مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 أغسطس 2019 09:57 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 26 سبتمبر 2018 04:24 مساءً

جامعاتنا اليمنية بين المفقود والضائع !!

العالم قد انتهى من حب وحصاد وتأويل العلم الفائض وبدأ يغازل ويعشق ويرقص رقصة السامبا الكروية لعلم الفضاء الخارجي ، ونحن في جامعاتنا اليمنية مابين المفقود والضائع !!

تفتقر جامعاتنا وانظمتنا التربوية بشدة مبدأ التفكير الإبداعي واصبح هذا المجال ليس له ورد في مدارسنا ولا جامعاتنا ولامنظموتنا الغير متكاملة ، وكل التركيز على العمليات المعرفية التي تقوم على التلقي السلبي والقريب من التلقين الببغائي ، وذلك على حساب تعليم التفكير الإبداعي الذي يتعامل مع المضامين المعرفية بوعي وانتقاد وابتكار واضح ولإصلاح هذا الاختلال وجب الاهتمام بالعملية الإبداعية وشحذ القدرات المؤهلة لها !!

لذا لابد من التصدي لمهمة تنمية الإبداع لدى طلابنا والوقوف بحزم وكيفية تقدير المبدع أن كان هناك اساتيذ مؤهلين علميا ولديهم القدرة على فلسفة ذلك ، وعلى أي حال فإن تنبهنا الى العوائق التي تحول دون ادنى شك في إعاقة التفكير لدى المبدع سواء كان استاذ او طالب في التعليم البحثي المفتوح أداء وإنتاجا من شأنه يجعل من تحقيق هذا المبدأ أمرا ميسورا فغالبا مايتفوق الطالب على الاستاذ !!

فلابد من الابتعاد والحذر كل الحذر من التفكير النمطي والحلول الجاهزة والتلقين ، أثناء اعدادنا وشروعنا في القاء محاضرتنا التي هي مفقودة ومعزولة تماما وليس لها وجود في الواقع الاكاديمي الملموس وضاعت وهي قريبة منا لسوء الإدارة وعدم توفر الكفاءة العلمية التي تنوح وتصدح بشهادات ومساقات وخزعبلات وطقوس هي من اضاعت التعليم الجامعي ولابد من وجود المفقود في جامعاتنا !!

يؤكد العديد من الباحثين خطورة فرض الاستاذ الاكاديمي لطريقة واحدة من التفكير على الطلاب أو تأكيد نمط معين في حلهم للمشكلات التي تطرح عليهم في ظل مناخ علمي يتسم بعدم القدرة من المرسل إلى المستقبل في ٱيصال المعلومة ، لذا لابد من خلق مناخ مواتي للتفكير الإبداعي يتيح للمتعلم الشعور بالأمان من اي تهديد فا احيانا الاستاذ سلطوي دكتاتوري والطالب لديه ابداع هنا اضعنا الهدف الذي نسعى إلى تحقيق المفقود !!

أن تتاح للطالب فرص الاختيار الحر من الوسائط والمصادر التي تعينه على تحقيق اهدافه الخاصة بما ينمي لديه ليس فقط قدرات الإبداع ، بل اكثر من ذلك على سبيل المثال مشاعر الاستمتاع بخبرة الإنجاز المبدع وبحرية في استخدام خياله اللامتناهي في حصد افكار ووضعها في قالب علمي نحن وهو وأنت ايها الاستاذ الجامعي نبحث عن المفقود !!

وغالبا مايكون صدام غير متوقع فنضيع معلومة كانت بأيدينا ، واصبحت مفقودة تماما ، وثمة معلومة ريثما يتسنئ لنا أن نصطدم أحيانا بأسئلة جوهرية في غاية العمق ، وعندما نعبر الحدود مابين الظلام المطلق للمجهول ونور المعرفة يتبين لنا ذلك ، وليس السخاء بأن تعطيني ماتحتاج اليه أكثر مني بل السخاء أن تعطيني ما أنا في حاجة اليه أكثر منك !!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مسؤول كبير في الحكومة الشرعية يغادر عدن
عاجل: تكليف قائد للواء الأول دعم وإسناد بديلا للشهيد "أبو اليمامة"
عاجل: قوة امنية تداهم منزل مدير المؤسسة الاقتصادية وتقوم باعتقال حراسته وتنهب المنزل
قائد الشرطة العسكرية بأبين يصدر بيانا هاما
الانتقالي يرد على قرار تعليق عمل وزارة الداخلية
مقالات الرأي
  بقلم/ عبدالفتاح الحكيمي. يبدو إن عدوى التشكي والهروب من مواجهة الاستحقاقات التي نذر التحالف نفسه من اجلها
الجنوب لن يسلم إلى أي مكون مهما كانت قوته أو تواجده في الساحات او توفرت إمكاناته المادية والمعنوية المرتبطة
انقلبوا على الوطن وبيعوه في أسواق النخاسة السياسية, دمِروه, مارسوا هوايتكم في القتل والتدمير و السلب والنهب,
الوحدة الاندماجية انتهت.. ومن لا يستوعب ذلك عليه إعادة قراءة التاريخ بعيدا عن العاطفة والصراخ على اللبن
مروان الغفوري--------- بعد يومين من وصول لجنة عسكرية سعودية إلى عدن استمر قادة المجلس الانتقالي في الحديث إلى
ستكتشفون حجم الخطيئة بعد ما يحل الخراب بالجميع وأنكم جميعاً ضحية ، ولن يكون للندم بعد ذلك معنى أو أن للحكمة
لقد مرت على عدن والجنوب ايام عصيبة، والتي بدأت بحادثتي التفجير في موقعين عسكريين في عدن صباح الخميس الدامي
الأخ احمد عمر بن فريد رددنا بعده القسم الشهير الذي ردده في منصة ردفان بدايات الحراك الجنوبي.وهو ان (دم الجنوبي
  ✅ ‏طابور خامس حوثي اخواني ارهابي وفساد مبثوث في العواصم العربية يظهر الحرص على دول الجوار العربي وخوفه
الأيام الثلاث التي خرج فيها الانتقالي الجنوبي واسقط بكثير من اليسر والاحترافية معسكرات الشرعية الرئاسية
-
اتبعنا على فيسبوك