مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 ديسمبر 2018 08:13 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 11 أكتوبر 2018 01:38 مساءً

لا تشبوا النار على الانتقالي

لا تشبوا النار على الانتقالي لكي تظهروه بمظهر الفاشل أو التابع أو المخادع كذبا وزورا وبهتانا ، فنحن الجنوبين ليس لنا كيانا آخر غيره أفضل منه ، يمثلنا ويسير بعدالة قضيتنا إلى كل دول العالم ومحافلها الدولية ، والذي استطاع أن يبرهن بنفسه وعبر خطواته السياسية والعسكرية وعلاقاته على صدقه ، أنه مازال وسيظل سائرا على تحقيق الهدف الذي من أجله كان تأسيسه ، وما بيانه الآخير المعلن فيه عن طرد حكومة الفساد والتجويع (حكومة بن دغر) ، وعزمه السيطرة على جميع مرافق الدولة ومؤسساتها الأيرادية على طريق تشكيل حكومة جنوبية تدير شؤون الجنوب ، وتساعد المواطنين على تجاوز ظروفهم المعيشية المعقدة الصعبة ، إلا براهين على نواياه الطيبة التي بها مضى منذو الأعلان عنه إلى اليوم ، وبنفس تلك النوايا الطيبة الصادقة مع الجنوبين قد اقسم أنه سيمضي أيضا نحو المستقبل .
لكن وللأسف الشديد أن البعض من أبناء جلدتنا الجنوبية لم يعجبهم ذلك ولم يروق لهم ، هم قليلون ، إلا إننا نحس بإزعاج كبير في داخل انفسنا بسبب رؤيتنا لهم عن إنحرافهم الشديد عن خط أهداف ثورتنا الجنوبية ، التي كانوا ينطقون بها معنا في الساحات ، لكنهم وعندما حل الجد الحقيقي وتيسرت السبل والظروف في طريق ثورتنا لتصل إلى غايتها على يد الانتقالي ، جن جنون أولئك النفر ، ولم تعجبهم تلك الخطى الانتقالية المدروسة والمخطط لها بعقلانية وبذكاء سياسي وعسكري لا مثيل له ، منكرين أن الانتقالي يتقدم كثيرا بمطالب الشعب الجنوبي الحقوقية والوطنية نحو مقاصدها الحقيقية ، والأغرب منهم ومن مواقفهم تلك ، أنهم مازالوا يتحدثون ويتكلمون ويخطبون بلسان الثورة الجنوبية ، وبأهداف ومبادئ التحرير والاستقلال ، وهم يعملون عكس ذلك ، فعندما تتواصل قيادات الانتقالي معهم حتى يكونون معهم _ أي مع الانتقالي _ وإلى جانبهم أخوة ومتوحدين ،يرفضون ذلك ، ويفضلون أن يبقوا في عزلتهم ، وفي عداءهم الشديد للانتقالي ، عجبا لعقليتهم ولنضالهم ولمبادئهم المقلوبة رأسا على عقب!.
بيان الانتقالي الأخير ، يهديهم استقلال الجنوب واستعادة.دولته على طبق من ذهب ، إلا أنهم لم يقبلون ذلك ، حتى أن تشدقهم باسم الجنوب وثورته ، قد وصل بهم إلى أن يفتروا عن أن ذلك البيان ودعوته الجنوبين إلى أنتفاضة شعبية ، أنها دعوة إلى الفتنة والأقتتال بين الجنوبين ، الانتقالي يقول لهم تعالوا نسيطر على أرضنا ، على مرافقنا ومؤسساتنا ، على مواردنا وثرواتها ، فلا يعجبهم ذلك ، فالانتقالي ومنذو أعلان بيانه للسيطرة الجنوبية وقيادته على تواصل مستمر مع أولئك النفر الخارجين عن الأجماع الجنوبي ، يريدهم أن يدخلوا معه وفي مشروعه السياسي و العسكري التي هيئت من وإلى ، من أجل نجاح قيام الدولة الجنوبية ، لتعم الفرحة كل الجنوبين ، إلا أنه ومن عنادهم الشديد في رفضهم مد أيديهم إلى يد الانتقالي ، يبدو أن عيشة الذل والمهانة والأنقياد بالطاعة المطلقة التي تربوا عليها في أحضان قوى الأحتلال (المؤتمر والإصلاح والحوثي ) قد أبت أن ترتق انفسهم إلى نيل حريتهم الشخصية من تلك القوى ، وفضلوا أن يبقوا معهم على تلك الحالة من حياتهم ومع شرعيتهم اليمنية ، بلا وطن ، بلا كرامة ، بلا هوية ، بلا فخر ، بلا حرية ، باسم (الائتلاف الوطني الجنوبي) المشكل في تكوينه من القوى والأحزاب اليمنية .
إذا بقي أولئك النفر مردودي الظهر عن تواصل الانتقالي معهم ، فأن المواطن الجنوبي والقارئ الخارجي لأفكارهم وأمزجتهم وتصرفاتهم المنحرفة عن حقيقة إدعاء الجنوبية والنضال ، يدرك أن ماسبق لهم من مسمى النضال ، لم يكن إلا لخلط الأوراق والدفاع عن بقاء الجنوب محتلا بأي شكل أو مسمى كان ، كما هم عليه اليوم.

عادل العبيدي

تعليقات القراء
342081
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض.
الخميس 11 أكتوبر 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
رسالة محبة صادقة نابعة من حريص على الجنوب وقضيته، إلى الإخوة في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي إن كُنتم
انطلاقا" وحرصا" منا على لم الشمل الجنوبي وتوحيد الجميع بكيان جنوبي واحد تحت قيادة جنوبية موحده  ان نجعل من
النكران والمسخرة والتخاذل من التحالف والشرعية والاستغفال بالشعب الجنوبي اﻷبي الصامد المرابط في الجبهات
قصة التجار مع  الدولار يعرفها الجميع, فقد كانوا – في الأشهر الماضية - يحصون عليه أنفاسه, و يعدون حركاته و
الوضع الذي يحدث وبشكل خاص عندنا في الجنوب،وضع لا يعجب الكثير من الناس،سأركز على جانب الإهمال بحق العديد من
اننا نطالب المجتمع الدولي ان يحترم ارادة شعبنا الجنوبي ومقاومته الباسله الذي قدم قوافل من الشهداء والجرحى من
دار الفلك دار وتكسرت كل الرماح والسيوف وذاب حديد المجنزرات وتلاشى أزيز الرصاص والطائرات وغرقت البوارج
في تباب الوهم يتراقص العازفون على الجراح.. تتعالى صرخاتهم بالكذب البواح.. ويحاربون على المسرح عدوهم بأغنية
-
اتبعنا على فيسبوك