مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 مايو 2019 07:27 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الاثنين 01 أكتوبر 2018 03:32 مساءً

ويبقى "شرف" التلال ..أخلاق سامية

في مشوار عميد الأندية في الوطن والخليج والجزيرة "التلال" ، هناك حديث يطول لقصة الإبداع التي قدمها النجوم والاسماء بألوان هذا الكيان الكبير الذي هو سكة شرف لكل من ينتسب اليه باعتباره الشئ المختلف والذي ينفرد بتاريخه وينظر اليه الجميع باعجاب.
وفي التلال (حيث نلت شرف التواجد لاعبا) هناك خصوصية يعانق الجميع ذلك التاريخ وتلك الأسماء بحب لم تؤثر في السنوات ، فظل هؤلاء حديثا لا ينقطع ينتمي إلى الفخر والزهو والسمو ، بأن هذا النادي جاء بهؤلاء ليكونوا مضامين للنجومية التي تقدمها الرياضة وكرة القدم على وجه التحديد.
النجم الكبير الذهبي شرف محفوظ ، هو أحد تلك الأسماء التي تعتبر بصمة استحوذها التاريخ وبروزها لتكون دلالة من دلالات كيف تكون النجومية المنتسبة إلى محبي اللعبة أداء وسلوكا وقيمة .. رافقته في كثير من السنوات لاعبا ثم مدربا وفي كل محطة كان يقدم لنا الشئ المهم في سلوكيات التعامل الراقي بتفاصيل اللعبة وكيف تكون العلاقة مع باقي الاطراف.
قبل أيام قليلة كان هذا النجم الذي نحبه ونقتدي بما يحمله في أعماقه ، قدم الشرف التلالي المتجدد ، لوحة اخرى من جماليات الاخلاق ، فرفض أن يبقى في صلب القرار الفني لناديه الكبير ، فأعتذر بعدما وجد نفسه مطالبا بالذهاب لفترة إلى خارج الوطن لظرف خاص.. رفض هذا المميز أن يغادر ويترك الأمور في إنتظاره ، ولم ينظر إلى حسابات الفائدة وما يرتبط به البعض . اعتذار بقيمة وتاريخ التلال الذي قدمه لاعبا فذا ونجما ساطعا.
موقف لا يقدمه الكثيرون حينما تأتي هذه التفاصيل .. موقفا عبر عن هوية التلال واخلاقه التي غرست في هذا النجم فاحتفظ بها حتى صارت جزء في منظومة الشخضية الجميلة التي يحملها.
بأسم التلال وإدارته جماهيره ، نعانق هذا النجم الكبير ، ونقدر ما وضعه امامنا وفقا لما ذكرناه في السطور الماضية .. ويبقى هذا الشرف الذي عشقته الملاعب هدافا كبيرا .. منظومة من الاخلاق الجميلة التي نزهو بها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
حذرنا مراراً وتكراراً من تبعيات الاستمرار في الأخطاء الكارثية, وأرسلنا نداءات متعددة قبل تنصيب الأصنام,
من ينظر إلى رياضة ابين وبالذات زنجبار يتحسر الما لما تعانيه هذه الرياضة في هذه المنطقة الصغيرة التي كانت بعبع
وانا أتابع المسابقات الكروية الرمضانية بعدن والمكلا وصنعاء وبعض المحافظات الأخرى للاعبين القدامى او
يبدو ان ماسينا الكروية تشهد إنتكاسة من عام الئ عام وذلك بسبب التخبط والعشوائية وعدم تدارك الامور قبل وقوعها
  بتأهل تشلسي وارسنال الى نهائي الدوري الاوربي بعد ايام  من تأهل توتنهام وليفربول الى نهائي دوري ابطال
باتت تقنية ال (VAR) الحكم المساعد مطلوبة في ملاعبنا لعل وعسى ان تنقذ المسابقات من وحل التعصب الرياضي.. فالفار او
ليس هناك أسواء من الأحساس بأن الرياضة في عدن اصبحت تعيش تحت كنف فوضوية البعض ممن جاؤو من بعيد، ليفرضوا شيئا من
من منا لايعرف النجم الكبير اللامع زاهر فريد ابرز من أنجبتهم محافظة ابين الولادة بالنجوم والمواهب وابرز من
-
اتبعنا على فيسبوك