردود الفعل. كل هذا وأكثر نتعرف عليه في التقرير التالي:

 

تقرير: عبد اللطيف سالمين

 

اعلنت  النقابة العامة للمعلمين و التربويين الجنوبيين الإضراب العام عن العمل بداية العام الدراسي الحالي 2018-2019،

 

وهو ما  اجبر الطلبة على العودة إلى مدارسهم في الشهر الماضي وفي اول اسابيع الدراسة في مدينة عدن، بسبب استجابة المعلمين للدعوة التي اطلقتها النقابة مطالبة بالعلاوات المتاخرة التي لم تصرف لهم بعد من قبل الحكومة، بجانب عدم القبول بالزيادة المعلن عنها بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد مزامنة مع هبوط العملة المحلية أمام الدولار.

 

وأكدت النقابة على استمرار الإضراب إلى ان يحصل المعلمون على كافة حقوقهم.

 

وهو ما حال دون البدء في عملية الدراسة، لتغلق العديد من المدارس أبوابها أمام الطلاب فيما اكتفت بعض المدارس بفتح أبوابها للطلبة وعدم القاء الدروس من قبل المعلمين، ما جعل الطلبة يبدون انزعاجهم وشعورهم بالملل ، حيث  يذهب الطلبة للمدرسة أملا في تلقي الدروس وهو ما لا يحدث، ليظل ذهاب الطالب الى المدرسة لأجل إنجاح العملية التعليمية امر لا جدوى منه.

 

وصرح مسئول في النقابة ان  السبب الذي دعى النقابة لهذا القرار الصعب هو نفاد صبرهم، وان الحكومة لم تلبي مطالبهم وتكتفي بالوعود الكاذبة، فور كل إضراب، وان رابت المعلمين بعد ان كان يصل إلى مايقارب 250$ اصبح اليوم لا يتعدي ال 90$ ناهيك عن توقف العلاوات من سنين طويلة .

 

 

مطلبنا إعادة النظر في رواتب المعلمين.

 

من جهته يقول علي سليم، وهو مدرس في أحدى مدارس مدينة عدن: من حقنا الإضراب وسنستمر فيه إلى ان يتم النظر لمطالبنا وتخفيف معاناتنا نحن المدرسين الذين خدمنا كثيراً دون تأفف ولكن الأوضاع لم تعد مثلما كانت.

 

ويضيف سليم: بجانب اننا منهكون ومحطمون إلى ان ذلك لم يمنعنا من الاستمرار في اعمالنا ولكن ما يحدث اليوم كارثة ، حيث ان الراتب لم يعد يكفي ليسد ايام قليلة من الشهر امام هذا الارتفاع الجنوني للأسعار. كيف بالإمكان ان يوصل المدرس رسالته التربوية في ظل هذه الظروف الخانقة و امام الا مبالاة من الحكومة للنظر في امس احتياجاتنا والتي هي حقوقنا جميعاً.

 

ويتابع: رسالتنا واضحة، يجب إعادة النظر في رواتب المعلمين وكل الموظفين في وزارة التربية والتعليم، الذين أنهكتهم الحياة وانعكاس الظروف الصعبة التي تمر بها البلد عليهم.

 

ووصف بعض أولياء أمور الطلبة في مختلف المستويات الدراسية ان  قرار الإضراب بالقرار الهمجي، والعابث بمستقبل أبنائهم، ودعى أولياء الأمور بالبدء في العملية التعليمية بأسرع صورة ممكنه حرصا على ان ينال أبنائهم حصتهم الطبيعية من العملية التعليمية.

 

واعرب اولياء الامور عن قلقهم من استمرار الإضراب وتخريب العملية التعليمية.

 

يقول عمر سعيد: وهو طالب في الصف السابع:ذهبت إلى المدرسة وعدت إلى المنزل في وقت قصير ، وهو ما اثأر استغراب والدي، الذي ظن انني أتهرب من المدرسة، و الحقيقة ان المدرسين أعلنوا استمرار الإضراب وهو ما قد يعني ضياع عام دراسي اخر.

 

وكان لأحد أولياء الأمر رأي أخر حيث يرى ان ما يحدث هو تدمير للطلبة الذين ينتمون إلى اسر فقيرة  او الغير قادرة ، حيث ان المدارس الخاصة مفتوحة أبوابها والعملية التعليمية فيها مستمرة و ناجحة، بينما  الأولاد الآخرون من لا يستطيع أهلهم إرسالهم إلى المدارس الخاصة هم المتضررون. الأغنياء يتواجد أولادهم في المدارس الخاصة للدراسة غير مكثرتين او متأثرين بالذي يحدث بينما اولاد الفقراء يحرمون من الدراسة .

