مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 14 ديسمبر 2018 09:48 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الأربعاء 26 سبتمبر 2018 09:26 صباحاً

فضائح عصابة الإخوان

جاء في مقال للكاتب السعودي عماد المديفر تفصيل هامّ عن الإخواني الهارب جمال خاشقجي وزملائه ياسين القاضي وجمال خليفة المختبئين في أحضان تنظيم الإخوان المسلمين.

 

في منتصف هذا الشهر، بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، النظر في قضايا متّهمين سعوديي الجنسية اتهموا بعدد من الجرائم. من ضمن هذه الجرائم تأييد جماعة الإخوان المُصنفة جماعة إرهابية، والسفر إلى قطر لحضور مؤتمر رغم مقاطعة السعودية والدول الشقيقة لها. هذا ليس بمستغرب فعصابة الإخوان لديها أجهزة استخباراتية وتنظيمات سرية لتوظيف عملاء لها في المنطقة. أصبح واضحا أن جماعة الإخوان لا تعرف دينا ولا وطنية، بل هي الرحم الذي أنجب جماعات الطمع في السلطة تحت عنوان الدين والتجارة بعنوان الشريعة.

 

كذلك تم الكشف في الصحف الفرنسية هذا الأسبوع عن تفاصيل جديدة بشأن مواجهة حفيد مؤسس تنظيم الإخوان، طارق رمضان، مع امرأة تتهمه بالاغتصاب أمام القضاء. نعم هو نفسه من سلالة زعيم جماعة الإخوان التي تدعو إلى “إصلاح سياسي واجتماعي واقتصادي من منظور إسلامي شامل”.

 

طارق رمضان يقبع الآن في زنزانة مساحتها 9 أمتار مربعة في سجن فلوري- ميروغيس في باريس، الذي يضم أكثر المجرمين خطورة في فرنسا.

 

المعروف عالمياً أن التنظيمات المتطرفة تربّت ونمت وترعرعت على أدبيات الإخوان، وأقصد تحديدا القاعدة والحرس الثوري وحزب الله. الهدف المشترك لهذه العصابات الغلو والتطرف والمزايدة الدينية والسياسية، والإساءة إلى صورة الإسلام والمسلمين.

 

يسعى التنظيم الدولي للإخوان المسلمين إلى تكوين دويلات اقتصادية يستخدمونها في التجسس وتمويل العمليات الإرهابية التخريبية حول العالم. أكبر المستفيدين هم فيلق القدس، وقيادات التيار السروري، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي أنشأته قطر والذي يتزعمه يوسف القرضاوي. لم تكن هذه العصابات لتصمد لولا تزويد جماعة الإخوان لها بالأيديولوجيا والعتاد والمال.

 

كتبت سابقا عن نوايا الإخوان الخبيثة لتأسيس الاقتصاد الموازي. الدولة الاقتصادية للإخوان ليست فقط خطرا على الأمن القومي العربي، بل على أمن العالم بأسره. تخلت جماعة الإخوان عن الطهارة والعفة، وخلعت برقع الحياء وداست بأحذيتها على مبادئ الأمن والمحبة والسلام.

 

تسعى هذه الجماعة الإرهابية إلى تكوين “الفرد المسلم” و”الأسرة المسلمة” و”المجتمع المسلم” ثم “الحكومة الإسلامية”، وكأننا نعيش في عصر الكفر وعبادة الأصنام. لم تتوانَ جماعة الإخوان عن ارتكاب كل الموبقات لتوظيف الدين الإسلامي الحنيف بشكل سافر لخدمة مصالحها.

 

أصبح واضحا للعالم أن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية تورطت بتهم التهديد بالقتل والتفجيرات. لم يعد مستغربا على جماعة الإخوان تفصيل فتاوى دينية مضحكة حسب مقاس مصالحها، دون وازع أو ضمير. السبب واضح؛ دعم وتمويل الإرهاب. في نهاية الأمر يعتبر الإخوان أن مصلحتهم فوق أي مصلحة أخرى بما فيها الأديان والأوطان.

 

أما الفتاوى التي أصدرها “علماء” الإخوان الأشاوس، فهي تتصادم أفقيا وعموديا مع جوهر الدين الإسلامي الحنيف وجميع الأديان. الهدف واضح طبعا وهو محاولة يائسة للتسلق إلى السلطة، حتى وإن تطلب الأمر التآمر والعنف ضد الدولة. كذلك فإن أحد تخصصات الإخوان شراء الذمم والأصوات عن طريق توزيع الخبز وزيت الطبخ ضمن إغراءات رخيصة أخرى.

 

لم يعد يخفى على العالم تقارب المصالح بين القاعدة وإيران والإخوان. المشهد الأخير هو استمرار هروب الإخوان إلى وكرهم الدائم في تركيا بعد فشلهم في تحقيق أحلامهم البائسة في أن يكون لهم موطئ قدم في العالم الحر.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
يشكّل اللقاء بين اليمنيين في ستوكهولم نجاحا لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث الساعي إلى تحقيق
ماذا نريد لليمن، وماذا يريده اليمنيُون لليمن، ومن سيكون المؤتمن على عملية الانتقال السياسي فيه. تلك هي جملة
كيفكون .. بالبداية انا مابعرف احكي فرنسي بس باعرف انكن كتير قراب من اللبنانيين فبدي احكي معكن
هل من مخرج في اليمن ينهي عذابات ملايين الناس ويساهم في رسم بداية النهاية لمأساة إنسانية لا سابق لها في
قبل كلّ شيء، لا يمكن إلا الترحيب بأيّ أخبار إيجابية تأتي من اليمن. هناك حاجة إلى تفادي مأساة إنسانية أكبر من
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
يقول المثل العربي "أجو يحدو الفرس ..مد الفأر رجله"، مثل ينطبق في يومنا الحاضر على بعض الجرذان التي تحاول أن تجد
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
-
اتبعنا على فيسبوك