مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 فبراير 2019 01:36 صباحاً

  

عناوين اليوم
عالم المرأة والأسرة

4 أمور تؤدي الى تحطيم معنويات طفلكِ... تعرّفي عليها وإبتعدي عنها نهائياً!

الأربعاء 03 أكتوبر 2018 08:06 صباحاً
( عدن الغد) متابعات :

تربية الطفل هي من أكثر الأمور الدقيقة التي تتطلب الكثير من الصبر، وهي مسؤولية صعبة تفرض على الأهل الحفاظ على التفهّم المتواصل وضبط الاعصاب على الرغم من كل الضغوطات والظروف الصعبة حيث أنه لا يجب التعامل أبداً مع الطفل بقسوة وعنف لأن ذلك يؤثر على نفسيته ويؤدي الى تحطيم معنوياته بشكل كبير.

 

وللحفاظ على التربية السليمة والمثالية، تعرّفوا عبر موقع صحتي على أبرز الأمور التي تحطم معنويات الطفل والتي يجب تفاديها بشكل تام:

 

الشتم والإهانات

يتأثر الطفل بشكل كبير بعد شتمه بكلمات وأوصاف تطاله وتهينه، وذلك لأن هذه العبارات تؤدي الى إنعدام ثقته بنفسه وتجعله يشعر بأنه من دون قيمة وأن ذويه لا يرغبون به.

 

المقارنة مع الآخرين

من أكثر الامور المدّمرة للطفل مقارنته مع أحد إخوته أو رفاقه، لذلك يجب الإبتعاد عن هذه العادة تماماً، وتفهّم أن لكل طفل قدرات ومواهب مختلفة عن الآخر، والمقارنة تشعر الصغير بالنقص وتقتل عنده الثقة بالنفس وتجعله يكره من يقارن به.

 

الكذب على الطفل بإستمرار

إن إستعمال الكذب مع الأطفال هي وسيلة خاطئة وغير محبّذة، لأن الطفل سيشعر بهذه الحالة بحالة من عدم الإستقرار وإنعدام القدرة على الثقة بأي شخص آخر، لذلك يجب إعتماد الصدق الدائم خلال التعامل معه والحرص على إعتماد التفاهم المتواصل.

 

عقاب الطفل بشكل مبالغ فيه

العقوبة المبالغ فيها هي عامل مضرّ يؤثر على معنويات الطفل بشكل مباشر ويشعره بأنه إنسان غير مرغوب فيه. لذلك إحرصوا على منح طفلكم الشعور بالأمان والإطمئنان والراحة، وإختاوا أنواع العقاب المعقولة التي تحافظ على صحّة صغيركم النفسية من دون أي تجريح.

 

إهمال الإهتمام به لناحية شؤونه الدراسية

إن عدم الاهتمام بالطفل من حيث ترتيبه في الصباح للذهاب إلى المدرسة وتحضير حقيبته وأغراضه الخاصة، أو عدم الاهتمام بما يتلقاه في المدرسة ومساعدته في واجباته ودروسه، هو من أكثر العادات الخاطئة التي تشعر الطفل بالحزن الشديد واليأس والإحباط.


المزيد في عالم المرأة والأسرة
اختبار شخصي: هل أنت مستعدة لتصبحي أماً؟
عزيزتي الأم، هل أنت مستعدة لتصبحي أماً؟ لأن الأمومة ليست سهلة وليست وظيفة، ولذلك يجب أن تجيبي عن أسئلة هذا الاختبار النفسي الذي أعدته الاستشارية النفسية الدكتورة
لاحظي سلوك طفلك من خلال سيارته الحقيقية
لا يوجد لعبة تفرح الأطفال أكثر من امتلاك سيارة أطفال صغيرة يستطيعون قيادتها بأنفسهم، فهي من أفضل الهدايا التي تقدم للصغار، فهي تجعلهم يشعرون بأنهم أصبحوا
تعرف على مرض مؤلم يصيب النساء وليس له علاج فعال
  بدأت أعاني من آلام الحيض بشكل شديد منذ الرابعة عشرة من عمري، وكنت استخدم الكمادات الساخنة حتى وأنا في المدرسة لكي أتمكن من قضاء اليوم. لكن في أحيان أخرى كان




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
هل لديك اسرة فقيرة وتحتاج لمرتب شهري مجاني في عدن او في غيرها (تعرف على الطريقة)؟
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
تقرير امريكي: احتياطي النفط في اليمن يفوق احتياطي نفط دول الخليج
عاجل : وزير الداخلية يوجه بالافراج عن مصريين موقوفين في عدن وتكفل الدولة بنقلهم الى مصر
عاجل : العثور على جثة شاب مرميه في منطقة المصعبين بعدن
مقالات الرأي
عندما نطالع تصرفات أهم الأجهزة في الدولة والتي من المفروض أن تحمي حقوق الشعب مثل القضاء والنيابات تقف عند
البوابة التي تعتبر من أخطر المعضلات التي تهدد أمن المناطق الجنوبية بل تعد من أسهل المنافذ لإحتلال
  -من مصلحة الجنوب وممثله الانتقالي فشل حكومات الشرعية. من مصلحة الاقليم والعالم ان تفشل هذه الحكومات التي
  وصف مقدم حفل البارحة الطالب النابه عبد الله صلاح برعية زميل له ، آخر، سالم شاكر، بأنه الدينمو المحرك
----------------------يسعى الانقلابيون الحوثيون في ظل المعطيات الجديدة بكل الوسائل إلى الدفع بالأمور نحو تجميد العمل
مع التأخير في عدم اي انتصار عسكري او سياسي  في حرب دول التحالف  والشرعية يقابله هناك انتصار سياسي
يستمتع الدبلوماسي العجوز مارتن غريفيث بتنقله بين الانقلابيين و بين الشرعية، و الذي يعاملهما بنفس المكيال،
رحم الله الشهيد القائد اللواء محمد صالح الطماح، الذي رحل قبل أربعون يوماً، واليوم يتم تأبينه بحضور مبهر
كعادتي كل صباح استنشق الهواء الطلق من بلكونت منزيلي واتحسس النسمة الباردة التي تداعبني بريحها العطر لاخذ
الحادي والعشرون من فبراير ٢٠١٢م لم يكن يوما اعتياديا . . كان يوما مشهودا سجل فيه اليمنيون ميلاد وطن يرسم ملامح
-
اتبعنا على فيسبوك