مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 أكتوبر 2018 01:35 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 11 أكتوبر 2018 09:00 مساءً

نريد تطبيق حقيقي لمبدأ التصالح والتسامح

من حين لأخر ونحن نسمع بذلك الشعار الجميل والمحبب لدى الشرفاء والمخلصين لهذا الوطن الجريح الذي يعاني ويلات الصراعات والتأمرات والوجبات الدموية والتصفيات الجسدية والذي يتعرض له العناصر الوطنية الشريفة والمناضلة من أبناء هذا الشعب الطيب منذ السبعينيات حتى اليوم والذي لازال الكثير من الرجال الشرفاء مجهولين المصير منذ السبعينيات حتى اليوم وأسر أولئك المناضلون المفقودين يطالبون الجهات المسؤولة بالحكومة وكذا في منظمات حقوق الإنسان الكشف عن أولئك المناضلون،ومثال على ذلك المناضلون المفقودين من أبناء ردفان وعددهم 53 مناضلا مجهولي المصير،منذ السبعينيات،

والثمانينيات،وأسر أولئك المناضلين يناشدون أصحاب الضمائر الحية والإنسانية عن مصيرهم وتعويض تلك الأسر عن كلما تعرضت له في الماضي من ماسي وأحزان وفقر وإقصاء وحرمانهم من ابسط حقوقهم،المشروعة وفي مقدمتهم ذلك الراتب الشهري،لذلك المناضل الذي تعرضوا للتصفية الجسدية سواء داخل السجن او خارجه او اعدم من قبل القتلة والمجرمين في مكان مجهول لايعلمه الا مصاصو الدماء القتلة ،بدلا من رفع شعارات براقة ورنانة لاتنفع،فقط يتستر خلفها المجرمين لغرض تلميع صورتهم السيئة والقذرة التي سطروها خلال فترة حكمهم الشمولي ايام الماركسية واللينين،ولا زالوا حتى اليوم يمارسون كذبهم وتضليلهم على الشعب وفي مقدمة تلك الشعارات التي تحمل التصالح والتسامح ًيرفعونها زورا وبهتانا،بينما هم بعيدين كل البعد عن ذلك الشعار سلوكا وممارسة وهذا ما تؤكده الحقائق على الواقع ان جماعة وسلة التصالح والتسامح يقف خلفها شلة من القتلة والمجرمين الذين أساءوا في الماضي وارتكبوا الجرائم بحق أبناء هذا الوطن،سواء في الشمال او الجنوب مع احترامنا وتقديرنا للعناصر الشريفة والطيبة التي خدعت بتلك الشعارات الجوفاء ونحن كأبناء مناضلين وأسر ضحايا في الماضي قد أعلنا بصراحة أنناء مع شعارات التصالح والتسامح الذي يبنى على أسس واضحة من خلال وثيقة تعد بهذا الخصوص وتشمل كل المبادئ الأساسية للتصالح والتسامح وفي مقدمة ذلك

الوقوف الى جانب أسر الضحايا وتعويضهم التعريض الكامل العادل بكل حقوقه المشروعة،

الاعتذار لأسر الضحايا من أبناء المناضلين المفقودين والأسر التي تعرضت للضرر في الماضي،وان يكون خلف هذا الشعار عناصر وطنية تحظى باحترام وتقدير أبناء الشعب والذين لم تتلطخ أياديهم بالدماء،

نناشد الجهات المعنية في الحكومة المجتمعية وكذا كل منظمات حقوق الانسان والاهتمام بهم،وتبني الخطوات العملية لتنفيذ ذلك الشعار،على الواقع حتى يشعر بذلك اليتيم والأرملة الذين عانوا الظلم والجوع نتيجة لفقدان من كانوا يعيلونهم،

الدماء التي سفكت ظلما وعدوانا وإرادة الله الحقبة تقول ان هذا سيولد النار التي تشعل في من ارتكبوا هذا الظلم والطغيان،ولذلك على كل من أجرم بحق الوطن وأبناءه ومن ارتكبوا الوجبات الدموية،كان اخرها ١٣ يناير ١٩٨٦م الذي يعتبر اليوم الأسود في تاريخ الجنوب،عليهم أن يعودوا الى رشدهم والتكفير عن تلك الأخطاء،لان هذا يوم اسود ومن يكذب هذا فهو منافق،

نحن أسر الضحايا نطالب بنكس الإعلام في كل ذكرى تمر من هذا الحدث السيئ



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
 كانت السلطة معظمها جنوبية من الرئيس إلى نائب الرئيس إلى رئيس الوزراء وأغلبية الوزراء ومحافظين عدن ولحج
في آخر ظهور له سأل المأسوف عليه ( معمر القذافي ) شعبه ومعارضيه سؤاله الاستنكاري الشهير : من أنتم ؟ وكان آخر خطاب
  شركة يمن موبايل للهواتف النقالة تصادر شرائح مشتركيها من دون سابق انذار . كم هو مؤسف ان تقوم هذه الشركة
لا تثير تصريحات الاخواني القيادي في حزب الاصلاح اليمني عبدالله الصعتر الاستفزاز والغضب فحسب ولكنها تثير
جرائم الفساد خطيرة جداً كونه تمس امن وسلامة الدولة والمجتمع وتهدد كيان الدولة ومؤسساتها بالانهيار والتدمير
صدع رأسي من شاشة التلفاز وصوت المذياع، عن  صدور قراراً جمهورياً بإقالة رئيس الوزراء السابق بن دغر،
الى الاخوة الجنوبيين ممن جعلوا من مواقع التواصل الاجتماعي ارضية خصبة لنشاط اعداء الجنوب، فبين مكبر ومهلل
كان الأمل من قيام هيئة مجلس رئاسة الإنتقالي الجنوبي ليعمل تحت ظل الشرعية ويخدم للجنوب باسم اليمن الاتحادي
-
اتبعنا على فيسبوك