وتسائل ولي الأمر: لما يتم فرض الإضراب بالقوة على بعض المدارس التي تفتح أبوابها مشيراً إلى غالبية المدارس بعد أن فتحت أبوابها تم إغلاقها بالقوة بحجة العصيان العام والإضراب.

ويضيف: سياسة التجهيل هذه يجب ان تنتهي, هي السبب اليوم بالحال الذي وصلنا إليه، ان الحقوق التي يتبجح بها المعلمين للأسف ما هي الا لخدمة أجندة سياسية أخرى ولا احد يخسر في الأخير الا الطلبة.

 

على الجميع ان يعي هذه المرحلة الحرجة التي تحتاج إلى نهضة تعليمية للخروج منها لا إغلاق المدارس كلما سنحت لهم الفرصة. أناشد الجميع برفع الإضراب عن الدارس لان أولادنا وحدهم المتضررين وهذا القرار الكارثي سينعكس سلبيا علينا جميعا.

 

ملف أخر لم يغلق بعد، أسئلة كثيرة تنتظر من يزيح الستار عنها ويبقى السؤال الأهم، متى تعالج وزارة التربية والتعليم مشكلة الإضراب ، وهل ستجد الحكومة في الايام القادمة حلاً سريعاً يضمن عودة الطلبة إلى المدارس والبدء في العملية التعليمية في اقرب وقت ممكن. ام ان الملف سيظل مفتوحاً كبقية الملفات التي لا تجد من يغلقها، هنا في عدن.


المزيد في ملفات وتحقيقات
استطلاع : كيف يمكن منع ظاهرة حمل السلاح في عدن ؟
قوانين صادرة من وزارة الداخلية  بمنع حمل السلاح إلا بترخيص قانونية توحيد الأجهزة الأمنية لمنع هذه الظاهرة حملات توعية مدير عام الإدارة العامة للتوجيه المعنوي
مشروع طريق الشهيد عثمان .. المشروع الاول وتجربة النجاح الاولى لأبناء السعدي
كتب/ عوض السعدي نجاح المرحلة الاولى من مشروع طريق الشهيد عثمان احمد سعيد هو نجاح لجميع ابناء السعدي الذي حملوا على عاتقهم هذا المشروع كمشروع لجميع ابناء السعدي.
تقرير:"أدوات الموت المتحركة بعدن"..كيف تخدم الدراجات النارية فرق الإغتيالات ؟ و لماذا يعرقل التحالف قرار منع حمل السلاح؟
تقرير/ صالح المحوري   في مدينة الشيخ عثمان شمال مدينة عدن الجنوبية، يمكن إن تشاهد صورتين متباينتين للمشهد الأمني في مدينة السوق الكبير. ففي حين يقود جنود في مركز




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صحفي: عدن تقبل الجميع إلا واحد.. فمن هو؟
وصول قيادي حوثي إلى عدن "صورة"
عاجل : الكشف عن محاولة لاغتيال صلاح الشنفرة
الزبيدي يعود الى عدن عقب زيارة اسرية الى ابوظبي
عاجل:مليشيات الحوثي تقصف مدينة مارب
مقالات الرأي
في لقاء ودي اليوم جمعنا  مع الأخ د/عمر عيدروس السقاف رئيس الهيئة الشعبية الجنوبية والاخ د/نجيب الحميقاني
  المجلس الانتقالي الجنوبي يتمسك بمشروع الاستقلال ولم يتخلى عنه وحقق مكاسب إعلامية وسياسية وعسكرية واضحة
  تعيش بلادنا اوضاع متردية في شتى المجالات نتيجة الازمة السياسية التي عصفت بالبلاد واعقبتها الحرب الطاحنة
  بقلم د سالمين الجفري نشط في الهند في منتصف القرن السادس عشر طائفة تدعى «الخناقون» احترف أعضاؤها قطع
  تعرفت على الشهيد محمد صالح طمّاح عن قرب وتحديدا في العام 2010م وكانت البداية في منطقة القدمة بجبال يافع في
كان واضحا من ان تصريحات الاخ وزير الداخلية أحمد الميسري الذي أدلى بها في المؤتمر الصحفي الأخير له والذي ظهر
دعت الحكومة الألمانية أكثر من 10 دول كبرى وإقليمية ذات العلاقة بتقرير مستقبل اليمن لحضور مؤتمر هذا الشهر ولم
الهدف العام لرسالة حملة عدن لدعم العهد المدني لمدينة عدن .. كمفاوض مستقل ..امام اي جهة محلية سياسية او دولية
ــــــــــــــــــــــنبيل الصوفيـــــــــــــــــــــــ متفاجئ جداً أن الشهيد محمد طماح أصبح رئيساً
هناك مؤامرات اكتشفت في الجنوب تستهدف القيادات العسكرية الجنوبية وصلنا لمرحلة كسر العظم بصورة علنية بين
-
اتبعنا على فيسبوك