مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 مارس 2019 03:00 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 14 أكتوبر 2018 09:51 مساءً

الكراني والقضية الجنوبية

 

 

استوقفني اليوم في جولة ظمران موقف ظريف ومحزن في نفس الوقت .. حيث كنت بعد صلاة العشاء في طريقي من جولة ظمران الى جولة القاهرة شاب يعمل كراني في باص .

 

وقام الشاب (الكراني) يصيح من الباص خور عدن وهو متجه الى جولة القاهرة (يعني عكس طريق خور عدن).

 

الكراني كان مخزن اخر تخزينة ولسانه ثقيل زي الي هو مكرع اخر تكريعه والناس تتفرج عليه وتضحك وصاحب الباص نفسه يضحك وفي الاخير الرجال طلع طريق جولة السفينة .

 

قصة الكراني ذكرتنا بالقضية الجنوبية ودعوات الافلاس والارتزاق الكبيرتين التي وصلت لها ما تسمي نفسها قيادات جنوبية .

 

خاض الجنوبيون حرب ظروس تمكن فيها من هزيمة الحوثيين وشركائهم من شمال اليمن غير انهم فشلوا في ان يكونوا يدا واحدة .

 

استمرت القضية الجنوبية وبقيادتها الهابطة والسارقة في جعل الشارع الجنوبي يراوح في مكانه وكل ذلك من اجل عدم قطع حبل الرزق والملايين التي تدره لهم القضية الجنوبية .

 

ينقسم الشارع الجنوبي اليوم الى 74 فرقة وكل فرقة منهم ترى انها على صح وان القضية الجنوبية هم من يمثلونها لا غير وتصرف صكوك الوطنية والتخوين حسب توجهات الكفيل .

 

لا زالت القضية الجنوبية الى اليوم لا تعرف إلا في المهرجانات (الراقصة) التي تصرف عليها الملايين المكدسة التي لا يرى الشعب منها شيء غير نباح قليل من على منصة المهرجان او عصيان مدني يعيق حركة المواطن الغلبان الذي يخرج من بيته وهو لا يعرف ماذا سيطعم اولاده واي ابواب الرزق سيفتح له .

 

اعاد عبيد المال القضية الجنوبية الى بداية انطلاقتها من مسيرات في الشوارع ومهرجانات وعصيان مدني وتخوين .

 

يواصل الجنوبيون اظهار انفسهم بالفاشلين امام المجتمع الدولي والإقليمي .. كما يظهروا الانحطاط والسوق والاثبان انهم مجرد أداه يحركها الخارج لتنفيذ اجنداتهم لا غير .

 

خلاصة القصة ..

لا فرق بين سطلة الكراني وبين قيادات الجنوب غير ان حبوب الهلوسة التي يتعاطاها الشاب نتاج انحطاط القيادي الجنوبي الذي يرى بقاء الجنوب على هكذا وضع يصب في مصلحته ويسمح بدخول مثل هذه المسكرات .. وان انقسام الجنوبيين سيفضي الى اكثر من هكذا .

 

#ناصر_عوض_لزرق

14 اكتوبر 2018م

تعليقات القراء
342657
[1] الحمد الله علي وطنيتك يا لغلغي ٤٨
الأحد 14 أكتوبر 2018
النهدي |
الحمد لله علي وطنيتك الجنوبيه يالغلغي ٤٨

342657
[2] @@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الأحد 14 أكتوبر 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

342657
[3] @@@@@@@@@@@@
الأحد 14 أكتوبر 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
@@@@@@@@@@@@@@@@@

342657
[4] شفت كم معك في ساحه العروض
الاثنين 15 أكتوبر 2018
فاعل خير | عدن
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

342657
[5] سائق الباص وركاب االباص
الاثنين 15 أكتوبر 2018
جنوبي حر | الجنوب
واكيد سائق الباص ذكرك بالشرعيه والركاب الشعب وشر البلية مايضحك



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عودة كاملة للحكومة برفقة الرئيس هادي إلى عدن
عاجل: الانتقالي والثوري ينفردان بتشكيل الفريق الجنوبي المفاوض
عاجل : مقتل مواطن طعنا بعدن
عاجل: العثور على مواطن مقتول داخل منزله بعدن
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
مقالات الرأي
بقلم : د. علوي عمر بن فريدالكلمة الصادقة هي ضمير الكاتب صاحب القلم الحر والفكرة الشريفة ..الذي يَقع على عاتقه
جاسيندا اردين ؛ هي رئيسة وزراء نيوزيلندا.. ولحسن حظ نيوزيلندا والمسلمين في هذا الظرف العصيب بأن من يحتل هذا
اليوم ، وبعد أربع سنواتٍ من الحرب بالتّمام ، حينذاك كانت العيون جاحظةً معلّقةً بأعلى الجباهِ هلعاً ورعباً ،
    تناقشت مع شخص عزير احترمه لشخصه رغم كونه ضمن مشروع القوى اليمنية والمستخدمين الجنوبيين مشروع
تختلف الاراء والمواقف والقناعات بين الناس.. وكل انسان يميل للذي يشعر بانه مقتنع به...وهذه هي سنة الحياة..في
زيارة قيادات في الانتقالي الى روسيا او اي تحرك او مشاركة سياسية في الخارج للجنوبيين وبعيداً عن اي اختلاف فيما
سمعت وقع الأقلام فطربت له ...منذ أن سمعت بطباعة كتاب وقع أقلام للأستاذة رانيا عبدالله وانا متشوق لقراءة
مدينة لودر مدينة السلا والسلام، فسلاها دائم، بل ومزيَّد على غيرها، ألم يقل فيها الشاعر: يا أهل لودر مزيَّد
أيقظ السفاح الاسترالي مقترف جريمة المسجدين بنيوزلندا الضمير الإنساني ، لكنه لم يستطع لفت أنظار العالم إلى
حذّرنا مراراً – وما زلنا- مِنْ إقحام القبيلة والعشيرة بخضم الحرب التي تقودها المملكة العربية السعودية
-
اتبعنا على فيسبوك