مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 17 يناير 2019 12:25 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 26 سبتمبر 2018 04:24 مساءً

جامعاتنا اليمنية بين المفقود والضائع !!

العالم قد انتهى من حب وحصاد وتأويل العلم الفائض وبدأ يغازل ويعشق ويرقص رقصة السامبا الكروية لعلم الفضاء الخارجي ، ونحن في جامعاتنا اليمنية مابين المفقود والضائع !!

تفتقر جامعاتنا وانظمتنا التربوية بشدة مبدأ التفكير الإبداعي واصبح هذا المجال ليس له ورد في مدارسنا ولا جامعاتنا ولامنظموتنا الغير متكاملة ، وكل التركيز على العمليات المعرفية التي تقوم على التلقي السلبي والقريب من التلقين الببغائي ، وذلك على حساب تعليم التفكير الإبداعي الذي يتعامل مع المضامين المعرفية بوعي وانتقاد وابتكار واضح ولإصلاح هذا الاختلال وجب الاهتمام بالعملية الإبداعية وشحذ القدرات المؤهلة لها !!

لذا لابد من التصدي لمهمة تنمية الإبداع لدى طلابنا والوقوف بحزم وكيفية تقدير المبدع أن كان هناك اساتيذ مؤهلين علميا ولديهم القدرة على فلسفة ذلك ، وعلى أي حال فإن تنبهنا الى العوائق التي تحول دون ادنى شك في إعاقة التفكير لدى المبدع سواء كان استاذ او طالب في التعليم البحثي المفتوح أداء وإنتاجا من شأنه يجعل من تحقيق هذا المبدأ أمرا ميسورا فغالبا مايتفوق الطالب على الاستاذ !!

فلابد من الابتعاد والحذر كل الحذر من التفكير النمطي والحلول الجاهزة والتلقين ، أثناء اعدادنا وشروعنا في القاء محاضرتنا التي هي مفقودة ومعزولة تماما وليس لها وجود في الواقع الاكاديمي الملموس وضاعت وهي قريبة منا لسوء الإدارة وعدم توفر الكفاءة العلمية التي تنوح وتصدح بشهادات ومساقات وخزعبلات وطقوس هي من اضاعت التعليم الجامعي ولابد من وجود المفقود في جامعاتنا !!

يؤكد العديد من الباحثين خطورة فرض الاستاذ الاكاديمي لطريقة واحدة من التفكير على الطلاب أو تأكيد نمط معين في حلهم للمشكلات التي تطرح عليهم في ظل مناخ علمي يتسم بعدم القدرة من المرسل إلى المستقبل في ٱيصال المعلومة ، لذا لابد من خلق مناخ مواتي للتفكير الإبداعي يتيح للمتعلم الشعور بالأمان من اي تهديد فا احيانا الاستاذ سلطوي دكتاتوري والطالب لديه ابداع هنا اضعنا الهدف الذي نسعى إلى تحقيق المفقود !!

أن تتاح للطالب فرص الاختيار الحر من الوسائط والمصادر التي تعينه على تحقيق اهدافه الخاصة بما ينمي لديه ليس فقط قدرات الإبداع ، بل اكثر من ذلك على سبيل المثال مشاعر الاستمتاع بخبرة الإنجاز المبدع وبحرية في استخدام خياله اللامتناهي في حصد افكار ووضعها في قالب علمي نحن وهو وأنت ايها الاستاذ الجامعي نبحث عن المفقود !!

وغالبا مايكون صدام غير متوقع فنضيع معلومة كانت بأيدينا ، واصبحت مفقودة تماما ، وثمة معلومة ريثما يتسنئ لنا أن نصطدم أحيانا بأسئلة جوهرية في غاية العمق ، وعندما نعبر الحدود مابين الظلام المطلق للمجهول ونور المعرفة يتبين لنا ذلك ، وليس السخاء بأن تعطيني ماتحتاج اليه أكثر مني بل السخاء أن تعطيني ما أنا في حاجة اليه أكثر منك !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صحفي: عدن تقبل الجميع إلا واحد.. فمن هو؟
وصول قيادي حوثي إلى عدن "صورة"
عاجل : الكشف عن محاولة لاغتيال صلاح الشنفرة
الزبيدي يعود الى عدن عقب زيارة اسرية الى ابوظبي
عاجل:مليشيات الحوثي تقصف مدينة مارب
مقالات الرأي
في لقاء ودي اليوم جمعنا  مع الأخ د/عمر عيدروس السقاف رئيس الهيئة الشعبية الجنوبية والاخ د/نجيب الحميقاني
  المجلس الانتقالي الجنوبي يتمسك بمشروع الاستقلال ولم يتخلى عنه وحقق مكاسب إعلامية وسياسية وعسكرية واضحة
  تعيش بلادنا اوضاع متردية في شتى المجالات نتيجة الازمة السياسية التي عصفت بالبلاد واعقبتها الحرب الطاحنة
  بقلم د سالمين الجفري نشط في الهند في منتصف القرن السادس عشر طائفة تدعى «الخناقون» احترف أعضاؤها قطع
  تعرفت على الشهيد محمد صالح طمّاح عن قرب وتحديدا في العام 2010م وكانت البداية في منطقة القدمة بجبال يافع في
كان واضحا من ان تصريحات الاخ وزير الداخلية أحمد الميسري الذي أدلى بها في المؤتمر الصحفي الأخير له والذي ظهر
دعت الحكومة الألمانية أكثر من 10 دول كبرى وإقليمية ذات العلاقة بتقرير مستقبل اليمن لحضور مؤتمر هذا الشهر ولم
الهدف العام لرسالة حملة عدن لدعم العهد المدني لمدينة عدن .. كمفاوض مستقل ..امام اي جهة محلية سياسية او دولية
ــــــــــــــــــــــنبيل الصوفيـــــــــــــــــــــــ متفاجئ جداً أن الشهيد محمد طماح أصبح رئيساً
هناك مؤامرات اكتشفت في الجنوب تستهدف القيادات العسكرية الجنوبية وصلنا لمرحلة كسر العظم بصورة علنية بين
-
اتبعنا على فيسبوك